إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

تواصل التشويشات بمطار "بن غوريون" لأسباب أمنية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-07-06

وكالات - يشهد مطار "بن غوريون" الدولي الصهيوني في مدينة اللد وسط فلسطين المحتلة عام 1948 تشويشات في حركة الملاحة والطيران وذلك لأسباب أمنية وذلك لليوم الثالث على التوالي.

ونقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن الجهات المسؤولة والتي أكدت فرض حظر النشر والتكتم على الأسباب التي دفعت أحياناً الجهات الصهيونية إلى إغلاق المجال الجوي.

ويرافق هذا التشويش في حركة الطيران، تواجد مكثف لرجال الأمن، فيما تم التبليغ عن تأجيل عدداً من الرحلات الجوية ما تسبب باكتظاظ عدد كبير من المسافرين، كما تم توجيه رحلات طيران للهبوط في مطارات أخرى.

ونقلت عن مصادر في هيئة الملاحقة والطيران أن التشويشات التي بدأت يوم الاثنين تعود لأسباب أمنية، دون الإفصاح عن هذه الأسباب والتكتكم عليها.

وفرض الرقيب العسكري حظرًا يحول دون النشر ويلزم بالتكتم على الأسباب الأمنية التي دفعت إغلاق المجال الجوي فوق المطار بين الحين والآخر والتسبب بتشويشات في حركة الطيران بالمطار.

واكتفت وزارة الأمن الصهيونية بالاعتراف بأن التشويش بحركة الطيران في سماء الكيان الصهيوني يعود لنشاطات أمنية دون الإفصاح عن طبيعة هذه النشاطات.

وأكدت أنه جرى ترتيب وتنسيق هذه النشاطات مع الجهات المختصة علمًا أن الفعاليات والنشاطات الأمنية تم الإعداد لها مسبقا

ومن المتوقع تأخر الكثير من الرحلات القادمة والمغادرة بسبب النشاطات الأمنية المتواصلة، فالمطار ما زال يشهد اكتظاظًا بسبب النشاطات الأمنية والتواجد الأمني، حيث تم أمس الثلاثاء تأجيل أكثر من 10 رحلات عن مواعيدها.

يشار إلى أن مطار "بن غوريون" تعرض لأول مرة صيف عام 2014 لقصف بالصواريخ من المقاومة الفلسطينية أثناء الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، ما تسبب في تعطيل المطار وتحويل رحلات لمطارات أخرى.

وبحسب توقعات تقارير استخبارية صهيونية، فإن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ستعمل على استهداف هذا المطار في أي حرب مقبلة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017