إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الخارجية الروسية: الضربة الأمريكية في سوريا هدفها استعراض القوة والترهيب وقدمت أدلة حول تمثيلية الكيماوي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-20

sputnik - قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن الضربة الأمريكية ضد سوريا، لم يكن هدفها تدمير السلاح الكيميائي، الذي لم يثبت وجوده، وإنما استعراض القوة والترهيب.

وأضاف مدير إدارة عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة، التابعة لوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، خلال كلمة ألقاها في دورة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونشر نصها على موقع وزارة الخارجية الروسية: على ما يبدو كان الغرض من هذا العمل غير القانوني استعراض القوة والترهيب، وليس تدمير الأسلحة الكيميائية، التي لم يثبت أحد استخدامها في سوريا حتى الآن.

وأكد أوليانوف أن كافة الاتهامات التي وجهت لدمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية لا أساس لها من الصحة، وتستند إلى مواد مثيرة للشك نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

 وأشار أوليانوف إلى أن أي تأخير في التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية المزعوم في خان شيخون يمكن أن يسبب أضرار جسيمة لمصداقية منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.

وذكر أوليانوف أن موسكو مستعدة لإجراء مشاورات مع الولايات المتحدة الأمريكية قبل التصويت في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مقترحات بشأن التحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في خان شيخون في 4 أبريل/ نيسان الجاري.

روسيا قدمت أدلة حول تمثيلية الكيماوي في سوريا

صرح ممثل روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أليسكاندر شولغين، أن قصة الهجوم الكيميائي في مدينة إدلب أخذت منحى سينمائي.

وأضاف أنه خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قام رئيس دائرة الشؤون الخارجية للحد من انتشار الأسلحة ميخائيل أوليانوف بتقديم صور والتي تتعارض مع تقارير حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون في سوريا.

وقال شولغين أن "الأطباء على علم أنه نتيجة لاستخدام غاز السارين يتم تقلص حدقة العين، بينما تظهر الصور اتساع لها".

كما لفت الانتباه إلى طبيعة الحفرة التي أشارت إليها المنظمات العاملة في سوريا "أنها ومن الواضح ليست بفعل قصف جوي أو قنابل، وإنما تم التفجير من الأرض مع إضافة بعض المواد الكيميائة".

وأشار الدبلوماسي إلى أن الشركاء الغربيين يتهربون من إجراء تحقيق كامل وشامل، وفق وكالات روسية.

وأضاف "أنه يمكن لدى الأمريكيين مايخفوه، طالما يريدون إخراج مطار الشعيرات من نطاق التحقيق، من الممكن أنهم على علم بعدم وجود أسلحة كيميائية هناك؟".

يذكر أن هجوما بالأسلحة الكيميائية أسفر عن مقتل وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال باختناق، في بلدة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان/ أبريل وسط إدانة دولية واسعة. إلا أن سوريا نفت بشكل قاطع استخدام الغازات السامة في البلدة وأكدت أن الجيش السوري لا يملك أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية.

واستخدمت القوات الأمريكية 59 صاروخا من طراز توماهوك لضرب مطار الشعيرات السوري، بزعم الرد على استخدام القوات السورية أسلحة كيميائية في خان شيخون بإدلب السورية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017