إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الحزب يُحيي عيد الشهداء بإحتفال في ساحة المرجة بدمشق

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-05-08

بمناسبة عيد الشهداء، نظمت منفذية دمشق وقفة في ساحة الشهداء بالمرجة بدمشق تحت عنوان "شهداؤنا طليعة انتصاراتنا الكبرى"، شارك فيها رئيس المكتب السياسي للحزب في الشام، وعدد من المسؤولين الحزبيين. كما شارك في الوقفة أعضاء قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي نبيل قزح وعفيف دلا، وفاعليات واعلاميين وجمع من القوميين والمواطنين. 

بدأ الإحتفال بالوقوف دقيقة صمت تحية لشهداء الجيش ونسور الزوبعة وكل الشهداء، وتم توزيع بيان أعدته المنفذية بالمناسبة إستهل بقول لمؤسس الحزب أنطون سعاده "كلنا نموت ولكن قليلون منا من يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة"

وجاء في البيان:

في السادس من شهر أيار لعام 1916 قام جمال السفاح بجريمة بشعة فأعدم بدم بارد نخبة من الوطنيين في الشام ولبنان ممن رفضوا سطوته وتخلفه وأرادوا الحرية والكرامة لأمتهم، ولم تكن هذه الجريمة هي الأولى كما لم تكن الأخيرة.

واليوم يقوم العدو التركي بتنفيذ مجازره البشعة بحق شعبنا مدفوعاً من حقده التاريخي متمثلاً بسلطانه الجديد رجب أردوغان وزمرته الإخوانية، منتهجاً ذات النهج الارهابي.

وقال البيان: شعبنا اتخذ القرار وعقد العزم على كسر قاعدة "التاريخ يعيد نفسه" ليصنع على أرض الملاحم تاريخاً جديداً، وليرسم معالم مستقبله معمداً أرضه بدماء أبنائه الذين لم يبخلوا بها من أجل عزة وطنهم وكرامته". فتحية لمن خطوا عز الأمة بدمائهم ولم يستسلموا لحركة التاريخ فغيروا مجراه ولونوا أرضهم بألوان الحياة، فبدت لوحة أخاذة لفتت أنظار العالم اليها.

وحول معنى المناسبة صرّح رئيس المكتب السياسي للحزب في الشام فأشار الى أن "هذه الوقفة هي تحية وفاء للشهداء الذين ارتقوا فكانت قاماتهم دليلا لنا نحو انتصار سورية ونهوضها، وهي رسالة في مواجهة الحرب العدوانية الارهابية التي يواجه من خلالها السوريون التنين المتعدد الرؤوس وخاصة رأسه التركي - العثماني، ولنؤكد أن سورية بوحدة مجتمعها العصية على التفتيت والتفكك، وبصمود جيشها وعطاءات شهدائها أفشلت المشروع الظلامي".

ورأى أن الاحتلال العثماني الذي أعدم عام 1916 عددا من المناضلين في ساحة المرجة بدمشق يحاول اليوم أن يعيد جرائمه بحق الشعب السوري، لكن مخططه الإرهابي سيكون مصيره الفشل مجددا بفضل وحدة السوريين وتمسكهم بنهج النضال والمقاومة".

بدوره لفت منفذ عام دمشق الى "ان الزمن يعيد نفسه وسورية دائما تمر عليها الازمات وتدفع ثمنها من دماء ابناء الوطن، ونحن حزب نقاتل من خلال أبطال نسور الزوبعة الى جانب الجيش السوري بقيادة الرئيس بشار الاسد، وقدمنا التضحيات والدماء من اجل الحفاظ على الدولة ووحدة المجتمع، وأشار الى أن شهداء الامس كما شهداء اليوم قدموا أرواحهم ونفوسهم من أجل قضية وهدف واحد وهو الحرية ورفض الإستعمار ونبذ الإرهاب والتطرف، لأننا نعمل من أجل الحق والخير والجمال".

.. وعدد من المسؤولين

كما  تحدث لوسائل الاعلام كل من نائب رئيس المكتب السياسي فقال "الشهداء رسموا بدمائهم طريق الانتصار"، في حين أكد عضو المكتب السياسي طارق الأحمد أن "الشعب السوري مستعد دائما للعطاء والبذل بالدم والفكر وسيقف بوجه كل المخططات التآمرية"، كما كانت مواقف لكل من الرئيس الرديف للمحكمة ".

من جانبه لفت عضو قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور عفيف دلا الى أن "فعالية اليوم امتداد طبيعي لوقفة السوريين صفا واحدا تحت راية النضال من أجل قضاياهم الوطنية والقومية، والتأكيد على أن ذكرى الشهداء لن تغيب عن أذهانهم وسيواصلون طريقهم من أجل التحرر، من كل أشكال الطغيان التي تحاول قوى غربية واستعمارية فرضها على شعوبنا".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017