إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

احتفال حاشد في لوس انجلوس بمناسبة مولد سعاده

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-03-26

أحيت مديرية لوس أنجلوس مناسبة الأول من آذار عيد مولد باعث النهضة أنطون سعاده، فأقامت إحتفالاً حاشداً في المدينة حضره عميد الخارجية وشؤون عبر الحدود الأمين حسان صقر، حيث يقوم بجولة تفقدية للفروع الحزبية في بعض مناطق عبر الحدود.

وحضر الاحتفال الى جانب عميد الخارجية وشؤون عبر الحدود مدير المديرية الرفيق عصام نصرالله وأعضاء الهيئة وعدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين.

كما حضر القنصل اللبناني جوني إبراهيم، القاضي جيمس كعدو، المرشح لعضوية الكونغرس كريس شاهينيان، وعدد كبير من مسؤولي وفاعليات الجالية، والمنظمات والمؤسسات السياسية والإجتماعية. وقد مثل التيار الوطني الحر مارك نجار، جمعية المرأة الفلسطينية الأميركية ماري حرب، اللجنة العربية الأميركية للدفاع عن سورية رياض سعيد، نادي رام الله في كاليفورنيا سامي قندح، منظمة الإرادة السورية الأميركية علي الريس، الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم عمر معلوف، المؤسسة العربية الأميركية للمحترفين سامي المشني، المؤسسة السورية الأميركية أسمى حمصي، جمعية بيرزيت الفلسطينية سمير خوري، الفضائية القبطية في العالم جو متى، جريدة الاخبار المهجرية سامر سابا واوركسترا ميستو المايسترو نبيل عزام.

تحدث في بداية الاحتفال مذيع مديرية لوس أنجلوس د. الرفيق غسان الياس، مرحباً ومعرفاً وقال في كلمته: أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في هذه الأمسية الرائعة إحتفاءً بميلاد انطون سعاده، باعث النهضة، ومؤسس مدرسة الحياة والإنسان الجديد، ومطلق الدعوة الى مجتمع ديمقراطي متطور يتساوى به الأفراد في الواجبات وتحت سقف القانون العصري، ومصلحة الوطن العليا.

أضاف مخاطباً الزعيم:

إليك يا رائد الأزمنة والأمكنة،.. عملت، أبدعت، جسدت... وضحيت،.. قلت خيراً، وفعلت حقاً... وبك أصبح الجمال جمالاً... بِت في الحياة مثلاً أعلى، لأجيال أتت، وستأتي غداً.

إغتالك الحقد والجهلة... رحلت باكراً، وفقط جسداً... واجهتهم فكراً، ونهضةً، ونضالاً، ونوراً... وما زلت أملاً... مُحياكٓ بسمة...أنت...أنت... وقفةُ عزٍ باتت سرمداً... ربيع الأمل والتجدد، وطناً... روحاً... وعبر البحار،.. ميلادك، مولد الوعي القومي، وارادة الانتصار،.. فتى الربيع ها هو... فليحيٓ... في الاول من آذار.

وألقى القاضي جيم كعدو كلمة وجدانية عن باعث النهضة انطون سعاده، وقال: ما أعرفه عن المعلم أنطون سعاده، أنه أنشأ نهضة، وحزباً، ومدرسة، تخرج اجيالاً من القوميين المنتشرين في كل إرجاء العالم، يعملون برقي ويتمتعون بثقافة خلاقة وواعية وعميقة، ويتحلون باخلاق دمثة ورفيعة، ويحملون تعاليمه فكراً وممارسة، مجسدين قيمه ومبادئه أينما كانوا.

أضاف: عرفتُ الكثير من القوميين وخبرتهم، فهم قدوة في مجتمعاتهم وأماكن تواجدهم. ويشرفني اليوم، أنا، أن أكرر بفخر ما قاله سعاده لهم... "ما أشد إعتزازي بِكُم". "أكتافكم أكتاف جبابرة، وسواعدكم سواعد أبطال".

ثم ألقى مدير مديرية لوس أنجلوس كلمة المديرية، تحدث في مستهلها عن واقعة احتفال مجموعة من القوميين بميلاد سعاده، وكيف فاجأهم الزعيم بأداء "قسم الزعامة"، وحدثهم عن القضية والأمة التي وقف نفسه لها.

أضاف: منذ 84 عاماً، يحيي القوميون المناسبة فيقيمون الاحتفالات ويشعلون قمم الجبال ويتبادلون التهاني، ومن يوم ولادة هذه النهضة القومية الاجتماعية، نشأنا شعباً جديداً وحراً، ومعنى وجودنا تأسس على هذه القواعد الأربعة، الحرية، الواجب، النظام والقوة. فعلى هذه القواعد الأربعة نهضنا أمة حية وقوية لا تتراجع عن النزاع ولا تقبل ما هو أقل من الانتصار.

