إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية عكار تقيم حفل استقبال في ذكرى تأسيس الحزب

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2016-11-21

أقامت منفذية عكار حفل استقبال لمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، وذلك في قاعة محاضرات مكتب المنفذية بمدينة حلبا، رعاه رئيس الحزب الأمين علي قانصو ممثلاً بناموس المجلس الأعلى، وكان في استقبال المهنئين إلى جانب عميد التربية والشباب، عضو بالمجلس الأعلى، منفذ عام عكار وأعضاء هيئة المنفذية.

وحضر مهنئاً كل من النواب السابقون رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، جمال اسماعيل، وطلال المرعبي، المونسنيور الياس جرجس ممثلا المطران جورج أبو جودة، الاب نايف اسطفان ممثلا المطران باسيليوس منصور، رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير، رئيس هيئة "التيار الوطني الحر" في عكار طوني عاصي على راس وفد، أمين فرع حزب البعث في عكار موسى طعمة على راس وفد، الشيخ عبد السلام الحراش، رئيس لجنة الأسير يحي السكاف جمال السكاف، وممثلين ووفود من حركة الجهاد الاسلامي، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح "الانتفاضة"، جبهة النضال الوطني الفلسطيني، ومنظمة الصاعقة.

كما حضر مهنئاً رئيس اتحاد بلديات الجومة فادي بربر على رأس وفد من الاتحاد، رئس اتحاد بلديات الشفت انطون عبود على رأس وفد من الاتحاد، رئيس اتحاد بلديات نهر اسطوان عمر الحايك على رأس وفد من الاتحاد، ورؤوساء بلديات واعضاء مجالس بلدية، رؤوساء روابط مخاتير ومخاتير، رئيس رابط العائلات الاجتماعية في البيرة الحاج محمد وهبي، شخصيات وفاعليات ووفود تربوية وثقافية واجتماعية وشعبية، ومسؤولي الوحدات الحزبية وجمع من القوميين والمواطنين.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الحزب، فدقيقة صمت تحية للشهداء، ثم ألقى ناظر الإذاعة كلمة تناول فيها معاني التأسيس.

ثم القى النائب السابق وجيه البعريني كلمة قال فيها: حضرنا لنبارك للأصدقاء في الحزب السوري القومي الإجتماعي بذكرى الإنطلاقة والتأسيس، وبالنسبة لنا كان ظهور الحزب في الحياة السياسية ظهوراً لحركة نضالية بيننا وبينه جوامع مشتركة على الصعيدين الوطني والقومي، لجهة التزام خيار المقاومة ضد العدو الصهيوني من أجل تحرير أرضنا. وقد تعاونّا في مراحل عديدة لما فيه الخير العام لبلدنا ومنطقتنا.

وأكد البعريني على أهمية التعاون مع القوى الوطنية، وبذل الجهود في سبيل الأهداف المشتركة، وتحقيق الحرية والعدالة وترسيخ المواطنة، والوحدة الوطنية في مواجهة التعصب والطائفية وقوى الإرهاب والتطرف وسائر القوى الطامعة ببلادنا.

بعدها ألقى منفذ عام عكار كلمة بدأها بقول سعاده: "إن ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي لم يكن نتيجة حدث سياسي طارئ بل هو فكرة بعث الحياة والروح لهذه الامة العظيمة واستنهاضها من غفوتها والارتقاء بها الى المكان اللائق بها تحت الشمس".

وتابع قائلا: اليوم نجتمع لنؤكد مجدداً ان حزبنا ماضٍ في تحقيق أهدافه في وحدة الأمة السورية ومقاومته لاي احتلال أو استعمار أو إرهاب، و السير نحو الغاية الكبرى، الا وهي بعث نهضة الامة، وتحطيم قيود الجهل والتبعية.

أربعة و ثمانون عاماً مرت من عمر النضال و مازال حزبنا سداً منيعاً في وجه سياسات التقسيم والتفتيت وما يخطط من رسم خرائط جديدة للمنطقة تحت مسميات مختلفة.

ورأى أن الصراع الذي يمارسه القوميون الاجتماعيون الى جانب القوى القومية والوطنية من أجل تثبيت حقنا في الوجود، وعلى كامل أرضنا القومية والمعمدة بدماء الشهداء الإبطال، سيزهر عزاً و فخاراً و كرامة لامة جذورها راسخة في التاريخ لن تقوى عليها قوى الظلام و التخلف والرجعية.

وقال: في ذكرى التأسيس لن نرضى الا أن تكون حركتنا ثابتة في مسيرتها على نهج عقيدتنا وفكرة المؤسس أنطون سعاده، بعيدة كل البعد عن المزاجية في الممارسة والأداء.

