إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الحزب تلقى إتصالات تهنئة من عون وباسيل وإستقبل السفير الشامي بالكيان اللبناني

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-08-25

وطنية - تلقى رئيس الحزب الأمين علي قانصو إتصالات تهنئة بإنتخابه وتشكيل القيادة الحزبية الجديدة من رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ومن رئيس حزب التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل.

وإستقبل رئيس الحزب الأمين علي قانصو بحضور رئيس المجلس الأعلى الأمين محمود عبد الخالق، السفير الشامي في لبنان علي عبد الكريم علي الذي قدم للأمين قانصو التهنئة بانتخابه رئيساً للحزب كما لتشكيل مجلس العمد الجديد بالحزب، وأثنى على مواقف الحزب ودوره في مواجهة الاحتلال والارهاب.


السفير الشامي بالكيان اللبناني

وبعد اللقاء قال السفير الشامي بالكيان اللبناني: "نحن نهنىء أنفسنا أولا ونعبر للأخ والصديق والرفيق الرئيس الأمين علي قانصو ولقيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي عن وحدة الموقف ووحدة المشاعر، والاطمئنان أن الحرب التي نقوم بها معا ومع كل القوى الحليفة تقود إلى نصر نحن على يقين منه، ونطمئن إلى أن الحزب القومي بكوادره وقياداته المتعاقبة يؤكد الثبات على الرؤية والموقف والخط الذي نهنئه عليه، ونعبر عن سعادتنا بالاستمرار بهذا الخط للوصول إلى الأهداف الأساسية التي نشترك فيها في مقاومة الإرهاب والمحتل "الإسرائيلي "الذي يشكل الوجه الأساسي والآخر للارهاب، ونحن بثقتنا بشعبنا وقيادات شعبنا، وبكفاءة جيشنا وكفاءة القوى الحليفة التي نتعاون معها، على ثقة بأن سورية ستكون على موعد قريب مع النصر الأكيد، وتحقيق كل الأهداف التي نسعى إليها".

وردا على سؤال قال: "سوريا التي تواجه هذا الإرهاب وداعميه ومموليه والمستثمرين فيه منذ أكثر من خمس سنوات، لم تتفاجأ بكل الخطوات وكل الاتفاقات التي كشفت عن وجهها، أو تلك التي بقيت مستترة وراء أقنعة مختلفة، ولذلك عندما شخصت سورية هذه المؤامرة، وهذه الحرب وهذا العدوان وسمت الضالعين بالوقوف وراءه وفي مقدمتهم تركيا والسعودية وعلى رأسهم الإدارة الأميركية، وهنالك دول كثيرة سمت نفسها صديقة الشعب السوري، الآن تتكشف الحقائق وفي كل الحالات أرى أن ما أقدمت عليه تركيا مؤخرا هو نوع من التخبط والنزول عن الشجرة، فتركيا اليوم سواء في محاولة الاستقواء والالتفاف على ما كانت تطرحه من قبل، أرى فيه قراءة عميقة ونتائج رسمتها سوريا من البداية وقرأتها، وتحسبت لها، لذلك فهذا الانتهاك مردود على تركيا، والجيش السوري وحلفاؤه والحاضنة الشعبية السورية التي تنتصر في حلب وتنتصر في اللاذقية وتنتصر في كل مكان ستنتصر وستؤكد وحدة التراب السوري، وبالتالي أرى في كل هذه التحركات مقدمات ستصل إلى نتيجة واحدة وهي الانتصار على الإرهاب، وخروج سوريا بالرغم من الجراح الكبيرة التي أصابت بنية سوريا وجيش سوريا وشعب سوريا".

وختم: "سوريا عندما تخرج من هذه المحنة بإنتصار حقيقي ستكون أكثر مناعة، وأكثر قدرة لتحقيق الهدف الأكبر، وهو الانتصار على كل أنواع الاحتلال، وكل أنواع الاغتصاب لحقوق سوريا، وحقوق شعب سوريا وحقوق الأمة، والغد بإذن الله يحمل بشائر كثيرة".


