إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مسيرة لمديرية سحمر ونشاط للمدرسة الرسمية بذكرى مجزرة سحمر

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-13

في ذكرى مجزرة سحمر الحادية والعشرين نظمت مديرية سحمر التابعة لمنفذية زحلة مسيرة للأشبال والزهرات، بمشاركة منفذ عام البقاع الغربي، مدير مديرية سحمر، مختار البلدة ياسر الخشن، أهالي الشهداء، وجمع من القوميين والمواطنين، حيث تم وضع الأكاليل على أضرحة الشهداء تخليداً لذكراهم.

والقى ناموس مديرية سحمر كلمة توجه فيها الى الشهداء بالقول: شهادتكم يوم الثاني عشر من نيسان انتصرت وصرعت مشروع عناقيد الغضب، وروى دمكم شرايين الأمة  وزادها عزا وفخراً،  وشهادة الصراع الطويل تثمر اليوم انتصارات وتعلّم الكون بأسره بأن الارض هي العرض والكرامة والشرف، واذ ما خسر الانسان أرضه خسر قيمه ووجدانه وقوميته وهويته، وما شهادتكم الا سبيل عبور لشهداء نزفهم اليوم من ساحات الوغى نسور بقرار اتخذه الحزب بالدفاع عن خيارات الأمة الاستراتيجية في العراق والشام ولبنان لتحفظ بذلك القضية الام فلسطين".

ولفت الى دور الحزب في التصدي للإرهاب مشيراً الى ان الصراع قائم والهجمة شرسة تسعى لتطال الوعي لدينا، ولكننا عزمنا وحلفائنا أن لا نكل ونمل إلا بتحقيق الانتصار الكبير، والقضاء على الكيان الغاصب وتحرير كامل تراب الأمة ونعيد لها حيويتها ودورها".

وختم مؤكداً أن مديرية سحمر في الحزب السوري القومي الاجتماعي تعتز بهؤلاء الشهداء وتعاهدهم بالمضي قدما والعمل على تحقيق النصر، وتوجه بالشكر الى كل من شارك في إحياء ذكرى شهداء مجزرة سحمر".

 .. ودورة كرة قدم تنظمها مدرسة سحمر

وللمناسبة أقامت مدرسة سحمر الرسمية الاولى دورة كرة قدم، تم في ختامها توزيع الكأس والميداليات على الفرق الفائزة بالمراتب الأولى، من قبل مدير المدرسة خليل قمر وعضو الهيئة التعليمية عيد قمر وممثلين عن عوائل الشهداء.

كلمة عوائل الشهداء

وألقت مي محمد منعم كلمة عوائل الشهداء فقالت: تمر علينا  الذكرى الواحدة والعشرون لمجزرة أدمت قلوبنا، إنها مجزرة سحمر عام 1996 التي سميت بعناقيد الغضب، حين صبّ العدو الصهيوني الغاشم جام غضبه على لبنان، فارتقى منا شهداء عطّرت شهادتهم وجودنا، ولا تزال تنسم علينا مع كل فجر ومع كل صبح نصرا" جديدا".

وأشارت الى "إن هذه الذكرى ستبقى حيّة في وجداننا وضمائرنا، لأن دماء الشهداء طليعة انتصاراتنا الكبرى، وصمودنا واستمرارنا في خط وقفات عزٍ اثمرت تحرير العام 2000، ومن بعدها انتصار المقاومة عام 2006 على العدو الغاصب".

ولفتت الى اننا "نشهد هذه الهجمة الإرهابية التي تستهدفنا، وبفضل جيشنا الوطني والمقاومة  وبيئتها الحاضنة  سيتم القضاء على هذا الإرهاب المتوحش".

واذ دعت جيل الشباب للعمل من أجل نهضة الأمة والوطن، توجهت بالشكر الى إدارة مدرسة سحمر الرسمية الاولى، التي حولت ذكرى شهداء مجزرة سحمر الى أمل يزيّن عيون الطلاب، وفي الختام شكرت كل من عمل وساهم على إنجاح هذه النشاط، مؤكدة أن "الشهداء سيبقون المنارة التي تضيء لنا درب الحرية والكرامة".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017