إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

ذكرى اسبوع الرفيق عصام الضيقة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-11-17

بمناسبة مرور اسبوع على وفاة الرفيق عصام الضيقة، أقيم قبل أيام، حفل تأبيني في بلدة حزين البقاعية، حضره الى جانب العائلة عضو المجلس الأعلى الأمين عبدالله وهاب ممثلاً المركز الحزب، وكيل عميد القضاء، وعدد من أعضاء هيئة منفذية بعلبك ومسؤولي الوحدات الحزبية.

كما حضر الحفل المسؤول الثقافي في حزب الله الشيخ فيصل شكر وفاعليات ورؤوساء البلديات والمخاتير وجمع من القوميين والمواطنين.

تحدث باسم العائلة، محمد غصن، الذي تحدث عن مسيرة الرفيق الراحل النضالية في الحزب السوري القومي الاجتماعي وتضحايته وحضوره الوازن، وتوجه بالشكر الى المعزين.

والقى الشيخ شكر كلمة تحدث فيها عن مناقبية الراحل، وعن إنتمائه الى حزب مقاوم، وأكد على مواصلة المقاومة ضد العدو الصهيوني وضد قوى الارهاب.

والقى عضو المجلس الأعلى الأمين عبدالله وهاب كلمة المركز فتحدث بداية عن صفات الراحل الذي آمن بالحزب ورأى فيه حركة جهادية، لا امتياز فيها لأحد إلا بالعمل الدؤوب بغية انتصار قضية قومية إنسانية.

وقال: إن نهضتنا القومية الاجتماعية تسعى للخروج من التفسخ والتضارب والشك، إلى الوضوح والثقة واليقين، لقد رأينا معا أن الحياة في حقيقتها حرية وعز، ونحن في حقيقتنا نهضة دعونا إليها أبناء أمتنا، ولا نزال، للتضامن والوقوف سويا دفاعاً عن حقنا ضد هجمات الاعداء.

أضاف: لبنان يهلك بالطائفية ويحيا بالإخاء القومي، ونؤكد أن الكيانات يجب أن لا تكون سجونا للأمة بل معاقل نتحصن فيها لنواجه عدونا المصيري.

وقال: نواجه على أرضنا حرباً عالمية تتطلب منا عطاء كل ما نملك بما في ذلك الدماء التي تجري في عروقنا حتى لا نمكّن عدونا الصهيوني من تحقيق اهدافه وتوسيع رقعة احتلاله لبلادنا.

وأكد أن ليس لنا من سبيل يؤدي إلى خلاصنا سوى الوقوف معاً وفي خندق واحد لمواجهة الهجمة الإرهابية التي تستهدف ثقافتنا وحضارتنا، وتستهدف تقسيم شعبنا لتحقيق غاية الأعداء وخراب هذه الأمة، وإن صمود شعبنا ومقاومته الاحتلال والإرهاب شكّل صدمة لكل أعدائنا وأدواتهم الإرهابية، وأكد هذا الصمود أنً فينا قوة تفعل وستبقى تفعل لتعيد أمتنا إلى إشراقها ونورها وإنسانيتها، وعشقها للحياة العزيزة الكريمة.

وأعتبر أننا نعيش عصر تنازع الأمم، وبالتالي في هكذا زمن تكون الأعمال هي القول الفصل في إحقاق الحق ودحر الباطل لا الأقوال.

وتابع: إن كل الذين يخوضون معركة المواجهة ضدّ الإرهاب على كامل تراب الأمة من أبناء شعبنا، ويستبقون الخطر المحدق بنا في أماكن عديدة. هم أبطال أمتنا حيثما قاتلوا واستشهدوا، هم كنوز الأرض وغنى الوطن وقدوة الأجيال.

وختم كلمته بتوجيه التحية إلى أرواح شهدائنا في لبنان والشام والعراق، معاهدا إياهم بأن نواصل مسيرتهم حتى تحقيق عز أمتنا وخيرها ونصرها، ونحن واثقون بأننا "ملاقون أعظم نصر لأعظم صبر في التاريخ".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017