الأمين قانصو

بدوره، إعتبر رئيس الحزب السوي القومي الإجتماعي الأمين علي قانصو أن "زيارة سعادة السفير الشامي إلى مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي هي زيارة رفقاء وأصدقاء وأحبة، وللحزب السوري القومي الاجتماعي نظرة مختلفة عن نظرة الكثيرين إلى سوريا، فهي في عقيدتنا وأدبياتنا مركز الإشعاع في هذه الأمة، وهي تتكئ إلى مخزون حضاري كبير، وهي قاعدة المقاومة في أمتنا، ولا ننسى أن الشام هي الدولة الوحيدة التي دعمت كل مقاومة في وجه "إسرائيل،" دعمت المقاومة في فلسطين، ودعمت المقاومة في لبنان ومكنتها من تحقيق إنتصارين تاريخيين على العدو "الإسرائيلي " في العامين 2000 و 2006، كما وقفت إلى جانب كل دولة في هذه الأمة حينما مرت بصعوبات وأزمات ومحن.

أضاف: "لا ننسى وقفة سوريا مع لبنان في كل محنه وظروفه القاسية ليس على المستوى السياسي فقط، بل على المستوى الاقتصادي والعسكري، وهي قامت بهذا الدور القومي إنطلاقا من النهج الواضح لقيادتها سواء مع رئيسها المغفور له الرئيس حافظ الأسد، ثم مع الرئيس بشار الأسد.

وتابع: "النهج القومي والدور الطليعي وموقع سوريا، هو الذي إستهدفته الحرب الارهابية التي تشن عليها، والقوى المعادية تدعم الإرهاب لتقسيم سوريا وإستهداف جيشها، ولزحزحتها عن دورها وموقعها، لكن الإنجازات التي يحققها الجيش السوري، مدعوما بحلفائه أفشلت كل أهداف الحرب، ولنا يقين راسخ، أنه بفضل شجاعة القيادة السورية، وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد، وبفضل بسالة الجيش السوري، ووعي شعبنا لأهداف المؤامرة ومخططاتها، نحن على ثقة بأن سوريا ستخرج من هذه المحنة منتصرة على كل قوى الإرهاب التي إستقدمت من كل أصقاع العالم، ستخرج منتصرة وستكون أقوى في دورها، وأكثر ثباتا على نهجها وخياراتها السياسية، ونحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي نعتز بأننا نقف في هذه المواجهة جنبا إلى جنب، مع الجيش السوري، ونقدم الشهداء، في هذه المعركة التي نعتبرها معركة مصيرية، وعلى نتائجها يتقرر مستقبل الأمة بأسرها، لذلك نحن مستمرون في هذا الدور جنبا إلى جنب مع القيادة السورية، ومع الجيش السوري".

وردا على سؤال قال رئيس الحزب: "لا أرى أن لدى لبنان سياسة نأي بالنفس، هذا كلام شكل غطاء لتنصل الحكومة اللبنانية من أي تنسيق مع سوريا، فلبنان المستهدف بالإرهاب ذاته الذي يستهدف سوريا، والمعارك دائرة على طرفي الحدود، مع وجود مليون ونصف المليون نازح سوري، كلها ملفات لم تكلف الحكومة اللبنانية نفسها عناء التواصل مع الحكومة السورية لبحثها أو التنسيق بشأنها، لذلك نحن ندعو من جديد، هذه الحكومة أن تخرج من سياسات المراوحة، وسياسات الارتهان لبعض الدول الإقليمية المنخرطة في الحرب على سوريا، إلى سياسة واضحة والتنسيق مع سوريا، وتنفيذ الاتفاقات المعقودة، وما أكثرها من معاهدة التنسيق الأمني مرورا بكل الاتفاقات الاقتصادية والتربوية، وندعو الحكومة اللبنانية إلى إحلال التنسيق مع سوريا محل هذا الجفاء، ومحل سياسة إدارة الظهر لما يجري في سوريا، لأن ما يجري في سوريا يعني لبنان في الصميم، فسلامة سوريا هي سلامة لبنان، وإنتصارها إنتصاره، لأن الإرهاب الذي يضرب في الشام يضرب في لبنان، لذلك ليس هناك أي مبرر لاستمرار هذه السياسة المعتمدة من الحكومة اللبنانية".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017