إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الموساد السابق:الاحتلال أكبر تهديد لـلكيان الصهيوني

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-03-22

وكالات - اعتبر رئيس جهاز الموساد سابقا تامير باردو أن الخطر الأكبر المحدق بــالكيان الصهيوني هو الاحتلال للضفة الغربية والصراع مع الفلسطينيين، موضحا أن "إسرائيل" تغرس رأسها في الرمال بخصوص الصراع مع الفلسطينيين"، وأنها "أبدا لن تحله".

وأكد أن تعويل الكيان الصهيوني على أن يحل الصراع نفسه بنفسه دون ان تضطر لاتخاذ القرارات الصعبة، لن ينجح وعليها أن "تتعامل مع الوضع الديمغرافي وان تقرر اي دولة تريد"!

وأوضح رئيس جهاز الموساد سابقا، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر "مئير داغان" للأمن والاستراتيجية الذي نظمته الكلية الأكاديمية نتانيا، أن الكيان الصهيوني تغض الطرف عن المشكلة الديمغرافية، وقال محذرا من مغبة عدم اقامة دولة فلسطينية "في يوم من الأيام سنصبح دولة ثنائية القومية لأنه سيكون من المستحيل توحيد وحل العقد المتراكمة بين الشعبين، ليست هذه  هي طريقة صنع القرار".

وقال باردو: "إن لدى "إسرائيل" خطر وجودي وحيد، انه قنبلة موقوته تدق كل لحظة، لقد اخترنا أن نغرس رأسنا في الرمال، مختلقين عدد من التهديدات الخارجية . هناك تقريبا عدد متساوٍ بين اليهود والعرب يعيشون بين البحر والنهر. أن السكان غير اليهود في الضفة يعيشون تحت احتلال هذا هو تعريف "إسرائيل" وليس تعريفي، القانون السائد في هذه المناطق كما صنعناه نحن  هو قانون عسكري يخضع لسلطة الجيش".

وهذه التصريحات منافية لتصريحات سابقة له عندما غادر المنصب العام المنصرم، حيث اعتبر باردو حينها أن الكيان الصهيوني لا تواجه خطرا وجوديا، لكنه حذّر من طبيعة التحديات المتغيرة التي تواجهها بلاده.

وشغل باردو منصب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) في الفترة من 2011 إلى 2016، وقد عمل في المنظمة 36 عاما.

وأكد باردو: "احتفلنا يوم الجمعة بعيد ميلاد إحدى حفيداتي، عمرها سبع سنوات. نظرت إليها وفكرت: بعد عقد أو عقدين كيف ستبدو دولة "إسرائيل"، أي دولة سنتركها للأجيال القادمة؟، سأعترف بالحقيقة، من يوم إلى آخر تتزايد مخاوفي، بصفتي خدمت في المنظومة الأمنية لنحو 45 عاما، ترافقني مخاوف كبيرة، هل أفعالنا حقيقة بروح الرؤية الصهيونية".

واعتبر باردو في ختام كلمته أن الطريق الأفضل للاندماج في الفضاء الاقليمي العربي والاسلامي هو عبر خلق شراكات بين الشركات التجارية شتى، لكنه حذّر أن ذلك لن يكون مفيدا "إذا لم تُحل المشكلة الفلسطينية".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017