إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الاحتلال يخشى عمليات استهداف لسيارات كبار ضباطه

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-06-01

وكالات - اضطر جيش الاحتلال الصهيوني، مؤخراً، إلى شراء خدمات تكنولوجية بسبب المخاوف من زرع أجهزة تنصت في مركبات كبار الضباط في جيش الاحتلال.

وكتبت صحيفة "هآرتس"، الصادرة صباح اليوم الخميس، إن جيش الاحتلال دفع مبلغ 50 ألف شيكل، قبل عدة شهور، لشركة خاصة، من أجل فحص ما إذا كان قد تم وضع أجهزة تنصت في مركبة ضابط كبير.

ونقلت عن مصدر في جيش الاحتلال، قوله إن هذه العملية التي جرت لم تكن في أعقاب معلومات استخبارية وصلت لجيش الاحتلال، وإنما كخطوة مانعة قام بها جيش الاحتلال في الحالات التي يتم فيها اقتحام مركبة ضابط أو ركونها دون أية مراقبة عسكرية لفترة طويلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال تركز في السنوات الأخيرة على مخاطر التنصت على الهواتف الخليوية للضباط والجنود، ولذلك تم فرض قيود على إدخال هواتف خليوية إلى معسكرات جيش الاحتلال وإلى مناطق معينة، وصدرت تعليمات بإيداع الهواتف خارج المكاتب، وخارج قاعات الاجتماعات.

ويخشى الجيش الآن من وضع أجهزة تنصت على مركبة ضابط، بحيث يكون بالإمكان تسجيل كل ما يقال ومتابعة مسار تحرك المركبة. وهناك حاجة إلى قدرات تكنولوجية من أجل الكشف عن مثل هذه الأجهزة.

وأضاف تقرير، نشرته الصحيفة اليوم، أن جيش الاحتلال يستعد، في الشهور الأخيرة، لإمكانية تطور القدرات الاستخبارية لـ"العدو"، وتصبح مماثلة للقدرات المتوفرة لدى جيش الاحتلال، ولذلك يعمل الجيش على تطوير برنامج يطلق عليه "استراتيجية الانطلاق" ويهدف إلى الحفاظ على التفوق النوعي للجيش.

ونقل عن ضابط كبير في جيش الاحتلال، قوله في الشهور الأخيرة "نحن نخوض منافسة مع المقاومة على التكنولوجيا والنفوذ الإقليمي، ولذلك نسأل أنفسنا عن التصرف الصائب من أجل إبقاء الجيش متفوقا على خصومه بعد 10 سنوات".

كما أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال يعتقد أنه يوجد لدى حزب الله، اليوم، قدرات استخبارية متطورة، وأن حزب الله يقوم بتفعيل قسم استخبارات ويستثمر فيه جهودا كبيرة. كما أن الدعم الاقتصادي والتكنولوجي الذي يحصل عليه من إيران قد ساهم في زيادة قدرات التنظيم الاستخبارية في السنوات الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الجيش إن "جيش الاحتلال يعمل بأدوات مختلفة، على المستوى العلني أو السري، للحفاظ على أمن المعلومات وأمن القوات".

وقال مصدر آخر إن الجيش يقوم بإجراء عمليات الفحص للكشف عن أجهزة تنصت في إطار برنامج حماية شامل يقدم لكبار الضباط في الجيش.

وبحسبه ليس الحديث عن تهديد عيني، وإنما عن عمليات وقائية عادية تجري ضمن برنامج عمل سنوي.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017