إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مستشار بوش السابق: إعادة ترتيب العلاقات مع موسكو أمر غير مرغوب فيه

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-05-15

إنترفاكس - أعلن مسؤول أمريكي سابق أن إعادة ترتيب العلاقات الأمريكية الروسية أمر غير مرغوب فيه، مؤكدا أن الاعتراف بالخلافات هو السبيل الأفضل لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال توماس غريم، وهو المستشار السابق للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن للعلاقات مع روسيا، في حديث لصحيفة "إيزفيستيا" الروسية، "لن تكون هناك عملية جديدة خاصة بإعادة ترتيب العلاقات. بل إن مثل هذه العملية الآن أمر غير مرغوب فيها. وأنطلق من أن السبيل الأفضل لتطبيع العلاقات يتمثل في الاعتراف بالاختلافات في خططنا وتقيماتنا للأحداث. والولايات المتحدة وروسيا تستخدمان الكلمات ذاتها – السيادة والشرعية ووحدة الأراضي وحق الشعوب في تقرير المصير، لكنهما تفسران هذه الكلمات بشكل مختلف. والولايات المتحدة وروسيا قوتان كبيرتان، ولا يجب أن تتطابق مصالحهما دائما".

وأشار غريم إلى أن التفكير القديم الخاص بأيام الحرب الباردة يعرقل تطور العلاقات بين واشنطن وموسكو بشكل طبيعي، مضيفا أن العلاقات الشخصية بين الرؤساء عامل مهم يؤثر على التعاون الثنائي، إلا أنها غير كافية.

وقال: "المصالح الوطنية هي الأهم في العلاقات بين الدول. وعلى سبيل المثال، كانت قد نشأت بين الرئيسين جورج بوش الابن وفلاديمير بوتين علاقة شخصية جيدة (..) وعلى الرغم من ذلك فإن العلاقات تدهورت في نهاية ولاية بوش بسبب خلافات جدية في المصالح الوطنية، وقبل كل شيء بشأن جورجيا".

ويرى المسؤول الأمريكي السابق أن سوريا أفضل مجال للتعاون بين واشنطن وموسكو، قائلا: "لا تختلف مصالحنا هنا كثيرا: وهي سيادة سوريا والقضاء على "داعش" وتحقيق الاستقرار. وأعتقد أن موقفنا من الأسد الآن صارم للغاية. ومن غير الصحيح القول إنه يجب أن يرحل. عليه أن يرحل مع مرور الوقت، لكن ليس على الفور".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017