إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية المتن الشمالي أقامت حفل العشاء السنوي في بكفيا

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-09-10

أقامت منفذية المتن الشمالي حفل عشائها السنوي في مطعم قصر الدلب ــ بكفيا وحضر الحفل النائب ابراهيم كنعان النائب السابق كميل خوري وفاعليات ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية لبلديات: بيت شباب، بسكنتا، ضبية، قرنة شهوان، القعقور، ضهور الشوير، ديك المحدي، جل الديب، مجدل ترشيش، المتين، والمروج ومخاتير من مختلف مناطق المتن الشمالي.

كما حضر الحفل اعضاء بمجلس العمد، وأعضاء بالمجلس الأعلى النائب السابق، الرئيس الأسبق للحزب الأمين مسعد حجل، ناموس الرئاسة، منفذ عام المتن الشمالي وأعضاء الهيئة، منفذ عام جبيل وعدد من أعضاء المجلس القومي والمسؤولين.

ألقت الرفيقة تيام خراط كلمة ترحيب، مؤكدة أن أبناء الحياة والحق والحرية، تواقون إلى الفرح، كما توقهم لبلوغ المجد وبناء المستقبل الزاهر لشعبنا وأمتنا.

ثم ألقى ناظر الاذاعة في منفذية المتن الشمالي كلمة المنفذية، رحب في مستهلها بالحضور، وأكد أن باعث النهضة أنطون سعاده، رسخّ ثابت مقاومة الاحتلال والاستعمار دفاعاً عن حقنا وحرية ووحدة أمتنا، وهو الذي قال: "ان لم تكونوا احراراً من امة حرة فحريات الامم عار عليكم" .

وحذر من الأخطار التي تواجه بلادنا، لافتاً إلى أنّ الحرب الارهابية التي تُشن على أمتنا هي حرب مصيرية ووجودية، والارهاب الذي يعيث اجراماً وتدميراً في الشام والعراق، هو وليد القوى الاستعمارية والعدو اليهودي، ولذلك نرى أنّ دول الاستعمار الغربي، والعدو الصهيوني وتركيا وعرب التآمر والتخاذل، كلها تجتمع في ضفة الارهاب وترعاه وتدعمه وتموله وتسلحه وتسهل انتقاله.

وقال: إن المقاومة هي الخيار الوحيد في مواجهة المشروع الاستعماري الاحتلالي التفتيتي الارهابي، ونحن ماضون في هذا الخيار حتى استعادة حقنا القومي كاملاً من فلسطين إلى كيليكيا والاسكندرونة.

أضاف: المقاومة هي تجسيد نضالي لارادة شعبنا، فيها كل العز والكرامة والحرية، فتحية الى المقاومين الابطال، الى نسور الزوبعة الذين يقاتلون ويستشهدون على تراب الشام في مواجهة الارهاب والتطرف.

وأشار إلى أن ما تتعرض له سوريا، هو بسبب مواقفها القومية وثوابتها القومية، ولأنها رفضت القبول بالاملاءات الأميركية ــ الصهيونية، ورفضت التخلي عن المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، ولذلك نحن اليوم على خطوط النار إلى جانب الجيش السوري نواجه الارهاب دفاعاً عن سوريا وابناء شعبنا.

وتحدث عن الأزمات التي تعصف بلبنان، والفراغ الحاصل في المؤسسات، وقال: إن النظام الطائفي هو المسؤول عن كل أزمات الفساد والنفايات وعن معاناة الناس، وعن استعار الخطاب الطائفي والمذهبي وايصال البلد إلى هذه الحال المقلقة.

وأكد أن قيامة لبنان وصون وحدته، بقيام دولة مدنية ديموقراطية وقانون انتخابات نيابية يعتمد لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية ومن خارج القيد الطائفي، والتمسك بخيارات لبنان وثوابته الوطنية، وحفظ علاقاته المميزة مع الشام، وتكريس معادلة الجيش والشعب والمقاومة باعتبار أن قوة لبنان في قوته وليس في ضعفه، وقيام مؤسسات فاعلة ترعى شؤون الناس ومصالحهم، وتقدم كل الدعم للجيش اللبناني الذي يواجه الاحتلال والارهاب، ويقدم الشهداء.

وختم ناظر الاذاعة كلمته مؤكداً: نحن ثابتون على خياراتنا دفاعاً عن بلادنا وشعبنا، لن ننسى فلسطين وارضنا السليبة، سنبقى اوفياء لشهدائنا، نفخر بهم ونعتز، وسنبقى في هذا المتن، متنه ومداه، فهذا المتن متن الأحرار الذين قاوموا العدو الصهيوني وكل مشاريع التقسيم.

بعد الكلمات أحيا الحفل المطرب أيمن ابوحيدر ومجموعة من الموسقيين.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017