إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

النادي السوري الكندي ومديرية أوتاوا يقيمان احتفالاً حاشداً في اوتاوا بمناسبة مولد سعاده

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-03-18

أقام النادي السوري الكندي ومديرية أوتاوا احتفالاً حاشداً لمناسبة الاول من آذار ذكرى مولد باعث النهضة أنطون سعاده، في صالة كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس، حضره مدير مديرية اوتاوا الرفيق عيسى حاماتي وأعضاء هيئة المديرية، وعدد من أعضاء المجلس القومي، وحشد من القوميين وابناء الجالية.

كما حضر الاحتفال سفير فلسطين نبيل معروف، ممثل السفارة اللبنانية في أوتاوا هاني سعد، النائب الفدرالي السابق في الكتلة الكيبيكية ريتشارد نادو، اعضاء مجلس بلدية أوتاوا مايكل قاقيش والياس الشنتيري، أعضاء مجلس بلدية كاتينو ماريم نادو، ومايك داغن، الأب غطاس حجل، الأب مكاريوس وهبي، مدير مجلس المدارس الكاثوليكية في منطقة اوتاوا وضواحيها ريجان سيروا، مدير مركز الرعاية الصحية جان بيجون، ممثل الحزب الكيبيكي جان غي لاكورسيار، ممثل التيار الوطني الحر في أوتاوا أنور مفلح، ممثل الجمعية السورية الكنديه المهندس منير لويس، ممثل الجمعية الفلسطينية الكندية برهان شحروري ممثل جمعية أهل البيت السيد كمال فحص، ممثل جامع الامام علي يوسف مرعي، الاعلاميون: أحمد هريش "صدى المشرق"، ليليان الحلو "تشن راديو"، وهاشم هاشم موقع (اللبنانيون في اوتاوا) وفاعليات.

بدأ الاحتفال بكلمة ترحيب وتعريف القاها ناموس مديرية اوتاوا الرفيق احمد ابو عباس، كما القى الرفيق زينون الحاج كلمة ترحيب باللغة الفرنسية.

ولفت ناموس المديرية في كلمة التعريف إلى أّن سعاده.. نهضوي تحرري مجدد، عاشق للأرض، تواق للحرية، عايش ويلات شعبه، تأمل وحلل، حتى أصبح صاحب أهم مدرسة فكرية عقائدية، ونظرة مميزة جديدة الى الحياة والكون والفن، أعطي للعقل صفة الشرع الأعلى لدى الإنسان، أساسه قواعد الفكر والمعرفة انطلاقا من وحدة المجتمع وخدمة أهدافه وأغراضه، فالاجتماع والتطور هما حركة إنسانية قابلة للتقدم، بالتقاء القيمة المعرفية والروحية مع القوي المادية الطبيعية المنتجة، التي تشكل أساس قيم الخير والحق والجمال في نظرته الفلسفية، وأخذ على عاتقه إعلاء شان هذه الأمة ومجدها.

ثم تحدثت باسم طلبة النادي السوري الكندي المواطنة رناد الغريب عن معاني المناسبة، وكيف نشأت في عائلة قومية تعرفت من خلالها على فكر سعاده، وقالت: هو عالم الاجتماع الذي ساوى بين المرأة والرجل، وفي فكره رؤية عظيمة للمستقبل ولتحقيق وحدة شعبنا وبلادنا.

وقالت: أقف اليوم فخورة، ليس فقط للاحتفال بعيد سعاده، ولكن أيضا الاحتفال بالإنجازات التي حققناها، لأننا نهلنا من فكره الذي مثل لنا مشعلا حضاريا جامعا.

وتحدث باسم بلدية أوتاوا عضو المجلس البلدي الياس الشنتيري الذي تناول في كلمته مآثر سعاده ونظرته الاجتماعية الشاملة التي تعني شؤون المجتمع وتطوره.

وألقى مدير الهيئة الصحية في مدينة غاتينو جان بيجون كلمة شكر فيها إدارة وأعضاء النادي السوري الكندي على النشاطات التي يقومون بها، وخصوصا حملة التبرع السنوية لدعم القطاع الصحي والطبي.

والقى مدير مديرية أوتاوا الرفيق عيسى حاماتي كلمة باللغة الانكليزية شكر فيها رئيس النادي السابق الرفيق يوسف الغريب على عطائه لفترة خمس سنوات، ثم رحب بالحضور.

وتحدث عن الأوضاع التي تمر بها أمتنا، وخصوصا الحرب التي تدور رحاها فوق أرض الشام والنتائج المرعبة التي سببتها على الصعيد الاجتماعي، لافتاً إلى أن كندا كانت من الدول المعنية بهذه المسألة، والمطلوب أن نؤدي دوراً اساسياً في تقديم المساعدة.

أضاف: حضرتُ العديد من الاجتماعات في مدينة اوتاوا حول موضوع مساعدة النازحين، والمدينة كلها استجابت للنداء، وبات هناك الكثير من الداعمين لمساعدة اللاجئين إلى كندا، ولا بد أن نشكر المدينة على هذه الوقفة والمساعدة التي قدمتها للعائلات الشامية الآتية من بلادنا، وباسم النادي السوري الكندي، نثمن ما فعله الكنديون لمساندة الآتين من بلادنا، ونتطلع إلى أنّ نقّدم المزيد من المساعدة لشعبنا على أرض الوطن.

واستعرض معاناة شعبنا نتيجة الاحتلال والارهاب، وقال: في العام 1948 ومرورا بالعام 1967 بدأ مسلسل تهجير واقتلاع الفلسطينيين من فلسطين، وفي العام 1976 نزوح وتهجير اللبنانيين، إلى نزوح العراقيين 2003، وصولا إلى نزوح السوريين مع بدء الأزمة. ولذلك، فإن معاناة شعبنا نتيجة اقتلاعه من ارضه وتهجيره، تتطلب منا أنّ نتحمل مسؤولياتنا تجاه أهلنا في مواجهة الحرب الشرسة، ومساعدتهم في الوطن كما في أوتاوا.

وتخلل الاحتفال تكريم طالبتين متفوقتين بمنحة رمزية، وهما رايانا مرعي وسيلين السيد، كما تم تسليم الرفيق جورج غرزوزي" وسام الثبات" والرفيقة راغدة عبود "وسام الواجب".

من جهته قدم الياس الشنتيري شهادة تقدير باسم رئيس بلدية اوتاوا جيم واتسون الى مدير المديرية الرفيق عيسى حاماتي، تقديرا لجهوده.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017