وتابع: تنتظرنا مهام كبيرة واستحقاقات داهمة تقتضي منا كل الجهد واليقظة لمواجهة أخطارها، فلتكن مناسبة الاول من آذار عهداً جديداً لأمتنا لأن نحمل قضيتها لنرفع أسمها في كل زمان ومكان، من أجل حقها في الوجود والقرار الحر. وتذكروا دائماً وحينما تكونوا خارج أمتكم ما قاله لنا الزعيم، إن لم تكونوا أحراراً من أمة حرة فحريات الأمم عار عليكم.

بعد ذلك، تمّ عرض فيلم وثائقي يعرض لقطات مصورة عن الشهيد الرفيق أدونيس نصر، تتضمن سرداً لمسيرة حياته الحزبية، ومشاهد مؤثرة من عرس استشهاده المهيب. ولقي الفيلم تفاعلاً من الحضور وتأثراً واعتزازاً ببطولات القوميين الذين يبذلون الدماء دفاعاً عن سورية أمام أعتى عدو ارهابي - صهيونيي.

بعد ذلك، القى عميد الخارجية وعبر الحدود الأمين حسان صقر، كلمة المركز اشار في مستهلها إلى أنّ احتفالنا بميلاد انطون سعاده، ليس تأليها للشخص، بل لأن ميلاده هو انبعاث النهضة وانبعاث التي استشهد لأجلها.

وتحدث عن الحرب الارهابية التي تتعرض بلادنا، لافتاً إلى أنّ صمود سورية في وجه هذه الحرب الارهابية، شكّل انجازاً كبيراً، وعلى هذا الانجاز، تترسخ معادلة المقاومة القائمة، التي عمل حلف الارهاب على اسقاطها، ولفرض "سايكس ـ بيكو" تفتيتية جديدة.

وقال: إنّ مخاطر "سايكس ـ بيكو" جديدة لا تزال قائمة، وهي تشكل تحدياً مصيرياً لشعبنا وأمتنا، وما طرح الفيدرالية في منطقة الشمال السوري، سوى ترجمة لهذا التحدي، ونحن معنيون بمواجهته. وإنّ مشاركة القوميين الاجتماعيين إلى جانب الجيش السوري في الحرب ضد الارهاب، هو دفاع عن وحدة الأرض والشعب، وكلنا ثقة بأنّ ارادة الصمود والمقاومة والاستشهاد، تهزم كل مشاريع التقسيم والتفتيت، ونحن نمتلك هذه الارادة وهذا التصميم.

واردف: الارهاب الذي تمّ استخدامه ضد شعبنا وأمتنا، يرتد على مشغليه، ويهدد المجتمعات الانسانية جمعاء، ولذلك، فان المطلوب ارادة دولية صادقة تجتمع على محاربة الارهاب والتطرف، محاربةً جدية وفاعلة، وليس محاربة شكلية.

واعتبر أنّ أوضاع لبنان لن تستقيم في ظل نظام طائفي يعزز الانقسامات الطائفية والمذهبية، ويقيم واقعاً تقسيمياً مقنعاً، فهكذا نظام طائفي لا يعبأ بمصلحة لبنان ولا بالاخطار التي تتهدده، ولا بمصلحة اللبنانيين ومستقبلهم.

وتابع: النظام الطائفي، يمنع اللبنانيين من الحياة الحرة الكريمة، ويمعهم من الوصول إلى مواطنة حقيقية، وفي ظل هذا النظام الطائفي لن يخرج لبنان من ازماته المتكررة، ومن حالة الفساد المستشري في ادارات الدولة. ونحن لا نرى سبيلاً للخروج من هذا النفق اللبناني المظلم، إلا بقيام دولة مدنية ديمقراطية، ترسخ مفهوم المواطنة، وتحقق العدل الاجتماعي، وتنقذ اللبنانيين من آفات الطائفية والمذهبية.

وختم عميد الخارجية وعبر الحدود مشدداً على أهمية التعاضد في ساحات الاغتراب والمزيد من العمل المتواصل من أجل خير بلادنا وانتصارها على الارهاب والاحتلال، مجدداً ثقته بأن القوميين الاجتماعيين وأبناء شعبنا في كل ساحات الاغتراب جديرون بتحمل المسؤولية تجاه قضية شعبنا وأمتنا.

ثم اجاب عميد الخارجية وعبر الحدود على عدد من أسئلة الحضور تمحورت حول مواقف الحزب حيال ما يجري ويدور من آخر المستجدات في منطقتنا وحول آخر التطورات السياسية المتسارعة على امتنا. وقد المرشح لعضوية الكونغرس كريس شاهينيان مداخلة شدد فيها على اهمية قيام لوبي ضد الارهاب والتطرف.

بعد ذلك، اقيمت أمسية تخللها عزف "موسيقى فيروزيات" لعازف الكمان الشهير المايسترو عادل إسكندر، ثم باقة من الأغاني الوطنية والقومية والطربية قدمها الفنان ميشال أشقر وفرقته.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017