إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

لن نفقد الأمل في صراعنا مع العدو

فاتن حموي - السفير

نسخة للطباعة 2016-05-20

يستقبل «الصرح الفني النضالي» مسرح «المدينة»، السابعة مساء اليوم، حدثاً فنياً ثقافياً هو الأول من نوعه (الدعوة عامة)، على صعيد المقاطعة اللبنانية لـ «إسرائيل». يتضمّن الحفل إطلاق عريضة «اللجنة اللبنانية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للكيان الصهيوني – قاطع». يتخلّل الحدث إطلاق تطبيق للهواتف الذكية لمقاطعة المنتجات الداعمة لكيان العدو، كما يتخلل الحدث كلمة ترحيبية من مؤسسة مسرح «المدينة» الفنانة نضال الأشقر، والزميل نصري الصايغ باسم لجنة «قاطع»، وسماح إدريس باسم «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل»، والناشطة الكندية أستاذة الأدب في جامعة ماكغيل (مونتريال) ميشيل هارتمن، وهي إحدى مؤسسات حملة BDS (حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها في كندا)، إلى جانب كلمة للطبيب الجراح في الجامعة الأميركية غسان أبو ستة، الذي تحدّى الحصار ليداوي الجرحى الفلسطينيين في غزة، وسيتحدّث عن ضلوع المؤسسة الطبية الإسرائيلية في الإجرام بحق الفلسطينيين. كما يتضمّن الحدث مشاركات غنائية فنية لكل من: أميمة الخليل، جاهدة وهبي، غابريال عبد النور، خالد العبد الله، شربل روحانا، سامي حواط، ورسالة مصوّرة من الفنان مرسيل خليفة.

سماح إدريس

يعتبر إدريس في حديث لـ «السفير» أنّ هذا النشاط مشترك بين حملة مقاطعة داعمي إسرائيل التي أنشأت في العام 2002 وحملة جديدة مخصّصة للمقاطعة غير الاقتصادية، مضيفاً «أنّ لجنة (قاطع) التي اختار اسمها الكاتب نصري الصايغ ويعني بها أنّ المقاطعة يجب أن تكون كالسيف القاطع ويجب أن تكون ثقافة راسخة في مجتمعاتنا، شُكّلت منذ حوالى الخمسة أشهر، وتضمّ كوكبة من الفنانين والمثقفين والصحافيين منهم الزميل الصايغ، نضال الأشقر، منى الحلاق، خالد العبد الله، نزار صاغية، تانيا صالح وغيرهم».

ويؤكّد إدريس أنّ العريضة المزمع إطلاقها الليلة تحدّد أسباب المطالبة بالمقاطعة الثقافية والأكاديمية، وسيوقّع عليها أكثر من مئة فنان وصحافي وعامل في الشأن التربوي، ومن ثم سيُفتح المجال للجمهور للتوقيع عليها في مسرح المدينة، ليُصار بعد ذلك إلى نشرها عبر موقع الحملة الإلكتروني وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لتجميع التواقيع، «هذا النشاط سبقته اجتماعات مع منظمي المهرجانات، وضعنا أمام أعينهم الأسباب الموجبة لعدم استضافة فنانين داعمين للعدو الصهيوني، بمعنى أنّ يعلن الفنان دعمه لإسرائيل أو أن يقدّم عروضاً في الأراضي المحتلة لتلميع صورة العدو، أو أن يقول أحدهم إنّه غير معني بما يفعله العدو عسكرياً وسياسياً، أو أن يساوي ما بين الجلاد والضحية. شرحنا للمنظمين أيضاً منطق المقاطعة ليس في لبنان فحسب بل في الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة وكندا. وأشرنا إلى أهمية مقاطعة نظام الفصل العنصري في إفريقيا والذي أدى إلى تهاويه».

يضيف إدريس أنّ هناك حرصاً على الفن والسياحة من قبل حملة المقاطعة، شرط عدم التنازل عن أي شيء يمسّ بكرامتنا الوطنية، وذلك من منطلق إيماننا أنّ الفن يستطيع أن يخدم العدل والعكس صحيح، «هو رسالة تخدم قضية باختصار، وها نحن اليوم قد توصلنا إلى مسألة مهمة في نضالنا عبر ازدياد عدد عناصرنا وتطوير كفاءاتنا البحثية والإنترنتية، وبتنا موجودين في كل صرح فني وأكاديمي في لبنان ومستمرين طالما لم ولن نفقد الأمل في صراعنا مع العدو».

وعن تطبيق الهواتف الذكية يقول إدريس «هذا التطبيق مجاني وسيعين اللبنانيين على عدم شراء منتجات تابعة لشركات تدعم العدو، ليس عبر ذكر اسم الشركة فحسب بل سينقل التطبيق المستهلك إلى الموقع التابع لحملة المقاطعة حيث سيجد شرحاً مسهباً بالأرقام والتفاصيل وبشكل موثق بهوامش ومقالات حول كل شركة بعينها.

نضال الأشقر: الفن التزام ومقاومة

بدورها، تعلن الأشقر في حديثها لـ «السفير» أنّ الفن التزام ومقاومة ضدّ العدو الإسرائيلي وأنّ لجنة «قاطع» سيكون لها الأثر الكبير في الفترة المقبلة تحت شعار قاوم، قاومي، قاطع، قاطعي، وهي امتداد لحملة مقاطعة داعمي إسرائيل، «الحملة العالمية للمقاطعة كان لها الأثر الكبير في تحرير جنوب إفريقيا، وإسرائيل أقامت وزارة خاصة لمكافحة حملات المقاطعة في العالم. من هنا نعلن فخرنا بمقاومتنا العسكرية، ونحن الذين لا نحمل سلاحاً نستطيع مساعدة المقاومة العسكرية لدعم فلسطين ولبنان ولرفع الظلم الواقع من خلال مقاطعة الفنانين والأكاديميين الذين يلمّعون صفحة إسرائيل الإجرامية، وينشرون ديمقراطية إسرائيل الزائفة. علينا نشر الوعي لتكون المقاطعة أكثر فعالية، وعلينا التواصل الدائم مع كل منظمي المهرجانات وأصحاب المسارح لمقاطعة داعمي إسرائيل. يمكننا أن نصنع الفرق من خلال تضافر الجهود للمقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية. الصراع مستمر مع العدو في كل أوجهه. أنا كفنانة عليّ أن أقاطع مرفوعة الرأس، هكذا أقاوم وهكذا أحيا إلى حين تحرير أراضينا المحتلة».



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017