إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الحزب استقبل عبد الرزاق والقطان

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-08-30

استقبل رئيس الحزب الأمين علي قانصو، وفدأ ضم رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق، ورئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان. وجرى خلال اللقاء بحث قضايا وطنية، وتأكيد على التمسك بخيار المقاومة ضد الاحتلال والإرهاب والتطرف. وهنأ الوفد قانصو بانتخابه رئيساً، وأشاد بدور الحزب ومواقفه.

وبعد اللقاء صرح الشيخ القطان فقال:

تشرفنا بزيارة مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي والتقينا مع رئيس الحزب معالي الوزير علي قانصو، وكانت مناسبة لتهنئته بمناسبة توليه مسؤولية رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، هذا الحزب الذي يقدم الكثير من التضحيات في سبيل وحدة اللبنانيين، والذي يعمل على درء الأخطار التي تتهدد لبنان، ومنها التفتيت الذي يتهدد اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، ومشاربهم السياسية، ألا وهو تهديد التكفيريين الإرهابيين المجرمين الذين يعيثون فسادا وخرابا، في لبنان وفي سوريا وفي معظم بلداننا العربية والإسلامية، ونحن يهمنا أن نؤكد على أهمية الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل، وعلى دعم حركات المقاومة لا سيما في فلسطين وفي لبنان، لأن المقاومة تقوم بدور ريادي، إلى جانب كل الأحزاب لا سيما الحزب السوري القومي الاجتماعي، من أجل درء الأخطار عن بلدنا لبنان. ويهمنا أن نؤكد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، يكون على مستوى رؤى وتطلعات كافة اللبنانيين، لأن هذه المرحلة بحاجة إلى رئيس جمهورية يكون على مثال العماد ميشال عون يحفظ وحدة اللبنانيين، ويكون حافظا لمعادلة الشعب والجيش والمقاومة، لذلك نحن مع تفعيل كافة المؤسسات الدستورية، ومع تفعيل مؤسسة مجلس النواب، ومع بقاء الحكومة على علاتها وعلى الاختلافات الموجودة فيها وعلى ضعفها إلا أن بقاءها أفضل من الفراغ والخراب.

وصرح الشيخ عبد الرزاق فقال: تشرفنا بزيارة رئيس الحزب معالي الوزير علي قانصو لنبارك له في هذا الموقع الجديد، ونحن على يقين أن معاليه لديه من القدرة والكفاءة ما يكفي لقيادة الحزب وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، وتمر بها المنطقة، كما لا بد هنا من أن نؤكد وندعو كل القوى السياسية، إلى أن يعوا خطورة المؤامرة على لبنان وعلى المنطقة، فعليهم أن يتوحدوا لإيجاد حل لكافة الأزمات الموجودة على الساحة اللبنانية، وندعو الجميع إلى التعاون مع دولة الرئيس نبيه بري في مبادرته الإنقاذية، والتي نعدها خشبة خلاص للبنان، فدولة الرئيس نبيه بري يلعب دورا وطنيا كبيرا على مستوى لبنان، ولذلك المطلوب من الجميع أن يتحمل المسؤولية في إخراج لبنان من كافة أزماته، كما لا بد أن نؤكد أن خروج لبنان من أزماته، يكمن بإقرار قانون للانتخابات على أساس النسبية الكاملة، فالقانون الحالي، قانون الستين، هو الذي سبب كل هذه الأزمات، لذلك نحن نطالب بإلغاء احتكار الطوائف والمناطق والمذاهب، والنسبية هي مطلب وطني بامتياز، كما هنا لا بد أن ندعو الجميع إلى أن يتوحدوا وأن يكونوا خلف الجيش والمقاومة، لأن لبنان بجناحيه الجيش والمقاومة استطاع أن ينتصر على المشروع الإرهابي الصهيوني التكفيري، فما ينعم به لبنان اليوم من أمن وأمان واستقرار هو بفضل تضحيات الجيش والمقاومة، فالمطلوب منا جميعا في لبنان ومن كل القوى السياسية والأحزاب ومن كل الفعاليات مزيدا من التضامن مع الجيش ومع المقاومة، ليبقى لبنان آمنا ومنتصرا.

ونحن نعتبر أن الحرب التي تجري في المنطقة سواء في سوريا أو في العراق أو في اليمن أو في كل العالم العربي هي حرب للتآمر على فلسطين، وعلى قضيتنا الأساسية، فما يحدث في سوريا هو مؤامرة على فلسطين، وما يحدث في العراق واليمن هو مؤامرة على القضية الفلسطينية، ونحن نطالب الشعوب العربية أن تعي خطورة المؤامرة عليهم وعلى فلسطين والأقصى.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017