إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة أقامت حفل العشاء السنوي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-08-30

أقامت مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة حفل العشاء السنوي في مطعم برج الحمام – برمانا بحضور رئيس الحزب الأمين علي قانصو، رئيس المجلس الأعلى الأمين محمود عبد الخالق وعدد من أعضاء مجلس العمد والمجلس الأعلى والمسؤولين.

كما حضر النائب غسان مخيبر وعدد من الفاعليات ورؤساء البلديات والمخاتير وجمع كبير من القوميين والمواطنين. وتخلل الحفل تكريم المناضلة القومية عفيفة أبو سليمان.

استهلّ الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها عضو الهيئة الإدارية في المؤسسة الرفيقة أروى بو عز الدين، تحدثت فيها عن عطاءات الشهداء "طليعة انتصاراتنا الكبرى" الذين يروون بدمائهم تراب الأمة.

ثم ألقت الزهرة يارا (ابنة الشهيد الرفيق أحمد نعوس) كلمة قالت فيها: ثماني سنوات مضت وما زال الجرح ينزف... لم ولن ننسى شهداءنا... من اختاروا الشهادة عنواناً للحياة والكرامة، ورفضاً للذلّ والهوان (...) وعدنا للشهداء بأنّ رايتكم لن تهتز... سنتابع مسيرتكم وننشر المبادئ التي علمتنا معنى العيش بكرامة، وكيف نميّز الحق من الباطل وكيف نحارب من أجل حياة كريمة، لن نستريح ولن نستكين قبل أن نثبت للعالم أجمع أنّ أبناء سعاده أصحاب عقيدة وهم لا يعرفون الضعف والاستسلام.

وختمت كلمتها بتوجيه التحية لباعث النهضة أنطون سعاده، ولمؤسسة رعاية أسر الشهداء تابعت في كلّ صغيرة وكبيرة، ووقفت إلى جانبنا في أصعب لحظاتنا، وأمّنت لنا التعليم والطبابة، وزرعت في قلوبنا الفرح والسعادة والأمل بغد أفضل.

وألقت رئيسة المؤسسة الرفيقة نهلة رياشي كلمة رأت فيها أنّ هناك توأمة بين العقيدة القومية ودم الشهداء منذ البواكير الأولى في العامين 1936 - 1948 على أرض فلسطين وباعث نهضتها 1949، إلى كافة المراحل حيث لم يغب دم النهضة عن تراب الأمة، وصولاً إلى مواقف الصراع بوجه الهجمة الصهيو -إرهابية على مدى الأحداث، وخصوصاً في الكيان الشامي.

أضافت إنّ الرفقاء سناء محيدلي ونورما أبي حسان وعلي غازي طالب ومالك وهبه وسمير القناطري وصبحي العيط وبشار شاهين وجود مخول ونصري اصطفان وأدونيس نصر ورعد المسلماني وحسن أحمد عياش ورفقاءهم، هم حالة تعكس صورة الحزب، جسماً وإدارات ومؤسسات رديفة.

واشارت إلى أنّ الاهتمام بأسر الشهداء، هو دور مؤسسة رعاية أسر الشهداء،... التي تؤكد الاستمرار بجهدها ودورها، وتعد بمضاعفة هذه الجهود، لأن الحزب السوري القومي الاجتماعي هو الأب والعائلة والراعي والحامي ونطاق العمل والحياة الكريمة.

وختمت كلمتها بتوجيه الشكر للحضور، متمنية أن يبقوا جميعاً إلى جانب نشاطات المؤسسة كما هم دائماً، وأن يكونوا سنداً في جهدها بما تقدّمه، معاهدة على بالمزيد من الإنجازات القريبة.

وألقى ناموس مجلس العمد الأمين نزيه روحانا كلمة المركز فاستهلها مرحباً بالحضور في مناسبة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من روزنامتنا الحزبية، وهي العشاء السنوي الذي يعود ريعه إلى صندوق مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى وذوي الحاجات الخاصة.

ورأى أنّ هذه المؤسسة التي تنمو يوماً بعد يوم، وتزيد في تحمّلها أعباء المسؤوليات الجسام، أمام عائلات الشهداء والجرحى، بكلّ جدارة ومسؤولية، وتقدّم لتلك العائلات ما تستطيع من رعاية صحية واستشفائية وتعليمية واجتماعية، وتبلسم الجراح وتعالج المشاكل والمسائل المستجدة ذات البعد الاجتماعي والإنساني، وتقدّم لتلك الأسر ما استطاعت من مساعدات مادية، ومساعدات عينية، لمواجهة ظروف الحياة القاسية.

أضاف: لقد تكفلت هذه المؤسسة، وتتكفل بتعليم أبناء الشهداء من بداية دخولهم المدارس وحتى تخرّجهم من الجامعات، وتتابع شؤون حياتهم اليومية، وتستجيب لنداءاتهم ومطالبهم في كلّ ما تحتاجه العائلة، من تأمين مدرسة أو مسكن أو عمل، وهي ما كانت لتستطيع أن تقوم بهذا الواجب القومي العظيم، لولا المساهمات المستدامة من القوميين والمواطنين.

