إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

العراق - نائبة عن ائتلاف دولة القانون تصف أردوغان بأنه "دكتاتور منبوذ" وتدعو لقطع العلاقات مع تركيا

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-04-21

السومرية نيوز - وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الجمعة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "دكتاتور منبوذ داخلياً ودولياً"، معتبرة أنه يدعم "الإرهاب" بشكل علني دون أي خجل، فيما دعت وزارة الخارجية الى قطع العلاقة نهائياً مع تركيا جعلها تخسر الملايين، وإعادتها بعد زوال "نظام أردوغان".

وقالت نصيف في بيان "إن دكتاتور تركيا أردوغا) المنبوذ داخلياً ودولياً يعتبر الحشد الشعبي منظمة إرهابية لأن كل من يتصدى لداعش هو في نظره إرهابي"، مبينة أن "حزب العمال الكردستاني الذي حارب داعش بشكل طوعي هو وفقاً للأجندة الأردوغانية إرهابي أيضاً ويهدد مصالح دولته العثمانية المزعومة".

وأضافت، أن "هذا الشخص باتت أجنداته في العراق وسوريا مفضوحة وواضحة تماماً، فهو يدعم الإرهاب بشكل علني دون أي خجل وهو على اتصال مباشر بقيادات داعش في المنطقة وهو الذي يرسم خارطة تحركاتهم ويدعمهم بشكل مباشر إذا تطلب الأمر"، مبينة استغرابها "من الصمت الدولي تجاه دعم أردوغان اللا محدود للدواعش".

وتساءلت نصيف، "أمريكا مغفلة أم أنها تتغابى وتغض النظر عن هذا التواطؤ التركي مع داعش في العراق وسوريا"، مؤكدة أن "الحشد الشعبي هو أحد تشكيلات القوات المسلحة العراقية ويرتبط إدارياً بالحكومة العراقية وكل أفراده متطوعون من مختلف مكونات الشعب العراقي، وهؤلاء الأبطال تطوعوا بدافع الغيرة والشرف والنخوة العراقية وانتفضوا للدفاع عن الوطن وتطهير كافة اراضيه من دنس الدواعش".

وتابعت نصيف، "إذا كان أردوغان ينظر إلينا كإرهابيين فما الداعي للإبقاء على العلاقات العراقية التركية سواءً سياسياً او تجارياً؟ وما الذي يمنعنا من قطع العلاقات مع تركيا علماً بأنها ستخسر ملايين الدولارات شهرياً وسيتضرر اقتصادها الى درجة كبيرة في حين لن نخسر نحن شيئاً في حال قطع العلاقات؟".

ودعت نصيف وزارة الخارجية الى "اتخاذ موقف حاسم بقطع العلاقة نهائياً مع الدولة التي يحكمها نظام أردوغان المجرم، مع إمكانية عودة العلاقات مستقبلاً بعد زوال نظام اردوغان سواء بانتخابات نزيهة في تركيا أو بانتفاضة جديدة للشعب التركي ضد العصابة الحاكمة".

وكان أردوغان وصف الحشد الشعبي بأنه "منظمة إرهابية"، متهما إيران بالتغلغل في أربع دول بالمنطقة لتشكيل "قوة فارسية".

وذكر أردوغان أن "إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا في العراق مثلًا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي لكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017