إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

"العقبة".. مشروع صهيوني لمواجهة الأنفاق

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-03-27

وكالات - يعتمد الاحتلال الصهيوني على تنفيذ مشروع يطلق عليه اسم "العقبة"، أو "العائق"، ويتمثل ببناء سور عند الشريط الحدودي بينها وبين قطاع غزة، قسم منه فوق الأرض وقسم تحت الأرض، معتبرا أن بإمكانه مواجهة الأنفاق الهجومية التي تمتد من القطاع باتجاه الأراضي المحتلة.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الاثنين، إلى أن طول هذا السور يصل إلى 65 كيلومترا، وأنه سيتم بناء في مقاطع معينة عند الشريط الحدودي. وبحسب التقديرات، فإن تكلفة إقامته تبلغ حوالي ثلاثة مليارات شيكل، يضاف إليها 1.2 مليار شيكل هي تكلفة معدات وأعمال ينفذها الجيش الصهيوني من أجل العثور على أنفاق كهذه.

وقالت الصحيفة إن العمل في بناء هذا السور بدأت قبل عدة شهور وأنه في فصل الصيف المقبل سيبدأ العمل فيه بشكل مكثف حيث، ستعمل مئات الآلية الهندسية الخاصة في بناء مشروع "العقبة". وسيحتاج عمل مئات الآليات في حوالي أربعين موقعا عند الشريط الحدودي إلى قوات كبيرة لحمايتها.

وتطرق إلى هذا المشروع وتكلفته رئيس أركان الجيش الصهيوني ، غادي آيزنكوت، أمام لجنة مراقبة الدولة في الكنيست، الأسبوع الماضي، الذي ناقش تقرير مراقب الدولة الصهيوني حول إخفاقات الكيان أثناء العدوان على غزة في العام 2014، وركز في التقرير على "تهديد الأنفاق".

وقالت الصحيفة إنه "بالإمكان التقدير بحذر أن المقاومة لن تتقبل الأعمال المكثفة (لبناء العقبة) وستحاول عرقلتها وهي في بدايتها حتى بثمن اندلاع جولة قتال ثانية ضد الكيان. ولذلك فإنه على الرغم من حديث جهاز الأمن الصهيوني عن الردع الفعال منذ الجرف الصامد، يتعين على الجيش الصهيوني الاستعداد لاحتمال اندلاع جولة أخرى في الصيف القريب".

وأضافت الصحيفة أن تقديرات كهذه موجودة لدى الجيش الصهيوني ، على الرغم من الفترة الهادئة منذ انتهاء العدوان على غزة في صيف 2014.

وتابعت الصحيفة أن التقديرات لدى جهاز الأمن الصهيوني هي أن المقاومة قد ترد على اغتيال فقها، لكنها ستقوم بذلك انطلاقا من الضفة الغربية، وليس بإطلاق صواريخ من القطاع.

وتساءلت الصحيفة ما إذا كان مشروع بناء "العقبة" بتكلفة تصل إلى 4.2 مليار شيكل لمواجهة أنفاق المقاومة في القطاع مبرر، بعد أن قال آيزنكوت إن هذه الأنفاق خطيرة ولكنها تكتيكية ولا تشكل تهديدا استراتيجيا.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017