وخاطب الحضور قائلاً: إنّ وقوفكم إلى جانب مؤسسة رعاية أسر الشهداء، ما هو إلا انعكاس لوقوفكم إلى جانب الحزب السوري القومي الاجتماعي في عطاءاته الكبرى على مستوى المواجهة القومية، والمعارك الكبرى والمصيرية في حياة أمتنا، حيث يخوض حزبنا أقسى المعارك وأشدّ المواجهات ضدّ المؤامرات العالمية التي تحاك على بلادنا بقصد تفتيتها على أسس طائفية ومذهبية وإثنية.

إنّ حزبنا، يقوم اليوم بدور كبير على الساحة القومية، في مواجهة الارهاب والتطرف الذي يستهدف إبادة شعبنا ودمار مدننا وقرانا ومحو حضارة بلادنا.

وأكد أنّ حزبنا يواجه العصابات المأجورة والمدعومة من الأنظمة الغربية والعربية، والتي هي جزءٌ لا يتجزأ من المشروع الأميركي ـ الصهيوني الذي يستهدف إزالة شخصيتنا كأبناء أمة حرة مستقلة، وها هم ابطال الحزب، نسور الزوبعة في الشام، يتوزعون على الجبهات الساخنة، على الهضاب والمرتفعات، في الأودية وفي الوعر، في الجبال والسهول، يواجهون بصدورهم آلة الموت العدوة، التي تغذيها مشاريع المؤامرات الوافدة على أمتنا، والتي انخرط فيها عدد كبير من العرب الخونة والرجعيين واللاهثين وراء الصهيونية والأميركان لنيل الرضى للبقاء على زعاماتهم في إماراتهم الزائفة.

أضاف: ها هم نسورنا، يتموضعون في جبهات حلب وإدلب وحماه وفي كلّ الجبهات والأرياف، يقاتلون الأعداء، يواجهون، بصلابة وإرادة وعزيمة حتى الاستشهاد مثلما علّمهم الشهيد الأول أنطون سعاده... فألف تحية لهؤلاء الأبطال.

وتابع: إنّ وقوفكم إلى جانب الحزب، هو وقوف إلى جانب الحق، لأنّ حزبنا الذي يخوض المعارك في سبيل الحفاظ على تراب الأمة وحضارتها، سواء في الشام أو في العراق أم في فلسطين، فإنما يخوض المعارك الاجتماعية أيضاً في لبنان، بدءاً من موقفه من الفراغ في المؤسسات الدستورية، وضرورة ملء هذا الفراغ وتفعيل عمل الحكومة وإعادة الحركة إلى مجلس النواب، والى صياغة قانون انتخاب مرتكز على قاعدة النسبية خارج القيد الطائفي، واعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة. ومواقف الحزب، التي سجلها سواء على طاولة الحوار الوطني، أو على الملأ في تصريحات قادته وبياناته الدورية وفي كلّ المناسبات، إنما تهدف إلى بناء المجتمع الموحد، لأننا كنا وما زلنا وسنبقى حزب الوحدة القومية والاجتماعية.

واشار إلى أنّ بعض القوى في لبنان مرتبطة بدول لا تريد الخير للبنان وللأمة، لذلك ندعوها إلى أن تتحرر من أيّ ارتباط، وان تنخرط جدياً في الحوار بغية التوصل إلى حلول للأوضاع السياسية المأزومة وتالياً لمعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي باتت تهدّد مصير الكيان برمّته.

وختم إنّ مؤسسة رعاية أسر الشهداء هي إحدى مؤسسات الحزب، تفخر بثقتكم، وتعتز بعطائكم، لكي تستطيع هي الاستمرار في العطاء والواجب القومي والإنساني، وانّي باسم رئيس وقيادة الحزب احيي جميع الحضور لدعمهم ووقوفهم إلى جانب المؤسسة. وكل التحية إلى شهدائنا الذين هم طليعة انتصاراتنا، وإلى أبطال نسور الزوبعة في مواجهاتهم قوى الإرهاب والشرّ، والى كلّ أبطال المقاومة أينما كانوا في مواجهة المؤامرات والطغيان.

وتم خلال الحفل تكريم الرفيقةعفيفة أبو سليمان، وألقى عضو المجلس القومي الأمين فاروق أبو جوده كلمة عائلة المكرّمة، فتوجه بالتحية إلى قيادة الحزب، وإلى نسور الزوبعة، ومؤسسة أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة التي تعتني بعوائل الشهداء، والتي لا تنسى ولا تهمل أعضاءها العاملين الناشطين الفاعلين في صفوفها، بل تكرّمهم، كما تكرّم الليلة الرفيقة عفيفة بو سليمان.

وتحدث عن تاريخ الرفيقة المكرّمة التي ولدت في بيت انتمى فيه الوالدان إلى الحزب في أشهره الأولى عام 1933، وأنشآ عائلة قومية اجتماعية، واقترنت عفيفة بالرفيق البطل يوسف بو سليمان، حيث برّ الرفيقان بقسمهما الحزبي، فاتخذا من المبادئ القومية الاجتماعية إيماناً لهما ولعائلتهما وشعاراً لبيتهما.

وذكر أنّ الرفيقة عفيفة دخلت سجن "مضافة المير بشير" إثر الثورة القومية الاجتماعية الثانية، حين كان وليدها غسان بعمر أيام فقط انتشله زبانية الطغمة الحاكمة عن صدر أمه، واعتقلوها لتدفع ثمن انتمائها الحزبي وولائها القومي.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017