إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

إزاحة الستار عن نصب شهداء مفوضية نمرة التابعة لمنفذية السويداء

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-05-08

لمناسبة عيد الشهداء اقامت مفوضية نمرة التابعة لمنفذية السويداء احتفالاً لإزاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء البلدة برعاية محافظ السويداء، وقد أنجز النصب الفنان الرفيق خلدون اﻷباظة.

حضر الاحتفال محافظ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ اللواء ابراهيم العشي، امين فرع حزب البعث العربي اﻻشتراكي يحي الصحناوي، ﻗﺎﺋﺪ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ فاروق عمران، رئيس مجلس المحافظة عصام الحسين، ﺃعضاء قيادتي فرعي ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ والجبهة الوطنية التقدمية، اعضاء مجلس الشعب موعد ناصر ونضال نعيم ونضال الشريطي، امين شعبة شهبا في حزب البعث ورئيس بلدية نمرة ركان اﻷباظة واعضاء مجلس البلدة، ﻭﻭﺟﻬﺎﺀ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺃﻫﻠﻴﺔ، ورجال دين ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ومندوبي وسائل الإعلام الوطني.

وحضر وفد من مسوؤلي الحزب، رئيسة مؤسسة رعاية اسر الشهداء وذوي اﻻحتياجات الخاصة ووفد، منفذ عام السويداء، أعضاء هيئة منفذية السويداء وعدد من مديري المديريات واعضاء الهيئات والمفوضيات التابعة لمنفذية السويداء، وجمع من القوميين والمواطنية وثلة نسور الزوبعة.

إستهل الاحتفال بنشيد الجمهورية والنشيد  السوري القومي الاجتماعي، وبالوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء، وكانت كلمات لعدد من فاعليات البلدة

بدأت الكلمات مع مفوض مفوضية نمرة الذي رحب بالحضور، وتحدث عن مراحل انجاز نصب الشهداء مثمناً كل جهد بذل في هذا الخصوص.

وتحدث المحافظ  اللواء ابراهيم العشي فأكد "أن سورية منتصرة ببطوﻻت وتضحيات ابنائها ودماء شهدائها، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة في سبيل عزة ورفعة الوطن".

أمين فرع البعث

أما أمين فرع حزب البعث المهندس يحي الصحناوي فأكد بأن "السويداء قدمت وتقدم قوافل الشهداء دفاعاً عن كرامة سورية وعزتها وأن الشهداء رسموا بدمائهم الزكية النصر المؤزر على اﻷرهاب وأدواته الداعمة.

 وﺃﻟﻘﻰ منفذ عام السويداء كلمة قال فيها: عندما تتكلم الشهادة تسقط كل الكلمات وتنحني قامات البيان فنقف في محرابها خاشعين، ﻷن شهدائنا هم من آمنوا بهذه اﻷرض، وعشقوا ترابها فقدموا دمائهم على مذبح الوطن، ليحيا من أحبهم من أبنائه، فالشهادة هي غاية الحب واكليل المحبة"، مضيفاً: نحتفل اليوم بعيد الشهداء لنحيي مآثرهم البطولية ودمائهم الطاهرة ونعاهدهم على مواصلة المقاومة حتى النصر.

واشار : إلى أن العدوان الإستعماري على بلادنا  لا يستهدف كياننا القومي ووحدة مجتمعنا السوري مباشرة، وهذا العدوان لا يزال مستمراً عبر المجموعات الإرهابية التي تعيث إرهاباً وخراباً وفساداً وتدميراً لمقدرات بلدننا الحبيب، امتثاﻻً ﻷوامر المستعمر الصهيو – أميركي، ظناً منهم أنهم قادرون على النيل من هذا الوطن العزيز".

ولفت الى "الصمود اﻷسطوري الذي حققه شعبنا واﻻنجازات الكبيرة التي يحققها جيشنا البطل على اﻷرض، من أجل الحفاظ على الإرث الحضاري والإنساني وروح المقاومة التي استمدها شعبنا من قادة ثوراته في وجه الإستعمار، وفي كافة المحافظات السورية دفاعاً عن حريته والتمسك باستقلال قراره السيادي، مهما كلف ذلك من تضحيات لتبقى سورية حرة آبية شامخة الرأس مرفوعة الجبين".

وقال: مثلنا اﻷعلى الزعيم أنطون سعاده يدعونا اليوم إلى رص الصفوف والتمسك بوحدتنا الوطنية، وان تكون مصلحة سورية فوق كل مصلحة وليرتفع انتماء واحد هو الإنتماء لسورية ولنقف موحّدين  في وجه اعدائنا في معركة المصير الواحد للشعب الواحد، ولنعمل ولنتعاهد على صيانة استقلالنا واعزاز رايتنا فحريتنا وسيادتنا كانت وما زالت تتطلب المهر الغالي، لتبقى سورية منيعة حصينة بوجه اﻷعداء ولتزهر دروب الخير والانتصار ويعود اﻷمن واﻷستقرار إلى ربوع وطننا الغالي".

وختم منفذ عام السويداء قائلاً: "نحن السوريون القوميون اﻻجتماعيون الذين اقسمنا بقوة العزم والإيمان وبوﻻء مطلق لسورية التي لن تكون إﻻ للسوريين وبروح ﻻ تأبه للصعاب والتحديات، وبيقين ﻻ يتزعزع بصحة المبادئ بهذا الإيمان نؤكد على المضي في مسيرتنا لتحقيق النصر، الذي نذرنا أنفسنا له بملئ حريتنا وإرادتنا، مقتدين بالشهيد الفادي انطون سعادة وكل شهداء امتنا السورية، ونتوجه بتحية اﻹجلال والإكبار إلى جيشنا السوري البطل والى أبطال نسور الزوبعة وإلى ارواح الشهداء اﻻبرار الخالدين الذين سقوا تراب سورية بكريم دمهم الطاهر، اولئك الذين استشهدوا لتحي سورية فسلام عليهم وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى، والتحية ﻵسر وعوائل الشهداء الذين من صبرهم نستمد العز والإرادة ليبقى هتافنا مدوياً دوماً تحي سورية ويحي سعاده.

كما شرح منفذ عام السويداء للحضور عن الدﻻﻻت والرمزية لهذا النصب حيث ترمز الشجرة الكبيرة الضاربة جذورها في اﻷرض، إلى اﻷمة السورية وعراقة حضارتها واﻷفرع اﻷربعة المقطوعة هي الحقب التاريخية للغزاة الذين حاولوا انهاء دورها الحضاري، اما الجذع الذي يمثل جنديا حاملاً للراية فهو يرمز إلى اﻻنسان السوري ابن الحياة ويمثل قيم الحق والخير والجمال، الذي رفض ان يكون القبر مكانا" لهذه اﻷمة تحت الشمس".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017