إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

التقرير السنوي لجهاز الإستخبارات الفدرالي: سويسرا لم تسجّل أي حالة مغادرة لجهاديين منذ صيف 2016

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-05-03

Swiss info - أعلن جهاز الإستخبارات الفدرالي السويسري أن هناك 90 شخصا قد يُشكلون تهديدا أمنيا للبلاد وعلى صلات بأنشطة إرهابية. وفي تقريره السنوي الصادر مؤخرا، الذي يرصد التهديدات الأمنية التي تواجه سويسرا وأوروبا، أحدث جهاز الإستخبارات تصنيفا جديدا لتوصيف الأشخاص الواقعين "تحت خطر" القيام بأعمال إرهابية.

في هذا السياق، أكد مدير جهاز الاستخبارات الفدرالي ماركوس زايلر في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء 2 مايو 2017 في العاصمة برن، أن من بين هؤلاء الأشخاص من حصل على الجنسية السويسرية وينحدر من أصول أجنبية ومعظمهم من الشبان الذكور"، مشيرا إلى أنهم يعيشون بشكل رئيسي في المناطق الحضرية كما أنهم منتشرون في جميع أنحاء البلاد.

زايلر لفت أيضا إلى أن هؤلاء الأشخاص معروفون لدى السلطات الفدرالية وأن هذه الحالات لن يتم التعامل معها بطريقة مختلفة، مؤكدا أنه سيجري تحديث هذه البيانات كل ستة أشهر بهدف تعزيز الشفافية وتكريس التعاون مع دول الجوار. وأكد مدير جهاز الإستخبارات الفدرالية أن أجهزة المُراقبة السرية لن تلعب دورا في هذه القضية.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم أجهزة الاستخبارات الفدرالية برصد أنشطة 500 شخص، يقومون بشكل منتظم بزيارة مواقع الكترونية ترتبط بـ"الإسلام العنيف أو المتطرف" أو ينشرون تعليقات تدعم أنشطة جهادية على شبكة الانترنت. وفتحت السلطات بالفعل تحقيقا جنائيا في 60 حالة.

وفقا للتقرير السنوي الجديد، لم يُغادر أي شخص سويسرا للتوجه إلى مناطق النزاع والإلتحاق بالجماعات الجهادية، إذ لم تسجل الأجهزة أي حالة مغادرة منذ شهر أغسطس عام 2016. في المقابل، تراجع عدد العائدين من سوريا والعراق منذ عام 2015. وكانت سويسرا سجلت 88 حالة منذ عام 2001 وعاد 14 شخصا من هؤلاء إلى سويسرا مرة أخرى، حيث أدين بعضهم، ثم أطلق سراحهم بعد قضاء عقوبة السجن.

في السياق، حذر التقرير من أن خطر الهجمات الإرهابية ما يزال قائما بالنسبة لسويسرا والعالم، كما أن تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة "يشكلان مصدر التهديد الرئيسي".

التطرف السياسي

التقرير السنوي لجهاز الإستخبارات السويسرية اشتمل أيضا على بيانات تتعلق بظاهرة التطرف السياسي في البلاد، حيث أشار إلى ندرة الأنشطة المرتبطة باليمين المتطرف مقابل كثرة التحركات المرتبطة باليسار المتطرف، واصفة الأخيرة بـ "الأكثر شيوعا". وأكد جهاز الإستخبارات على أهمية جعل سويسرا مكانا غير جذاب لاستضافة أنشطة ومظاهرات للمتطرفين، مذكرا بالحفل الموسيقي الذي تمكنت مجموعات يمينية متطرفة من القيام به في مدينة سانت غالن (أقصى الشرق).

يُذكر أن الإستخبارات السويسرية تعرضت لانتقادات واسعة بعد استضافة مدينة سانت غالن لحفل لمتطرفين يمينيين، بالرغم من أن سلطات الكانتون هي الوحيدة المخولة بمنع أي تجمع أو تظاهرة يُمكن أن تشكل تهديدا للنظام العام.

في الأثناء، أظهر التقرير عدم وجود أعمال عنف كثيرة لليمين المتطرف تستهدف مراكز اللجوء مقارنة بألمانيا المجاورة، إلا أن قضايا الهجرة "قد تكون سببا لليسار المتطرف للقيام بأعمال تخريبية تهدف إلى منع ترحيل المهاجرين"، حسب التقرير الذي أشار إلى أن هذه الحالات "شهدت ارتفاعا" في الفترة الأخيرة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017