إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

أكاليل من الزهر على ضريح الإستشهادية الرفيقة سناء محيدلي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-17

أحيت منفذية صيدا الزهراني الذكرى الثانية والثلاثين للعملية الاستشهادية التي نفذتها "عروس الجنوب" الرفيقة سناء محيدلي، وذلك بوضع أكاليل زهر على ضريح سناء في بلدتها عنقون، بحضور منفذ عام صيدا ـ الزهراني وأعضاء هيئة المنفذية، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة، وعدد من أعضاء الهيئة وجمع من القوميين والمواطنين.

كما شارك في المناسبة ممثل عن حزب الله المحامي حسين محيدلي، مسؤولو حركة أمل في عنقون ومسؤولة التنظيم النسائي وشؤون المرأة في الحركة إيميه حسن عبّود، ورئيس بلدية عنقون حسين فرحات، وقد وضعت أكاليل بإسم رئيس وقيادة الحزب، منفذية صيدا – الزهراني، مؤسسة رعاية أسر الشهداء، وبإسم حزب الله، حركة أمل وبلدية عنقـون.

وألقت رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء كلمة قالت فيها: "نقف اليوم في حضرة الإستشهادية سناء محيدلي، لنُحييّ بطولتها ولنؤكد بأن سناء التي منحت بلدتها عنقون وكل امتها المجد والعز، ستبقى عروس العز وأيقونة الحياة المتجددة صراعاً ومقاومة ضدّ العدو الذي يحتل أرضنا ويغتصب حقنا.

وأضافت: "لسناء نقول" القضية التي بذلتي الدماء في سبيلها هي قضيتنا، وعدنا لك يا سناء أن نواصل مسيرة المقاومة ضد العدو أينما وجد، في لبنان والشام وفلسطين والأردن والعراق وفي كل أرجاء الأمة السورية"، ونحن مستمرون بالصراع حتى آخر تحرير آخر ذرة تراب مغتصبة".

ثم ألقت زهراء كسرواني كلمة حركة حركة أمل أشادت فيها ببطولة سناء التي تفجرت زوبعة في باتر لتروي أرض الجنوب وتطهره من دنس العدو الصهيوني، كما إستذكرت شهيدات عنقون اللواتي سقطن دفاعاً عن الأرض بوجه العدو، فكانت هذه النسوة قدوة المقاومين فرفعن إسم البلدة الذي تكلل بالفخر والعنفوان، وأعدن الكرامة للوطن، في زمن فرّ فيه بعض الرجال ولم يصمد إلاّ من كان صلباً، كأصلب ما يكون صخر الجنوب وبقيّ فقط من آمن بالنصر، وعلّم كيف يحل أحجية العصر بالشهادة فرسم لنا كرامة لمدى الدهر".

محيدلي

كلمة حزب الله ألقاها المحامي حسين محيدلي الذي قال: من عنقون الى أرض الجنوب يفوح عبق الشهادة الممزوج بالبطولة التي جسدتها الشهيدة سناء محيدلي، ففي التاسع من نيسان في عام 1985، نفذت الشهيدة البطلة سناء محيدلي عمليتها الإستشهادية التي زلزلت أركان العدو، وأضاف: "هي سناء التي لم ترهبها كثرة عدد جنود العدو ولا حجم طواقمهم، فألحقت بهم هزيمة نكراء".

وختم محيدلي كلمته موجهاً التحية الى روح الشهيدة سناء محيدلي قائلاً: أيتها الشهيدة البطلة لك منّا كل الوفاء والمحبة".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017