إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مجلس العمد عقد جلسته الأسبوعية عشية عيد المقاومة والتحرير

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-05-24

عقد مجلس العمد جلسته الأسبوعية برئاسة رئيس الحزب، وبحث الأوضاع والمستجدات.

 إستهل رئيس الحزب الجلسة مهنئاً أبناء شعبنا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، وموجهاً التحية إلى صنّاع التحرير، لا سيما الشهداء والجرحى والأسرى وسائر المقاومين الأبطال، الذين بكفاحهم وجهادهم ودمائهم، دحروا الاحتلال الصهيوني، وصاغوا معادلة ردع بوجه استباحة العدو للسيادة الوطنية.

 وقال: إن عيد المقاومة والتحرير (25 أيار 2000)، شكّل محطة أساسية في تاريخ الصراع ضد العدو، بانتصار مشروع المقاومة نهجاً وخياراً، وسقوط مشروع الاحتلال واهدافه ورهانات الذين وجدوا بالاحتلال  ضالتهم فتعاونوا معه حد الخيانة.

 والمقاومة التي قدمت الشهداء والتضحيات، تبقى هي المشروع الأنقى والأجدى، وأرباح هذا المشروع فيض كرامة ووقفات عز، ومنسوب لا ينضب من الحرية والسيادة. ودعوتنا لشعبنا في عيد المقاومة والتحرير، أن استثمروا في مشروع المقاومة، معادلة قوة ضد كل احتلال واستعمار، وبمواجهة كل عدوان وارهاب، وعامل تحصين لوحدتنا وأداة ترفع كل حيف عن أمتنا.

 ما نراه واجباً، نراه صائباً، والمطلوب أن تلتف كل القوى في لبنان حول معادلة الجيش والشعب والمقاومة، فهذه المعادلة تحمي لبنان من الخطر "الاسرائيلي" وتحميه من الارهاب والتطرف، وتحمي أمنه واستقراره ووحدته، وليس في مصلحة أحد، كائناً من كان، التفريط بعناصر قوة لبنان، وواهم كل من يعتقد أن هناك قوة في العالم قادرة على كسر ارادة المقاومين.

 أضاف: في 25 أيار قبل سبعة عشر عاماً، كان لنا موعد مع التحرير ومع النصر، موعد بعد مسيرة حافلة بالمحطات والانجازات، من اسقاط أهداف الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 بصورايخ الكاتيوشا على المستوطنات الصهيونية، إلى عملية "الويمبي" التي شكلت فاتحة تحرير بيروت، إلى العمليات الاستشهادية، إلى  وأد مشروع التقسيم وعناصره.

 وتابع: إن كلفة حماية الانتصار توازي كلفة تحقيقه، واللبنانيون مطالبون جميعاً بتحمل مسؤولية تحصين التحرير وحماية الانتصار، من خلال تماسكهم ووحدتهم، والتفافهم حول المعادلة الثلاثية "جيش وشعب ومقاومة"، ولاستكمال عملية تحرير الأجزاء التي لا تزال محتلة من العدو الصهيوني.

 ولفت إلى أن المقاومة مستهدفة بكل قواها وأحزابها، وهناك سعي أميركي ـ صهيوني تؤيده انظمة أقليمية وعربية متواطئة ومتخاذلة يرمي إلى القضاء على المقاومة، في لبنان وفلسطين وكل المنطقة، وأن الحرب الارهابية المستمرة على سورية منذ سبع سنوات، هي واحدة من الحروب التي تستهدف اضعاف وتفتيت حواضن المقاومة،  لكننا بما نملك من مضاء العزيمة وقوة الحق والارادة، مستمرون بالمقاومة ضد الاحتلال والارهاب ودفاعاً عن حقنا وقضيتنا. 

واعتبر أن القمة الأميركية ـ العربية ـ الاسلامية، التي رعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولخّص نتائجها "إعلان الرياض"، هي قمة تمديد الحرب ضد المقاومة، والتي بدأت تشاركية بين "اسرائيل" ـ وأميركا ـ وما سمي عرب الاعتدال  منذ العام 2006، ولا تزال مستمرة.

إن اعلاناً يقضي بتفعيل الحرب ضد المقاومة وحواضنها وداعميها، إنما يستهدف الدفع مجدداً بمشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي يسعى العدو إلى تحقيقه، وقد كان هدفاً اساسياً من أهداف حرب تموز 2006 لتصفية المقاومة في لبنان، على طريق تصفية المقاومة الفلسطينية.  

وأردف: إن هذا الاحتشاد في قمة الرياض، بما انطوى عليه من رسائل ترهيب ضد محور المقاومة، ورغبة بالتطبيع مع العدو الصهيوني، يمثل تحدياً لاستقرار المنطقة كلها، لأنه يعطي "اسرائيل" دفعاً لمواصلة عدوانها ضد لبنان ولإستكمال مخططها الاستيطاني التهويدي الذي يشطب حق العودة والتحرير ويؤدي إلى تصفية المسألة الفلسطينية بالكامل. وهذا ما يستدعي حشد كل الطاقات وتفعيل المقاومة على الصعد كافة لمواجهة هذه التحديات الخطيرة.  

وقال رئيس الحزب: من موقعنا في المقاومة، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، نؤكد على ضرورة حماية انجاز التحرير، والتصدي لمحاولات افراغه من مضمونه ومعانيه، ولحملات التحريض ضد المقاومة وسلاحها وقواها، ونرى أن حماية الانجازات الوطنية التي حققها لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته، تتطلب تحصيناً استثنائياً خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة، فإذا لم يتم التوافق على قانون للانتخابات فان لبنان ذاهب غلى إلى الفراغ والهاوية!. 

وشدد على أن أمر انجاز قانون جديد للانتخابات النيابية في لبنان، نعتبره أولوية وطنية لتحصين التحرير وحماية الاستقرار والسلم الأهلي، ولا نرى صيغة تحقق صحة التمثيل وعدالته، إلا صيغة الدائرة الواحدة والنسبية الكاملة ومن خارج القيد الطائفي، وما عدا ذلك تضييع للوقت والمهل والفرص.

 وختمرئيس الحزب، مجدداً التحية لكل شهداء المقاومة وجرحاها وأسراها وابطالها، ومؤكداً أنّ المقاومة خيار الشعوب التي تدافع عن ارضها وحقوقها، ونحن نقاوم من اجل التحرير والعودة والكرامة والسيادة، ومقاومة الارهاب في الشام والعراق، كما مقاومة الاحتلال الصهيوني.    


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017