إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

ثلة من أشبال وزهرات مديرية المريجات تزور منزل الرفيق الراحل غسان زيتوني في ذكرى أسبوعه

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-17

نظم أشبال مديرية المريجات التابعة لمنفذية زحلة، مسيرة في ذكرى مرور أسبوع على وفاة الرفيق غسّان زيتوني - "الشّبح".

إستهلت المسيرة باجتماعٍ تناول سيرة حياة الرفيق الراحل الحزبيّة الزاخرة بالنضال والفداء الذي كان مثالاً للقومي الإجتماعي الذي جسد مفهوم الصراع مع العدو، فكانت بصماته في العمليات التي قام بها الحزب ضد العدو اليهودي وكان رفيق الإستشهاديين الذين قضوا مضجع العدو.

ثم زار الأشبال منزل الرفيق الراحل حيث أدوا التحيّة الحزبية، ثم قدموا الورود لزوجة الفقيد ونجله، وألقت الرفيقة ريم زيتوني كلمة إستهلتها بالإشار الى مسيرة الرفيق "الشبح" التي إنطلقت أُولى شراراتها في عمر الرّابعة عشرة، حين كان شبلاً، وبين ليلة وضُحاها، غدا نسراً ممتشقاً رصاصةً وبندقيّة".

وتابعت: "إن نهج الصّراع يُورّث بالعزّ من جيل لآخر، والثّبات عليه من أساساتنا الدائمة والأبدية، لافتة الى أن الشّبح، الرّفيق والجبل الّذي اتّكأت عليه جراح أجيال سبقتنا، كما جيلنا، متراسُ الحقّ في زمن تكلّلت تواريخه بالعزّ، بالحقّ والخير والجمال، فحياته عبارة عن مسيرةٌ رُسمت طُرُقها باستشهاد الزّعيم الفادي انطون سعادة، وتأطّرت بشهادة العميد غسان جديد وأسماءٍ كثيرة لا مجال لذكرها مجتمعةً".

وأضافت: "هي مسيرةٌ دُكّت رصاصاتُها في صدور المتهوّدين من بواريد أبطال جبهة المقاومة الوطنية، والّتي كان للرّفيق الشّبح دورٌ كبيرٌ في كتابة مذكّرات بطولاتها، نحن جيلٌ شبّ على قصص البطولة المؤيّدة بصحّة العقيدة، ورجالاتها الّذين أثبتوا أنّ فيهم قوّة قد فعلت وغيّرت وجه التّاريخ ، ونحن جيلٌ سيشبّ خلَفُنا على القصص عينها وبالرّوحيّة عينها.

كما أشارت بالقول: "رفيقنا والقدوة في الفداء، الشّبح هم اعتقدوا أنّه باستشهاد سعادة سيخبو وهج الحزب السوري القومي الاجتماعية، فوُلدت سناء، واعتقدوا باستشهاد سناء الاعتقاد عينه، فوُلد أمثالك من المقاتلين المقاومين الجبابرة، وأثبت الحزب بذلك أنّه وهذه النّهضة أكبر بكثير من الأفراد

وختمت: "رفيقي الشّبح، أو المغوار، أو بطل الجنوب، أو رفيق الاستشهاديّين إطمئنّ فخلف هذا الرّحيل الأخير الكبير الموجع، جبالٌ من الأفكار والممارسات العقائدية الّتي لن تجرؤ أن يخبو بريقها يوماً، وحتّى اللّقاء القادم كن والثّرى الّذي احتواك بعزٍّ!


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017