شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2017-05-12
 

الرفيق ادمون حايك سنديانة وارفة من سنديانات الحزب

الامين لبيب ناصيف

في اكثر من مناسبة تحدثت عن الرفيق ادمون حايك الذي كان بحق سنديانة من سنديانات الحزب في الاشرفية. الى جانبه عقيلته المناضلة الرفيقة عائدة ملكي.

منذ ايام كنت اراجع مجلد جريدة "الجيل الجديد" فلفتني نشر الرفيق ادمون في اكثر من عدد، اعلاناً لمحله في "سوق الطويلة".

وعادت بي الذاكرة الى الستينات عندما كنت اتردد كثيراً الى اسواق الطويلة، اياس، الجوخ، سيور، الجميل، الباذركان، حيث رفقاء واصدقاء اتيت على ذكرهم مراراً، ويمكن الاطلاع على ما اوردت عنهم عبر الدخول الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

لا شك ان الرفيق ادمون كان اميزهم في التزامه وتفانيه. وحده كان يوزع في محله، اقوالاً لسعاده وصوراً حزبية، ووحده كان، اذا دخلت امرأة لتبتاع غرضاً، اندفع يحدثها عن سعاده، لا عما ترغب شراءه، وشرح لها ماذا يعني سعاده بهذا القول او غيره، من تلك الاقوال الخالدة المنتشرة في كل زوايا المحل.

ورافقت الرفيق ادمون طوال كل تلك السنوات، وشهدت باستمرار على ما في روحيته من مزايا الايمان المطلق بالحزب، والتجسيد الفعلي لكل فضائل النهضة.

في هذا المناخ القومي الاجتماعي ترعرع ابنه ربيع. عرفته طالباً ثانوياً، فجامعياً. واذ غادر الى فرنسا للتخصص مهندساً، فمؤسساً اعمالاً ناجحة، استمرت علاقتي به، وزادت عندما لحق به الرفيق ادمون وعقيلته الرفيقة عائدة، جاعلاً من بيته في احدى ضواحي باريس بيتاً للعمل الحزبي وللقوميين.

دائماً كنت متابعاً للرفيق ادمون. التقيه كلما زار بيروت وهو كان اضطر الى مغادرة الاشرفية الى منطقة سد البوشرية.

عام 2005 عقدت فروع الحزب في اوروبا اول مؤتمر لها في باريس.

توجهت إليها برفقة رئيس الحزب آنذاك الامين علي قانصو، فزرنا المنزل الذي كان استقر فيه الرفيق ادمون بدعوة من ابنه المواطن جهاد وعقيلته فاطمة التي هي من اصول مغربية. اشهد ان المواطن جهاد، ولو لم يؤد القسم انما شرب الحزب حتى الثمالة، ويتعاطى وعقيلته مع العمل الحزبي كأي رفيق ملتزم، مقدماً منزله لاي نشاط اذاعي او مناسبة حزبية.

في تلك الفترة عرفت الرفيق ربيع اكثر، وكان تولى مسؤولية مدير مديرية باريس. اشهد على انه يحيا بكثير من الصدق فضائل الالتزام القومي الاجتماعي، ويأخذ من سعاده ومن تربية والده له، قدوة حيّة في كل تصرفاته.

اذا رغب الحزب ان يدل على ما تمكن سعاده ان يبنيه في نفوس اعضاء حزبه، لقدم عائلة الرفيق ادمون حايك نموذجاً حياً.






 

جميع الحقوق محفوظة © 2017 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه