إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مسيرة حاشدة في الكورة بذكرى استشهاد سعاده

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-07-08

   أحيت منفذية الكورة ذكرى استشهاد مؤسس الحزب انطون سعاده، في الثامن من تموز 1949، فنظمت مسيرة حاشدة انطلقت من امام مكتب المنفذية في اميون، وصولا الى ضريح الشهداء حيث ثبتت الشعلة ووضع المنفذ العام وأعضاء هيئة المنفذية ونسر من نسور الزوبعة اكاليل الزهر.

          شارك في المسيرة إلى جانب منفذ عام الكورة واعضاء هيئة المنفذية، ناموس المجلس الأعلى، عضو المكتب السياسي الأمين سليم سعادة، عدد من المنفذين العامين واعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات.

          كما شارك ممثل وزير الدفاع الوطني السابق فايز غصن رامي لطوف، بربر معراوي ممثلا تيار المردة، عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح، ومسؤول حزب الله في الشمال الشيخ رضا احمد، مسؤول حركة امل في الشمال بسام سلامة، ممثل الحزب الشيوعي الدكتور مرسال حاوي، ممثل حزب التحرير العربي مازن الأيوبي، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، رئيس بلدية أميون مالك فارس وعدد من أرؤساء البلديات والمخاتير ورؤساء الأندية والجمعيات، إضافة إلى وقوميين ومواطنين واصدقاء.

          استهل الاحتفال بالنشيد الوطني ثم نشيد الحزب، تبعه كلمة بالمناسبة وتعريف من ناظر الاذاعة قال فيها لأعداء الامة "في هذه اللحظات التاريخية الخطيرة نحن لنا في زعيمنا، في شهيدنا، لنا قدوة، فلا سكاكينكم تخيفنا ولا تلمودكم يخيفنا. قاتلتم الجيوش وقاتلتم العصابات وقاتلتم الفرق والالوية  ورجال الله وكنتم خائبين مهزومين في قتالكم، فكيف اليوم وانتم تقاتلون رجال الارض، اولئك الابطال الذين امتشقوا سيف الرفيقة سناء محيدلي وبندقية الرفيق وجدي الصايغ ورمح الرفيقعلي غازي طالب، وتوجهوا ببعض زوابع يسيرون بها الى النصر الاكيد".

          ثم ألقى المنفذ العام كلمة جاء فيها:"إن استشهاد سعاده هو حياة لامتنا. ونحن اليوم اشد صلابة والتصاقا بالنهج النضالي الذي ارساه، وقد كتب وقفة العز بدمه." وشدد "اننا سنبقى حربا متواصلة على يهود الخارج والداخل، سنبقى طغاة على المفاسد  سنبقى نقاوم ولا نساوم".

          وفي يوم الفداء حيا شهداء الحزب وجرحاه ونسور الزوبعة الابطال. مشيرا الى ان "ما يجري على الساحة القومية كشف كل مستور، المعركة قاسية وطويلة لكننا ندرك اننا في الطريق الى النصر الاكيد.. وذلك بفعل نهر من الدم يتدفق من فلسطين الى العراق مرورا بلبنان والشام. هذا الدم سيسقط كل مفاعيل سايكس بيكو، بل سيضع مصير العدو الصهيوني على الطاولة رغم كل ما يملكه من اسلحة وعتاد."

          وراى أن معارك البادية والموصل بداية تفكيك بقايا دولة الخرافة حليفة "اسرائيل". كل شيئ سيعود الى طبيعته لقد اعتاد شعبنا عبر تاريخه على الدمار واعادة الاعمار والتقاء الجيش الشامي والعراقي بداية قيام الجيش القومي. وقال: نحن في مواجهة على مدى ساح الامة مع التدمير المستدام بتوجيه من "اسرائيل."

          وتطرق الى الوضع اللبناني بالقول" خرج اخيرا قانون انتخابي جديد عنوانه النسبية، مفخخ بالصوت التفضيلي ببعد طائفي. نحن كحزب مع النسبية الكاملة والشاملة في كل لبنان، ولا غايات بالنسبة لنا الا الوصول الى الشعب على اساس البرنامج والوعي، لا على اساس القطعان."

          واعلن انه" بالرغم من تحفظنا سنخوض الانتخابات النيابية في الكورة بكل قوة وعزيمة، وسنثبت اننا القوة الاولى والرقم الصعب، وبان الكورة كانت ولا تزال وستبقى عرين الحزب السوري القومي الاجتماعي."

          واشار الى ان" الكورة تجتاحها المقالع والكسارات حتى تكاد تفقد لونها وزيتونها، وهي عطشى وتربض على بحيرة مياه، طرقاتها حفر متواصلة، وهذا الوضع المحزن غائب عن نواب الكورة وخارج اهتمامهم".

          ولفت النظر الى اننا" نحن كمنفذية تابعنا طويلا واثرنا هذه المواضيع مع المعنيين كافة، ونحن الان في حالة انتظار النتائج، ولن يكون انتظارنا طويلا. فاما ان تحصل الكورة على حقوقها كافة والا نحن ذاهبون الى تحركات شعبية لم تشهد الكورة لها مثيلا لاحقاق حقنا في بيئة نظيفة وطرقات امنة ومياه كافية".

          واضاف" بالامس القريب حصلت حادثة مؤلمة في اميون ذهب ضحيتها الشاب محمد ضناوي نكرر تعازينا لاهل الفقيد ونمد يدنا للمصالحة."

          وتابع" فوجئنا بعد الحادثة باقاويل وتصريحات ومحاولات لتوظيف الحادثة في السياسة، ما يدل على الافلاس، وكم هو معيب استغلال حادث مؤلم لتوظيفه في السياسة. اميون هي بلدة المحبة والحضارة والعلم والسلام وهي تتذكر من هم الهمج، اما شباب الحزب في اميون فهم مثال التضحية والاخلاق والوفاء وهم فخرنا."

          وختم المنفذ العام " ثقوا بانفسكم وبعقيدتكم وبحزبكم ومارسوا دوركم الطليعي فان النصر يلوح في الافق".

          بعد ذلك جرى عرض فيلم بوثق مواجهات ومعارك تخوضها تشكيلات وفصائل من نسور الزوبعة ضد الارهاب. وكانت كلمة لأحد النسور شدد فيها على ان" كل من يبحث عن معاني الايمان والاخلاص وعن مصطلحات العزيمة والارادة سيجدها في قاموس الحزب السوري القومي الاجتماعي المركزي النظام والقرار، سيجدها في مقاتلين تنشقوا العز وتمرسوا التضحية والفداء في مدرسة سعادة". مشددا على انه" في زمن صراع الوجود لن يقف اي منا موقف المتفرج امام مشاهد تدمير امتنا ولن نكون في صف المنتظرين وواعظي المقاهي". ومؤكدا بالقول" نحن هنا الان وغدا والى الابد رافعين راية الزوبعة هاتفين لحياة سوريا وعزها ومجدها ونصرها".

          تخلل الاحتفال نشاطات رمزية من وحي المناسبة: مسرحية الاعدام للاشبال ودبكة رمزية الطلبة.

هذا وقد رفعت لافتات بالمناسبة في 24 وحدة حزبية في الكورة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017