إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي البريطاني الفرنسي حول مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-12

سانا - استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو ضد مشروع القرار البريطاني الفرنسي الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن الدولي حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون.

وعارضت بوليفيا أيضا مشروع القرار وامتنعت الصين و كازاخستان وإثيوبيا عن التصويت فيما أعلنت 10 دول تأييدها له.

وقال فلاديمير سافرونكوف مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار الأمريكي البريطاني الفرنسي حول المزاعم باستخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون.. “إن وزير الخارجيةالروسي سيرغي لافروف اقترح على نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون إرسال بيان مشترك إلى المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يطلب تشكيل بعثة مشتركة على الفور من أجل زيارة خان شيخون وقاعدة الشعيرات التي تعرضت لعدوان أمريكي”.

وأضاف سافرونكوف.. “إن وزير الخارجية الأمريكي يدرس هذا الموضوع ونحن نتوقع من واشنطن رد فعل بناء على هذا الطرح وذلك استنادا للوضع الجاري” مشيراً إلى أنه يوم غد سيكون هناك اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي للبحث في كل هذه القضايا.

وقال سافرونكوف.. “في ضوء ذلك نعتبر عرض المشروع للتصويت اليوم لا فائدة منه”.

من جهته مندوب الصين الدائم في مجلس الأمن ليو جيه يي.. قال إن “الصين تؤيد القيام بتحقيق شامل محايد وموضوعي في هذه الحوادث وأن تصل إلى استنتاج مثبت يمكن أن تدل عليه الأدلة ويحقق العدالة…. مضيفاً “عملنا بجد من أجل التوصل إلى مشروع نص يمكن أن يتمتع بدعم كل الأعضاء” معرباً عن أمله أن يستطيع مجلس الأمن أن يتحدث بصوت واحد بشأن هذه القضية.

وتابع جيه يي.. إن “محاولة تقديم مشروع قرار حيث يختلف فيه أعضاء المجلس يضر بالجهود نحو حل سياسي”.. لافتا إلى أن بعض عناصر مشروع القرار كان يمكن أن تعدل لصون التوافق والحفاظ عليه” ونظرا لهذا امتنعت الصين عن التصويت لهذا القرار”.

وجدد المندوب الصيني التأكيد على أن الحل السياسي يبقى هو السبيل الوحيد لحل الأزمة في سورية فيما الوسائل الأخرى لا تؤدي إلى أي مكسب” داعيا كل الأطراف إلى السعي نحو الحل السياسي بقيادة سورية”.

وأضاف جيه يي.. “علينا أن نضاعف المسارات الأربعة التي تسير معنا أولاً صون وقف الأعمال القتالية والحرص على الحل السياسي وزيادة التعاون وإيصال المساعدات الإنسانية كي تستطيع الأطراف التوصل إلى حل يقبله الجميع من خلال مباحثات جنيف”.

إلى ذلك قال سافرونكوف بعد التصويت..إن “الاتحاد الروسي الآن صوت ضد مشروع القرار المتعلق بالهجوم الكيميائي في خان شيخون وهذه النتيجة كانت معروفة مسبقا لأننا طالما أعربنا عن رفضنا القاطع لمفهوم الوثيقة الخاطئ والذي لن يتغير مع تطور الأحداث وما تجاهلناه على أسس ومعايير سطحية سياسيا أن مشروع القرار عين المسؤول عن الحادثة الكيميائية قبل تحقيق مستقل وموضوعي وهذا النهج لا يتفق مع المعايير القانونية”.

وأضاف سافرونكوف.. “إنكم تعرفون مشاغلنا ولكنكم مرة أخرى وضعتم رأيكم الأحادي في هذا المشروع وفرضتموه وطرحتم المشروع للتصويت وكأن هذه أصبحت رياضة دولية لتشويه وحدة المجلس والهجمة الامريكية على القاعدة الجوية في الشعيرات والتي وقعت قبل التحقيق كانت مخالفة للمعايير الدولية وبدون تصريح من مجلس الأمن.. وإن قبول مشروع القرار كان سيعني إضفاء الشرعية على هذه الهجمة وهذا على أساس المنطق القانوني غير مقبول أبداً”.

