إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الحزب خرج مخيم الطلبة المركزي "دورة شهداء نسور الزوبعة" في مخيم مشتى الحلو

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-09-23

اختتمت عمدة التربية والشباب مخيم الطلبة المركزي "دورة شهداء نسور الزوبعة" على أرض مخيم مشتى الحلو، وحضر حفل التخريج عميد التربية والشباب الأمين عبد الباسط عباس، وكيل عميد التربية والشباب، منفذ عام حماه، منفذ عام الحصن، منفذ عام طلبة اللاذقية مدير مديرية طلبة حمص وعدد من أعضاء المجلس القومي وهيئات المنفذيات ومسؤولي الوحدات، وجمع من القوميين والمواطنين.

بدأ حفل التخريج بعروض قدمها المشاركون، الذين توزعوا على 12 فصيلاً، كل فصيل حمل اسم معركة من المعارك التي خاضها "نسور الزوبعة" إلى جانب الجيش السوري ضد المجموعات الارهابية المتطرفة، لا سيما معارك صدد والزارة وكسب والقلمون وجب الأحمر ومطار الثعلة وغيرها.

تخلل الحفل مجموعة من القصائد الشعرية، وأدى كورال المخيم فقرات وطنية وقومية.

وألقى الرفيق حسان الصوص كلمة الخريجين، فتوجه بالشكر لإدارة المخيم على الجهد الكبير الذي بذلته، وتحدث عن أهمية الأثر الايجابي للمخيم لما تضمنه من دروس تربوية وثقافية ونظامية.

وألقى آمر المخيم منفذ عام الطلبة في اللاذقية، كلمة المخيم فتحدث عن دور الطلبة الذين يشكلون نقطة الارتكاز في حركة الحزب والأمة، وأشار إلى حجم التحديات الكبرى التي تواجه الحزب والبلاد، نتيجة الحرب الكونية الإرهابية التي تشن ضد سوريا.

واختتم كلمته بتوجيه الشكر لكل من ساهم في انجاز المخيم من الهيئة المسؤولة، إلى المنفذيات التي قدمت الدعم والمساعدات. كما توجه بالتحية إلى شهداء الحزب والأمة.

كلمة المركز ألقاها عميد التربية والشباب وفيها خاطب المتخرجين بالقول: أنتم أيها الطلبة، تشكلون النواة الصلبة، والخميرة الصالحة والطيبة، التي تحمل شعلة الحق والحرية والصراع، لأنكم بالتربية القومية النهضوية المبنية على الأخلاق، وعلى قيم الحق والخير والجمال، تنشرون مبادئ النهضة وقيمها الاجتماعية، وتستطيعون تخليص المجتمع من آفات الطائفية والمذهبية البغيضة. فما تلقيتموه من دروس في الاذاعة والثقافة والتربية والعقيدة والنظام، يرسخ المعرفة، ونحن تعلمنا في مدرسة النهضة، من باعث هذه النهضة أنطون سعاده، أنّ "المجتمع معرفة والمعرفة قوة"، وأننا حين نعي حقنا وحقيقتنا القومية، إنما نعي مسؤولياتنا جيداً، وهذا الوعي هو الذي يعزز فينا إرادة الصراع ومواجهة كل التحديات المصيرية.

أضاف: نحن اليوم، نواجه عدواً ارهابياً شرساّ، لم يكتفِ باحتلال أرضنا في جنوب الأمة ولم يكتفِ بسلخ أرضنا في شمال الأمة، بل يريد تجهيل هويتنا القومية وطمس معالم أمتنا الحضارية، لذلك، صنّع كل هذا الارهاب، من داعش والنصرة وأخواتهما، ليعيثوا فسادا وقتلا وتدميرا، ولم يكتف هؤلاء بجرائم القتل والتدمير، بل ينشرون ثقافة الإجرام والخراب مستهدفين تفتيت مجتمعنا والنيل من وحدة شعبنا، بعناوين طائفية ومذهبية واتنية، من أجل انتاج "سايكس ـ بيكو" جديدة، يرى فيها العدو اليهودي ضالته لقيام دولته الدينية العنصرية على أرض فلسطين.

واشار إلى أن الهدف من إقامة مخيمات الطلبة والأشبال، هو صقل الجيل الجديد بالوعي والمعرفة، ولتكونوا أنتم جيل النهضة، ورسل نشر الوعي والمعرفة، والثقافة الجامعة، في مجتمعنا وبين أبناء شعبنا.

نحن معنيون أن نكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن ارضنا وشعبنا وحقنا وحقيقتنا، وأن نكون الطليعة في مواجهة الإرهاب والاحتلال، حتى هزيمة هذا الإرهاب وهذا الاحتلال وإسقاط مشاريع التفتيت والتقسيم.

بثقافة الوحدة وعقيدة النهضة وحتمية الانتصار، سنسقط كلّ المشاريع الصهيونية ـ الاستعمارية التي تستهدف أمتنا بالإرهاب والإجرام.

وختم عميد التربية والشباب كلمته بتوجيه التحية إلى شهداء الحزب والجيش السوري البطل، وإلى جميع الذين استشهدوا في هذه المواجهة المفتوحة مع اعداء الأمة.

وبعد الكلمات تم توزيع الشهادات على المتخرجين.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017