أضاف: نحيي تضحيات جميع أبناء هذا الحزب وتاريخهم النضالي متطلعين معهم الى اعادة الدور الفاعل والتاريخي لحزبنا في عكار، ولن نتخلى عن الوقوف الى جانب اهلنا الذين نتشارك معهم كل الهموم المطالب والحرمان وسنبقى نرفع الصوت من اجل حصول عكار على كامل حقوقها وصون كرامتها وعزة أبنائها، لقد مرت على عكار محن كثيرة، لكنها في كل مرة كانت تقوى على الجراح، وتنتصر على القهر، وتستعيد شموخها وعنفوانها.

وتابع: هي عكار العائلة الوطنية الواحدة التي لم تتمكن القوى الطائفية من دق اسفين التفرقة بين ابنائها، هي عكار التي تلبي النداء كلما تعرض الكيان للخطر، فتقدم خيرة شبابها فداءاً وذوداً عن الوطن ومن أوائل شهدائنا الرفيق الشهيد عقل دياب ورفقائه مروراً بالاستشهاديين علي غازي طالب وفدوى غانم و كوكبة من الشهداء والأسير في سجون الاحتلال الغاصب الرفيق يحيى السكاف، وأخيرا إلى شهداء مجزرة الغدر في حلبا الشهيد احمد نعوس ورفقائه الشهداء الأبطال، و نحن أوفياء على الدوام لعكار فكلما احتاجتنا وجدتنا فهي الملاذ للجميع ولن يستطيع أحد أن يختزلها ولن يقوى احد على ابتلاعها.

هي عكار الشاهدة على عشق القوميين الاجتماعيين لترابها و قممها لن يتمكن احد من انتزاعها من قلوبهم ولن يقدروا على انتزاع الحزب من وجدان وقلوب العكاريين.

وأكد أننا أردنا أن نقيم حفل الاستقبال في الذكرى تأسيس الحزب في مكتب المنفذية في عكار، وعلى أرض ارتوت بدماء شهداءنا، الذين قضوا غدراً بمجزرة يندى لها جبين الإنسانية وهم عزل في أبشع صورة من صور الحقد والهمجية، لنعلن اننا سنبقى أوفياء لدمائهم الزكية، فلن ننسى ولن نسامح، وستظل ذكراهم حية في نفوسنا.

وايضاً، ولنعلن انطلاقة جديدة للعمل الحزبي في عكار عنوانها العطاء والفداء والالتزام بقضايا الناس والحفاظ على المؤسسات. فلتكن ذكرى التأسيس دافعاً لنا جميعاً على تجديد العهد لاستعادة المعاني الحقيقية لحزبنا العظيم.

ولتزامن المناسبة مع ذكرى الاستقلال حيا المنفذ يوسف شهداء الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية الأبطال الرابضين على الحدود الذين يشكلون الضمانة لأمن البلد وخص منهم أبناء عكار الذين يشكلون جزءاً كبيراً من هذه المؤسسة.

وختاما ألقى ممثل رئيس الحزب، ناموس المجلس الأعلى كلمة نقل في مستهلها تحية قيادة الحزب مؤكدا أن تأسيس الحزب أتى ليعيد للأمة كرامتها بالخروج من تحت نير الاحتلال والاستعمار، وبعث نهضة الأمة وتحطيم قيود الجهل والتبعية .

وقال: أن الأمة اليوم بكافة كياناتها في لبنان والشام و فلسطين والعراق والأردن تتعرض لأشرس هجمة تآمرية خدمة للكيان الصهيوني الذي يسعى بالعدوان والاحتلال إلى التوسع في ارضنا تحقيقاً لمقولته "أرضك يا إسرائيل من النيل إلى الفرات" من خلال تقسيم المقسم وتفتيت المفت، لذلك لا نرى سبيلاً لردع هذه الهجمة إلا من خلال خيار الصراع والمقاومة، ومن خلال ترسيخ دعائم الوحدة القومية، عبر الشروع بخطوات جدية وفاعلة تبدأ بتحقيق مجلس تعاون مشرقى يحقق المصالح المشتركة، ويؤسس لوحدة مشرقية قوية وفاعلة.

وفي الشأن السياسي أكد موقف الحزب الحاسم والواضح، لجهة المطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، لافتاً إلى أن اشتراك الحزب السوري القومي الاجتماعي في الحكومة ليس مطلبا وطنيا فقط، بل هو حاجة وطنية أيضاً.

واضاف: العهد يريد ان يحدث نقلة نوعية في عملية الإصلاح السياسي، لذلك نقول أن بناء الدولة المدنية لا يقوم من دون القوى الوطنية وفي طليعتها الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الذي شكل نموذجاً في الوحدة والانصهار، كما ندعو لاقرار قانون انتخابي على أساس لبنان دائرة واحدة على قاعدة النسبية من خارج القيد الطائفي، وهذا هو السبيل الذي يؤسس للدولة المدنية القوية القادرة وينهي التقسيمات والمحاصصات الطائفية والمذهبية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017