إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

حفل تأبين للرفيق علي يوسف صادر في مشغرة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-14

أقامت مديرية مشغرة التابعة لمنفذية البقاع الغربي إحتفالاً تأبينياً في حسينية البلدة للرفيق علي يوسف صادر "أبو يوسف"، بحضور عضو المجلس الأعلى الأمين عبدالله وهاب، وكيل عميد القضاء، منفّذ عام البقاع الغربي وهيئة المنفذية، مدير مديرية مشغرة وهيئة المديرية، وعدد من مسؤولي الوحدات الحزبية، وفاعليات ورجال دين وجمع من القوميين والمواطنين.

والقيت في الحفل عدد كلمات إستهلها ناظر الاذاعة في منفذية البقاع الغربي بالقول: جئنا نحيي ذكراك ونكرمك، وأنت الكريم العزيز في حياتك وفي مماتك، وفي حياتك كنت صاحب السيرة الطيبة والأخلاق الحسنة وأسست عائلة مخلصة ومحبة، وحياة مليئة بالصراع وبالجهاد من أجل قضية آمنت بها واعتبرتها مساوية لوجودك، فارقد بسلام يا أبا يوسف.

 وأضاف: "إنها وحدة الروح ووحدة الروح هي شخصية الأمة الحيّة واحياء هذه الروح في المجتمع كانت أولى أوليات الزعيم، وكانت ولا زالت أولى أولويات الحزب السوري القومي الاجتماعي.

وهذه هي الروح التي سكنت عقل ووجدان الرفيق ابا يوسف وهذه هي الروح التى زرعها في عائلته وفي الكثير من الاشخاص الآخرين، فأنبتت مناضلين ومقاومين ومجاهدين في سبيل كرامة وعزة ومنعة هذا المجتمع وهذه الأمة.

وختم بالقول: "إن حياة الانسان لا تقاس بعدد السنين التي عاشها، بل بالأعمال التي نفذها وبالانجازات التي حققها، وبالأثر الطيب الذي تركه في مجتمعه وبين أهله وعارفيه، هذه هي الحياة التي نسعى اليها، نحياها كما يجب أن نحياها، حياة الأحرار، ونرحل عنها كما يجب أن نرحل عنها، رحيل الأحرار،  أبا يوسف، قضيت حياتك حرا، عزيزا، ورحلت حراً شامخا الرأس، لم يرهبك الموت يوما ولا استجديت طول البقاء، فحين حانت لحظة الرحيل، امتطيت جوادك، وانطلقت نحو الأفق البعيد".

وألقى وكيل عميد القضاء كلمة المركز فقال: في الحياة نحن أبناء الحياة، وأبناء العز، كيف لا ونحن الذين تشرّبنا عقيدة سعاده ومبادىء الحزب السوري القومي الإجتماعي، كيف لا ونحن الذين آمنّا بوحدة المجتمع ووحدة الأمّة، وإتخذنا مبادىء الحزب إيمانا لنا ولعائلاتنا، وشعاراً لبيوتنا، وهذا ما ترجمه الرفيق الراحل علي يوسف صادر، حيث أسس عائلة قومية اجتماعية، وآمن بعقيدة باعث النهضة، ومع رفقائه قاوم العدو الصهيوني، واعتقل وسجن كما غيره من المقاومين الشرفاء، وبقي على ايمانه، مناضلاً يقدم التضحيات الجسام، وما أعظم التضحية دفاعاً عن أرضنا ووحدة شعبنا.

وقال: إن ارتقاء الأمم لا يكون إلا بوقفات العز، وأن الانتصار في معركة المصير والوجود يتطلب صراعاً ومقاومة، صموداً وبطولة، بذلاً وتضحيات، ونحن أبناء مدرسة الصراع،  لا نأبه بالصعاب نواجه بشجاعة وبأس، بصلابة الشجعان، كما كان رفيقنا علي صادر يواجه، من أجل صون وحدة مجتمعه، ومواجهة كل مشاريع القسيم والتفتيت والتشظية، والزلازل التي تستهدف بلادنا.

وأضاف: "كل أمتنا من فلسطين المحتلة إلى  الشام والعراق، إلى لبنان وألأردن، تتربص بها المؤامرات وتتناتشها الأطماع الخارجية المتكالبة على ثرواتنا، والعاملة على تفتيت مجتمعنا، وتحويلنا من أمة واحدة، وشعب واحد الى دويلات قزمة، وطوائف ومذاهب واتنيات متناحرة في ما بينها، وهذا ما يطلقون عليه تسمية "الشرق الاوسط الجديد"، حيث يسعون لتكريسه بالارهاب والغطرسة تحت عناوين الجرية والديمقراطية وحقوق الانسان.

وتابع: نحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي معنيون مع حلفاءنا في المقاومة والجيشين الشامي والعراقي وجميع المناضلين، معنيون بمواجهة العدوان الصهيوني – الإرهابي، ونحن نؤدي هذا الدور، نقدم التضحيات والشهداء، ونحن واثقون ببلوغ الانتصار.

ودان العدوان الأميركي على مطار الشعيرات العسكري في حمص، وقال: إن هذا العدوان يؤكد أن أميركا هي التي ترعى الارهاب، وهي التي تؤازر هذا الارهاب وتقدم الدعم له حتى لا ينكسر.

ولفت معلوف الى الوضع المرتدي في لبنان فقال: "الناس ترزح تحت خط الفقر، في ظل غياب المعالجات الجدية والخطط الاقتصادية، ورغم ذلك، فإن سيف الضرائب لا يزال مسلطاً على رقاب الفقراء لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، في حين أن مردود ضبط الانفاق ووقف السرقات واستعادة الأموال المنهوبة، يغطي اضعاف السلسلة.

وقال: اللبنانيون ينتظرون اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية، ونحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي، نقول أن ما ينتظره اللبنانيون هو قانون يحقق صحة التمثيل قائم على مبدأ النسبية الكاملة، وليس قانوناً يفصل على قياس طائفي ومذهبي، ونحن نؤكد بأن القانون الإنتخابي العادل والمنصف هو الذي يؤسس لوحدة الحياة في المجتمع.

وختم بالقول: لعدونا الصهيوني الاستعماري ولعدونا الارهابي نقول: لن تنالوا من صمودنا وارادتنا، إننا مشاريع شهادة في سبيل وحدتنا وخلاص أمتنا، وسيظل خطابنا ونهجنا يحمل مضامين العز والعنفوان الى أن تتحرر فلسطين وتتوحد هذه الأمة، فنكون قد وفينا الشهداء حقهم وبنينا للأجيال وطنا موحداً سليما ومعافى من الانقسامات".

وكانت كلمة لإمام بلدة مشغرة الشيخ عباس ذيبة عدد فيها مزايا الراحل، وأكد على أهمية وحدة المجتمع والتمسك بالقيم، ومكافحة الفساد والمفسدين مؤكدا بأن الطائفية والمذهبية عدوتا المجتمع الواحد الموحد، كما نبّه من خطورة  التباس الأمور عن البعض الذي بات يصنف العدو صديقا والصديق عدواً.

تجدر الإشارة الى ان مديرية مشغرة شيّعت قبل السبوع الرفيق علي يوسف صادر (ابو يوسف) الذي توفي بعد صراع مع المرض بمأتم مهيب، بحضور منفذ عام البقاع الغربي م وهيئة المنفذية، مدير مديرية مشغرة وهيئة المديرية، عدد من مسؤولي الوحدات التابعة لمنفذيتي البقاع الغربي وراشيا، وحشد من القوميين الاجتماعيين وابناء بلدة مشغرة. 


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017