إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية سيدني أحيت ذكرى استشهاد الزعيم

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-07-14

أحيت منفذية سيدني ذكرى استشهاد باعث النهضة أنطون سعاده باحتفال خطابي حضره منفذ عام سيدني وأعضاء هيئة المنفذية، وعدد من أعضاء المجلس القومي.

كما حضر الاحتفال رشيد درباس ممثلاً القنصل الفخري السوري ماهر دباغ، منسق تيار المرده بدوي الحاج، منسق التيار الوطني الحر طوني محفوض طوَّق، مفوض الوطنيون الأحرار الديمقراطيون ريمون بوعاصي، ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي فوزي أمين، ممثل المجلس الإسلامي العلوي الشيخ ميكائيل غانم، ممثل جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية الحاج زياد الداود، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عبد القادر قرنوح، أمين سر حركة فتح منير محاجنه، رئيس النادي الفلسطيني جميل بطشون، رئيس المجلس الوطني الدكتور غسان العشي، ومن الجمعيات الأهلية والثقافية، المهندس رضوان العشي، الدكتور عماد برو، الإعلامي الحاج حسين الديراني، الإعلامي عباس مراد، الإعلامي أكرم المغوش، وعدد آخر من الاعلاميين العرب في أستراليا، وحشد من القوميين والأصدقاء.

أفتتح الاحتفال بالنشيد الرسمي للحزب والنشيد الوطني الأسترالي وعرّف المناسبة ناظر الإذاعة والإعلام بكلمات وجدانية عن استشهاد الزعيم وتحدث عن بطولات نسور الزوبعة على امتداد أرض الوطن.

وتخلل المناسبة عرض للأشبال، وفيديو يحكي حياة الزعيم حتى لحظة الاستشهاد، ثم ألقى كلمة الطلبة في منفذية سيدني ، وجاء فيها: أنطون سعاده القائدُ القدوةُ الذي نفتَقِدُهُ في هذا الزَّمنِ وفي كلِّ زمنٍ، الرَّجُلُ الذي خَتَمَ مسيرَةَ حياتِهِ النّضاليةِ الجبارةِ بشُكراً، وبحزبٍ عظيمٍ تحمَّلَ منذُ تأسيسِهِ مسؤوليةَ الدفاعِ عن الأمّةِ وعن مصلحةِ الأمّة، هذه الأمّةُ المعذّبةُ والمُثخَنَةُ بالجِراح، هذه الأمّةُ التي لم يَبخَل رَحِمُها على مرِ التاريخ بصنع الأبطال والشهداء والعظماء، لتحيى هذه الأمة التي رغم كل الشدائد ستحيى لان فيها فكراً عظيماً ونسوراً أشِداء يرفضون أن يكون القبر مكاناً لأمتهم تحت الشمس.

وألقيت كلمات لكل من: تيار المرده، حزب البعث العربي الاشتراكي، الديمقراطيون الأحرار، حركة فتح، ممثل المجلس الإسلامي العلوي، أشادت كلا بباعث النهضة القومية أنطون سعاده، المفكر والفيلسوف الذي استشرف الخطر الذي يتهدد أمتنا. وكشف عن أطماع اليهود، والغرب والولايات المتحدة الأميركية في مقدرات الأمة وخيراتها ومخطط تقسيمها، كما كشف في وقت مبكر عن المؤامرة الصهيونية التي هدفت لاحتلال جنوب الأمة فلسطين، والتي في سياقها جاءت مؤامرة اغتيال سعاده في الثامن من تموز عام 1949.

وأختتم الاحتفال بكلمة المنفذية ألقاها منفذ عام سدني وفيها أكد أنّ الحزب باقٍ والعقيدة ستنتصر، حزب وعقيدة أسسا لمجد سورية وعزة سورية وحياة سورية منذ التأسيس حتى يومنا هذا، فبدماء رجالنا وعزة نفوسنا ستنتصر الأمة، وسينتصر حزبنا بعقيدته ومبادئه وحضوره وبدماء شهدائه.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017