وقال سافرونكوف..إن “هذه الأطراف ترى أنه من الضرورة أن نعتمد قرارا أعمق وأصدق..علينا أن نبدأ العمل بجد في شأن وثيقة اخرى سنعرض فيها آراءنا وأدلتنا الداعمة لاستخدام الجماعات الارهابية للأسلحة الكيميائية وأننا بحاجة لأن نعمل على أساس أخذ اهتمامات ومصالح الآخر في الاعتبار وإذا كان كل الشركاء الغربيين في هذا القرار سيردون على الهجمات في خان شيخون فإنه كان من المفترض أن يهدفوا إلى ضمان أن منظمة الأسلحة الكيميائية تستطيع القيام بمهامها في القيام بتحقيق محايد وموضوعي وهذا هو الخلاف الرئيسي بين مشاريع القرارات الغربية ومشاريع القرارات الروسية”.

وأضاف المندوب الروسي.. “إن مقدمي القرار الثلاثة يؤكدون على أن بعثة تقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستحدد بنفسها أي مواقع ستزور والوثيقة الروسية فيها طلب واضح للقيام بهذا كي لا يترك مجالا للشك أنه من أجل الخروج بنتيجة ينبغي أخذ كل مصادر المعلومات في الاعتبار والأهم من كل شيء أن تتم الزيارة لموقع الحادثة ونصرعلى ان يكون تعيين موظفي بعثة تقصي الحقائق مبني على أساس جغرافي واسع وأن النتائج ينبغي أن تكون محل ثقة”.

وقال سافرونكوف..إننا “قلقون جدا بأنه في الأيام الثمانية التي مضت منذ بدأنا في الحصول على معلومات عن الهجمة الكيميائية في خان شيخون لم تتخذ أي تدابير حقيقية للتحقيق في هذه الواقعة على أيدي الأطراف الدولية المعنية وإن لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تخرج بالنتائج من دون زيارة المواقع وهذه ليست تحقيقا حقيقيا وهذا يضر بمصداقية المنظمة وبعد ما حدث فإننا سنكون أكثر حزما في نتائج المنظمة ولجنة تقصي الحقائق”.

وأضاف سافرونكوف.. “إننا بحاجة إلى تحقيق شامل وفوري وإن الإمكانيات لم تستنفذ بعد ولهذا ما نحن بحاجة إليه هو سفر فريق دولي متخصص سريعا لخان شيخون وإلى القاعدة الجوية في الشعيرات والهدف من زيارة خان شيخون بالنسبة لنا هو تحديد ما إذا كانت الأسلحة الكيميائية قد استخدمت وإذا كانت قد استخدمت تحت أي ظروف ومن المسؤءول وبالنسبة للشعيرات فإن الزيارة ضرورية من أجل تحديد ما إذا كانت المواد السامة المزعوم استخدامها في خان شيخون كانت موجودة في الشعيرات”.

وقال سافرونكوف.. “إنه وفقا لقرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرار 2118 فكل الأطراف في سورية ينبغي أن تعطي المراقبين الدوليين القدرة على الوصول إلى مواقع استخدام الأسلحة الكيميائية” لافتا إلى أن دمشق أظهرت الاستعداد للتعاون وأعربت عن موقفها وانه في ال11 من نيسان تواصلت الحكومة السورية مع مدير عام منظمة الأسلحة الكيميائية للطلب بإرسال بعثة إلى خان شيخون والشعيرات” وأن.. “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لا تفعل شيئا لأسباب غير معروفة”.

من جهته قال المندوب البوليفي.. “لقد صوتنا ضد هذا القرار لأننا نؤمن بأن مجلس الأمن الدولي يجب ألا يستخدم لنشر البروباغندا ومشروع القرار المقدم أمامنا للتصويت عليه اليوم تمخض عن مفاوضات استثنينا منها لسوء الحظ” مشيراً إلى أن مشروع القرار لا يتمتع بالإجماع.

وأضاف المندوب البوليفي.. “نحن كنا نعلم أن أعضاء دائمين من المجلس سوف يستخدمون حق الفيتو مشيراً إلى أن مشروع القرار استخدم كأداة للتأثيرعلى المشاورات التي تحصل بين الولايات المتحدة وروسيا في موسكو متسائلاً “هل يستخدم مجلس الأمن لهذه الغاية”.

واعتبر المندوب البوليفي أن من قدم اقتراحات من هذه الطبيعة لا يقوم بذلك من أجل الشعب السوري بل لمصلحة “غايته العسكرية والسياسية” مؤكداً أنه من غير المقبول أن يتم تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن بعد اتخاذ تدابير أحادية ضد سورية.

