إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

العراق - النفط تبدأ بتطوير حقل (ديمة 1) في محافظة ميسان

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-05-06

الصباح – بدأت وزارة النفط بتطوير الحقل الاستكشافي (ديمة1) في محافظة ميسان، ويأتي ذلك ضمن الجهود الوطنية التي تبذلها الوزارة لمعرفة مخزونه النفطي، فيما دعت الشركات العالمية الى الاستثمار في انشاء مصفى بمحافظة البصرة بطاقة انتاجية تبلغ 300 الف برميل يوميا.

وقال مدير شركة نفط ميسان التابعة للوزارة المهندس عدنان نوشي، في تصريح لـ”الصباح”، ان الشركة وبالتنسيق مع شركة الحفر العراقية ودائرة المكامن في الوزارة باشرت تطوير الحقل الاستكشافي (ديمة 1) في محافظة ميسان، مشيرا الى ان العمل تضمن تقييم التكوينات المكمنية المنتجة في الحقل الجديد، بغية الحصول على صورة واضحة للمخزون النفطي ومواصفات النفوط في هذا الحقل.

واضاف، ان هذا العمل يأتي ضمن برنامج تطوير الحقل بالجهد الوطني في سياق توجهات وزارة النفط، موضحا ان البرنامج سيستمر أكثر من عام ومن المتوقع أن تصل نسبة الانجاز فيه نحو 88 بالمائة نهاية العام الحالي.

يشار إلى أن البئر ديمة 1 التي تم حفرها عام 2012 هي أول بئر استكشافية في حقول ميسان بعد توقف عمليات الاستكشافات منذ 30 عاما. من جانبه، اوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد في تصريحات صحفية، ان الوزارة اعلنت انشاء مصفى في منطقة الفاو بالبصرة بطاقة 300 الف برميل يوميا، مبينا ان المصفى ياتي ضمن خطة الوزارة لتعظيم الانتاج الوطني من المشتقات النفطية.

واضاف جهاد، ان المصفى الذي سيحتوي ايضا على خزانات ومحطات ضخ سيكون في قضاء الفاو ليكون قريبا من موانئ التصدير، مشيرا الى ان الوزارة تسعى للوصول بالمشتقات النفطية الى مليون برميل يوميا.

ودعا المتحدث الرسمي باسم الوزارة الشركات العالمية الى التنافس على انشاء المصفى العملاق، مؤكدا ان انشاء المصفى من شأنه ان يرفع الانتاج من المشتقات النفطية وسيوفر الايرادات المالية للدولة العراقية.

يشار الى ان البلاد تمتلك ثلاثة مصاف كبيرة، هي مصفى الدورة ومصفى البصرة اضافة الى مصفى بيجي، فضلا عن 10 مصاف نفطية صغيرة اخرى منتشرة في عدد من المحافظات العراقية، وعدد من المصافي في اقليم كردستان، فيما تسعى وزارة النفط الى تشجيع الاستثمارات في مجالات مصافي النفط الخام من اجل سد الحاجة المحلية من مختلف المشتقات النفطية وامكانية تصدير الفائض.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017