إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

العراق - مقاتلو الانبار ينطلقون لتطهير الرطبة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-04

وام - افاد مصدر محلي في محافظة الأنبار، الثلاثاء، بأن مقاتلي العشائر وبدعم من التحالف الدولي بدوا عملية واسعة لتطهير صحراء الرطبة من جيوب لـ"داعش".

وقال المصدر، إن "مقاتلي عشائر الأنبار وبدعم من التحالف الدولي بدوا بعملية واسعة لتطهير صحراء الرطبة الشمالية الغربية من المدينة (310كم غرب الرمادي)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تلك القوات سوف تقوم بتطهير أكثر من 40 كيلو متر من الجهة الشمالية الغربية للرطبة"، لافتا الى أن "طيران التحالف الدولي يقدم الدعم والاسناد لمقاتلي العشائر خلال العملية".

يذكر أن تنظيم "داعش" غالبا ما يشن هجماته على القوات الأمنية ومدينة الرطبة مستغلا الصحراء الشمالية الغربية من المدينة، فيما تصد تلك القوات هذه الهجمات وتوقع خسائر بين صفوف التنظيم.

الارهابيون العراقيون اكثر من الاجانب في الموصل

كشف المتحدث الرسمي بأسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي، الثلاثاء، عن اعداد مقاتلي تنظيم "داعش" في ولايتي نينوى والجزيرة، مشيرا الى ان مانسبته 70% من مقاتلي التنظيم بالساحل الايمن من الموصل هم من العراقيين.

وقال الاسدي ، ان "الارقام التي تحدث بها المسؤولين الامريكيين، عن وجود مايقرب من الف مقاتل لتنظيم داعش الارهابي، هي ارقام تختص بالساحل الايمن من الموصل فقط"، مبينا ان "ماتبقى من الساحل الايمن لايتجاوز نسبته الـ 30%، بالتالي فان عدد المقاتلين لايتجاوز الاف مقاتل وهم محاصرين في تلك المنطقة".

واضاف الاسدي، ان "اؤلئك الارهابيين رغم تضاؤل عددهم، لكنهم مازالوا يحتجزون مابين 200-300 الف مدني من ابناء المدينة"، مشيرا الى ان "ذلك يجعل المعركة صعبة والتحديات لم تنتهي لان سلامة المدنيين هو الهدف الاهم لكل مقاتل يشارك بمعارك تحرير المدينة".

وتابع الاسدي ان "مقاتلي داعش في ولاية نينوى التي تشمل تلعفر والمحلبية والساحل الايمن من الموصل يصل الى 2000 مقاتل اما في ولاية الجزيرة فالعدد يتجاوز الـ 3 الاف مقاتل"، لافتا الى ان "اغلب المقاتلين في الساحل الايمن من الموصل وبنسبة 70% هم من العراقيين، اما النسبة المتبقية فهي من المقاتلين الاجانب والعرب".

واكد الاسدي ان "مقاتلي داعش من العراقيين من عتاة المجرمين والارهابيين"، لافتا الى "اننا لانعتقد ان هنالك اي خط رجعة لهم، ودليلنا هو استمرارهم باحتجاز المدنيين وتفجير المنازل عليهم".

وتابع الاسدي ان "فتح ممرات لهروب عناصر داعش ليس ضمن الخيارات الحالية، كون تجربتنا مع اؤلئك الارهابيين كانت واضحة من خلال انسحابهم من مناطق الى اخرى واستمرارهم بتهديد مقاتلينا والهجوم عليهم"، موضحا ان "القضاء على هذه الشرذمة من المجرمين والارهابيين هو الحل الامثل".

يذكر ان القوات الامنية والحشد الشعبي تواصل عمليات تحرير ما تبقى من مناطق الساحل الايمن في مدينة الموصل، حيث كبدت تنظيم "داعش" خسائر فادحة بالارواح والمعدات كما انها اعتقلت عدد من عناصره.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017