سافرونكوف: روسيا لن تسمح لأي مشاريع جيوسياسية مدمرة بالمرور عبر مجلس الأمن الدولي

من جهته أكد نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف أن روسيا لن تسمح لأي مشاريع جيوسياسية مدمرة بالمرور عبر مجلس الأمن الدولي لافتا إلى أن هناك فرصة لتحويل سورية إلى نموذج للتعاون من أجل التسوية.

ودعا سافرونكوف في كلمته خلال الجلسة إلى إجراء تحقيق شامل في حادث خان شيخون معرباً عن اندهاشه من أن خبراء فرنسيين لم يقوموا حتى بزيارة موقع الهجوم المزعوم “توصلوا إلى استنتاج مفاده أن دمشق تقف وراء ذلك” وتساءل.. “من أين تعلمون هذا”.

ولفت سافرونكوف إلى أن الاستفزازات مثل تلك التي حصلت في خان شيخون ستعزز مواقف أولئك الذين يفضلون الحل العسكري مبينا أن الحاجة إلى الجهود السياسية باتت ملحة أكثر بعد تصاعد التوترات بسبب العدوان الأمريكي.

وقال سافرونكوف.. إن “روسيا كانت تشارك بشكل وثيق في جولة آذار بجنيف بين الأطراف السورية وكنا نحث الأطراف على البحث بشكل بناء عن حلول يمكن ان تقبلها الأطراف كلها والسعي إلى تسويات وكنا نتواصل مع السلطات السورية في هذا الصدد ومع عدد من حركات المعارضة ونحن ندعم دي ميستورا في جهوده ونأمل انه سيعزز هذه الجهود أكثر”.

وأضاف سافرونكوف.. إن “عملية جنيف قد تطورت والأطراف ناقشت السلل الأربع المتفق عليها على جدول الأعمال وهذا أمر مهم ويكفي أنها وافقت على بعض المقترحات التي قدمها دي ميستورا وهذا كله يعتبر إنجازاً مهما ونتوقع أن عملية جنيف ستستمر بشكل مستدام” لافتاً إلى أنه يجب ألا يكون هناك وقفات مطولة بين كل جولة وأخرى وقد واجهنا وضعا سيئا مشابها في عام 2016″.

وبين سافرونكوف أنه على دي ميستورا أن يستمر ببذل الجهود والعمل مع وفد الجمهورية العربية السورية وحث الأطراف السورية على استمرار الحوار والوصول إلى قواسم مشتركة مشيراً إلى أن بيان المملكة المتحدة أظهر أن كل ما يفكر فيه المندوب البريطاني هو تعقيد جهود دي ميستورا لكي يمنع العملية السياسية من المضي قدما وتحقيق نتائج واعتماد سلوك هجومي في المجلس.

وتابع سافرونكوف متوجها لمندوب بريطانيا.. “إن الجميع في الأمم المتحدة يعي ذلك ويعلم أنك تعجز عن النوم لأننا ربما نعمل مع الولايات المتحدة ونتعاون معها وهذا ما تخشاه وأنت تبذل كل ما في وسعك لكي تحرص على أن هذا التعاون سيتم تقويضه واليوم لم تقل شيئا عن العملية السياسية ولم تستمع حتى إلى إحاطة دي ميستورا عن قصد.. أنت تتقدم بمطالب مهينة للدول الراعية لعملية استانا”.

وأضاف سافرونكوف للمندوب البريطاني.. “ماذا فعلت لتعزيز عمليات وقف إطلاق النار لقد رحبت بمجموعات المعارضة في باريس ولندن.. مجموعات مسلحة غير قانونية وكنت تخاف من أن الأمور تسير نحو السلام وحل سياسي وأنت تدعم مصالح المجموعات المسلحة ومعظمها كانت تقتل الأقليات والمسيحيين في الشرق الأوسط وترتكب أعمالا إرهابية في الكنائس في أحد الشعانين.. هذه المجموعات التي تعزز مصالحها”.

وتابع سافرونكوف.. “تبين أن تغيير النظام بالنسبة إليك أهم من مواقف أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وأنت اليوم لا تتحدث عن الموضوع على جدول أعمالنا.. أنت أهنت سورية وإيران وتركيا ودولا أخرى”.

