إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية ملبورن أحيت سهرتها الشهرية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-08-29

أقامت منفذية ملبورن برنزويك سهرتها الشهرية في قاعة مكتبها في مدينة ملبورن ــ أستراليا.

حضرها المنفذ العام الأمين صباح عبدالله وأعضاء هيئة المنفذية، أعضاء بالمجلس القومي، ومسؤولو الوحدات الحزبية.

كما حضرها القائم بتصريف الأعمال الدبلوماسية الشامية في مدينة ملبورن رفعت حنا وعقيلته، رئيس نادي شباب لبنان الرياضي بشاره ابراهيم وعقيلته، رئيسة تجمع النهضة النسائي في ملبورن ماري فرنسيس، وجمع من القوميين وأبناء الجالية.

ألقى عريف الحفل مذيع مديرية داندينونغ كلمة رحب فيها بالحضور، ثم ألقت الشاعرة ليلى اللاذقاني قصيدة مهداة إلى فلسطين .

بعدها ألقى مديرية داندينونغ كلمة المنفذية ورحب في بدايتها بالحضور، مؤكدا الإصرار على الفرح والوئام، في زمن تسوده أخبار العنف والمجازر وجرائم القتل والذبح والتصفية والاغتيالات.. زمن الإمعان في قهر الشعوب وفي انتهاك الحقوق والحريات واغتصاب الأرض وطرد أصحابها وتشريدهم إلى مخيمات البؤس والفقر والتشرد والاغتراب، لأننا أبناء الحياة.

واعتبر أن مشاعر الإلفة والتآخي المتجلية في هذا اللقاء ليست إلا تعبيراً جلّياً عن مرامي النهضة القومية الاجتماعية التي جاءت لتوّحدَ فئات المجتمع في بوتقة قومية واحدة، ولتبني حياة جديدة للأمة هي حياة العز والخير والفلاح، فهذه النهضة علمتّنا أن نعشق حياة العز والشرف وأن نصارع من أجلها، من أجل أن ينعم شعبنا بأسره بحياة حرة كريمة لا مكان فيها للقتل والذبح والهدم والخوف، ولا للفقر والبطالة والاستعباد والجهل والتخلف والفساد...

هذه النهضة القومية العظيمة زرعت في نفوسنا الوجدان والأمل والإيمان والحب الذي به وحده تبنى الأوطان، والذي يقول فيه سعاده: "متى وجد الإنسان الحب فقد وجد أساس الحياة والقوة التي ينتصر بها على كل عدو".

هذا الحبُ العظيمُ الكامنُ في جوهرِ المناقبِ القوميةِ الاجتماعية الصافية هو الذي يدفعنا إلى أن نصارع للارتقاء بالأمة وتحسين حياتها، وإلى أن نقاتل أعداء الأمة بالدماء التي تجري في عروقنا من أجل أن تنال سورية حريتها وتحقق سيادتها على نفسها.

أضاف: بنو صهيون وأدواتهم من الإرهابيين والمتطرفين يزرعون في وطننا الرعب والموت والحزن والدمار إرضاءً لإله الشر والحقد والعنصرية الذي يأمر بتدمير المدن وذبح البشر في هجمات بربرية وحشية. أما نحن أبناء النهضة فنزرع قيماً جديدة تعطي مواسم خير وألفة ومحبة ووئام، فنحن نتسلح بعقيدة جديدة وننهض بقيم الخير والحق والعطاء وبحب عظيم لشعبنا لا حدود له. ثقافتنا هي ثقافة الحياة والعطاء والعقل والإبداع والتعمير.. ثقافة الصراع من أجل حرية الأمة ونهوضها.

بنو صهيون وعملاؤهم يدمِّرون مرافق الحياة في مجتمعنا الحضاري وينشرون ثقافة الانقسامات والعصبيات والأحقاد الجاهلية، أما نحن فنعمل لوحدة المجتمع، لمستقبل الأجيال ولحياة الأمة بأسرها، لتكون لها حياة العز والرقي والإبداع والفلاح.

ورأى أن النهضة حطَّمت الحواجز والقيود، وحقَّقت أروع وحدة روحية، ووحّدت النفوس في اتجاه واحد في الحياة، وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد دفاعاً عن الوطن وسيادته، وهي تدعوكم اليوم إلى كنفها، إلى الحياة الحرة ونظامها القومي الاجتماعي الأمثل لتحي سورية كلها حياة سعاده.

وأخيرا ألقى المنفذ العام قصيدة قومية، كما قدم الفنان ناصر المصري وفرقته عددا من الأغاني والأناشيد الوطنية والقومية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017