إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

كيف تحاول مخابرات الاحتلال منع العمليات الفدائية؟

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-16

وكالات - قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية إنه “على الرغم مما تبذله الأجهزة الأمنية الصهيونية من جهود للتقليل من العمليات التي ينفذها الفلسطينيون ضد الجنود والمستوطنين إلا أنها كثيرا ما تخفق في منع العديد من تلك العمليات قبل وقوعها.

وأضاف، أن “خيبة أمل عريضة تصيب ضباط تلك الأجهزة عندما يسمعون عن أن فلسطينيا تمكن من تنفيذ عملية طعن أو دهس وإطلاق نار هنا أو هناك، لأن ذلك دليل على أن ذلك المنفذ كان أبرع منهم وتمكن من الإفلات من إجراءاتهم التي يفرضونها”.

وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادر مخابراتية صهيونية أنه بالإضافة لعشرات العمليات التي تنجح أجهزة الاحتلال الأمنية في منعها، هناك عدد كبير من تلك العمليات تفلت من مراقبة أجهزة الأمن، ويتمكن من يأخذون على عاتقهم تنفيذها من الوصول لأهدافهم وقتل أو إصابة صهاينة.

وعن طبيعة عمل تلك الأجهزة في هذا المجال، بينت الصحيفة أن طبيعة عمل تلك الأجهزة تقوم على اليقظة والحدس والإدراك السريع للصور الميدانية التي تصلهم من القوات العسكرية والتقارير الناجمة عن العمليات المشتركة مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وما إن يتلقى ضباط المخابرات بلاغا عن نية أحد الفلسطينيين اختراق الإجراءات التي تفرضها القوات، حتى تصدر الأوامر بإعلان الاستنفار داخل الأروقة الأمنية وفي الميدان، وهو عمل روتيني تقوم به تلك الأجهزة منذ اندلاع الانتفاضة الجارية منذ مطلع أكتوبر الماضي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العمليات هي نتاج عمل مشترك بين مختلف الأجهزة الأمنية الصهيونية أهمها جهازي الشرطة و”الشاباك” بالإضافة لقوات الميدان العاملة على الأرض.

وأوضحت الصحيفة إلى أن أكثر مجال تهتم به تلك الأجهزة هو مواقع التواصل الاجتماعي، التي تزعم أنها مليئة بالمواد التحريضية التي تشجع العمليات وتبارك تنفيذها وتمجد منفذيها، بالإضافة إلى ملاحقة المطابع ودور النشر التي تصدر البيانات والمواد التحريضية، كما يتم مراقبة حركات السلاح الذي نشطت في الآونة الأخيرة التجارة به، كما يجري مراقبة وتعقب النشطاء الفلسطينيين المشاركين في التظاهرات الشعبية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017