وأضاف المندوب الروسي.. يجب العمل مع كل الاطراف الوطنية السورية في المحادثات وبذل جهود اضافية لتكون هذه العملية شاملة وذلك لضمان أن سورية ستبقى دولة علمانية موحدة يمكن فيها لكل الفئات والمجتمعات أن تعيش بسلام وتتمكن من المساهمة في إعادة إعمار البلد.

وأشار سافرونكوف.. إلى ضرورة إيجاد وفد شامل لـ “المعارضة” والأعضاء في هذا الوفد يجب ان يمتلكوا موقفا موحدا والتفكير في مستقبل سورية لذا علينا ألا نتدخل في شؤونها الداخلية.. “علينا أن نسمح لهذه الأطراف أن تجري حوارها بشكل هادئ ورجاء لا تتدخلوا في عمل المبعوث الأممي وهو يسعى نحو معادلة لحل سياسي”.

وقال سافرونكوف.. “يجب ألا نسمح بمقاطعة عمل المؤسسات الحكومية وهذا ينطبق أيضا على المؤسسات الأمنية التي تواجه العبء الأكبر في مواجهة التهديد الإرهابي.. انظروا إلى الدول الأخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومناطق أخرى ..لا يمكننا حتى أن ننشئ مؤسسات حكومية على الورق” متوجها للمندوب البريطاني “وأنت تريد أن تدمر المؤسسات الحكومية الموجودة على الأرض في سورية وهي أهم بلد في المنطقة”.

وأكد سافرونكوف أن روسيا تصر على إجراء النقاشات “دون أي شرط مسبق وعلى ضوء الجهود السياسية من غير المقبول أن معارضي الحكومة في دمشق حاولوا تحقيق تقدم عسكري.. نحن نذكركم أنه قبل المفاوضات السابقة حاولت المعارضة أن تحقق تقدما على جبهات عدة بما في ذلك بالقرب من العاصمة ونأمل أن يدان هؤلاء وألا يسمح بتكرار تصرفاتهم المتهورة.. هذا ما نتحدث عنه.. أنتم تقولون أمرا في مجلس الأمن ولكنكم تفكرون بشكل مختلف وما تفعلونه أمر ثالث.. رجاء قوموا بأداء دوركم”.

وقال سافرونكوف.. “لندن وباريس تعملان مع أطراف المعارضة المختلفة.. اتصلوا بهذه الأطراف وقولوا لهم يجب أن تدعموا عملية أستانا لا يمكنكم إطلاق النار على السفارة الروسية في دمشق”.

وأضاف سافرونكوف .. “إن السوريين بأنفسهم هم من يجب أن يحددوا مستقبل سورية وليس أي طرف آخر وهذا أمر واضح وضوح الشمس ونحن مع الدول الراعية الأخرى مستعدون للاستمرار بالعمل على منصة أستانا.. إن روسيا مستعدة للوفاء بالتزاماتها في تعزيز وقف إطلاق النار لكن أنتم أيضا يجب أن تؤدوا دوركم في العمل مع مجموعات المعارضة المختلفة.. لا يمكننا أن نعتبر أن أستانا هي الحل الأمثل في حين أن الجميع يسعى إلى تقويضها”.

وتساءل سافرونكوف.. لما لا يمكن إيصال الطعام والأغذية إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة.. هل المواطنون هناك مختلفون مشيراً إلى أن عملية أستانا تدعم عملية جنيف داعيا إلى إنشاء تحالف دولي لنزع الألغام من سورية وانه يجب أن يشعر المواطنون بالأمان.

وتابع سافرونكوف.. “كثيرون يفكرون في مستقبل سورية بعد النزاع.. عودة النازحين واللاجئين.. هذا سيكون الرد الأكثر نجاعة لأنشطة الإرهاب.. الرد الأكثر أهمية ولكن إقصاء دمشق واستثناء ممثلي الجمهورية العربية السورية من هذه العملية أمر غير مهني وغير مقبول وغير أخلاقي وينم عن الكبرياء والغرور”.

وقال سافرنوكوف .. “إن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لضمان أن سورية ستعود إلى السلام ولتهدئة التوترات في الشرق الأوسط من خلال تحسين سياسي في هذا البلد.. هذا هو المسار نحو إعادة الأمور إلى أوضاعها الطبيعية في بلدان عدة بالشرق الأوسط.. ثمة مناسبة لتحويل سورية إلى نموذج للتعاون للوصول إلى تسوية ولكن المشاريع الجيوسياسية المدمرة المختلفة لن تسهم في ذلك ولن نسمح لها أن تمر عبر مجلس الأمن.

من جهته أكد ليو جيه يي مندوب الصين في مجلس الامن أن الحل السياسي هو المنفذ الوحيد للأزمة السورية وان المسائل العسكرية ليست خيارا لافتا إلى أنه على المجلس العمل للمضي في العملية السياسية.

وقال جيه يي.. إن الصين تناشد كل الأطراف السورية لمواصلة وقف الأعمال القتالية في اطار عملية سورية ذات ملكية سورية للتوصل إلى حل في إطار الحوار والمفاوضات لافتا إلى ان مكافحة الإرهاب مسألة عاجلة ومهمة في حل الأزمة.

وبين جيه يي أنه على المجتمع الدولي ان يكون يقظا جدا وان يعزز التعاون والتنسيق ويوحد المعايير في التصدي لجميع المنظمات الإرهابية التي وردت في قائمة جزاءات مجلس الأمن.

وأضاف.. إن الصين تعتزم مواصلة العمل مع المجتمع الدولي وأداء دورها البناء والايجابي في المضي قدما بالحل السياسي للازمة في سورية بغية التوصل لحل مناسب وعادل وشامل وبشكل عاجل.

من جهته مندوب بوليفيا في مجلس الأمن أكد أن أي اجراء أحادي الجانب سيقوض المحادثات وسيعوق إحلال السلام في سورية مشيرا الى ضرورة العمل بشكل موحد لمواجهة الإرهاب.

وقال مندوب بوليفيا.. “لا أفهم النية من تقديم مشروع قرار يدرك الجميع أنه سيواجه بحق النقض” لافتا إلى أن الإرهابيين هم المستفيد الأول من عجز مجلس الأمن عن وقف هذه الحرب وأنه يجب العمل بشكل موحد لمواجهة الإرهاب.

وأضاف.. “نندد بأي عمل إرهابي بغض النظر عن مسوغاته وبغض النظر عن مكانه وعن مرتكبيه” ونشدد على “ضرورة مكافحة كل الدول للإرهاب بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقوانين والصكوك الدولية ذات الصلة”.

ولفت المندوب البوليفي إلى ان بلاده تدعم محادثات استانا وجنيف وأن العمليتين تكملان بعضهما مضيفا.. “قلنا مرارا وتكرارا أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في سورية هو عبر الحل السياسي لذلك ندعو إلى انخراط كل الأطراف في هذا المسعى لضمان إجراء المحادثات بين الأطراف السورية.. محادثات بناءة وجادة وشاملة وصريحة ونحث كل الأطراف على التخلي نهائيا وبشكل كامل عن أي إجراءات استفزازية وتجنب أي تصعيد في المواقف وعلينا أن نواصل محادثات السلام وعلى هذه الأطراف أن تعمل وفق ولاية هذا المجلس وهذا دليل على قدرتنا على التصرف معا وعلى اتخاذ قرارات موحدة”.

ودعا المندوب البوليفي المجلس إلى “التصرف وفقا لميثاق الأمم المتحدة وإلى تحقيق مستقل ومحايد وشامل للهجوم بالسلاح الكيميائي” مضيفا.. “نحن لا نتفهم هذه الإدانات المسبقة.. هذه الإدانات التي قالت نعم إن هجوماً قد وقع ولكنها بدأت بإلقاء اللوم.. لا أرى أي مبرر لهذه المواقف إلا إذا كانت النية من هذه المواقف هي الضغط على المحادثات الجارية حاليا بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

بدوره أكد مندوب كازاخستان أن محادثات جنيف هي المسار الوحيد الذي يقود إلى حل سلمي لوضع حد للازمة في سورية داعيا كل الأطراف إلى السعي للتوصل إلى تسوية للمضي قدما بالعملية السياسية.

وأضاف مندوب كازاخستان.. إن “الأزمة في سورية تؤثر في المنطقة بكاملها ومن هنا نشدد على ضرورة انخراط الأطراف من المنطقة لمنع أي تدهور في الوضع” داعياً كل الدول للانضمام إلى البلدان الضامنة لبذل قصارى الجهد وضمان احترام وقف الاعمال القتالية”.

ولفت إلى أن عملية أستانا ضرورية لضمان وقف الأعمال القتالية داعيا كل الأطراف للعمل معا للتوصل إلى تسوية سياسية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017