شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2017-07-11
 

منفذية ملبورن أحيت يوم الفداء باحتفال حاشد

أحيت منفذية ملبورن ذكرى إستشهاد سعاده، باحتفال في قاعة مكتب المنفذية بضاحية برنزويك، حضره المنفذ العام واعضاء هيئة المنفذية، واعضاء بالمجلس القومي، مدير مديرية "دنبو التابعة لمنفذية عكار، ومسؤولي الفروع الحزبية وحشدمن القوميين الإجتماعيين.

كما حضر الاحتفال قنصل لبنان العام غسان الخطيب، ووفود مثلت: حزب البعث العربي الاشتراكي، تيارالمردة، التيار الوطني الحر، حركة امل، الحزب الشيوعي اللبناني، تجمع النهضة النسائي، المركز الاسلامي العلوي الاجتماعي، جمعية بيت جالا الفلسطينية - الأسترالية الخيرية، نادي شباب لبنان الرياضي، دار العودة الاجتماعي، جمعية عدبل - الأسترالية الخيرية، وممثل جريدة التلغراف في ملبورن.

تخلل الاحتفال دخول الأشبال والزهرات إلى القاعة بصفوف بديعة النظام على وقع نشيد "يا بلادي إنهضي" تتقدمهم اعلام الزوبعة، ووثائقي عن جريمة إغتيال الزعيم. كما أنشد الشبل الياس ادونيس دياب (3 سنوات)، نشيد "بلدي سورية". 

بدأ الاحتفال بالنشيدين الأسترالي والسوري القومي الاجتماعي، ثم الوقوف دقيقة صمت تحيةً لشهيد الثامن من تموز وشهداء الأمة، فكلمة تعريف ألقاها ناظرالاذاعة تناول فيها معاني المناسبة وما تمثله من قيم في الفداء وتجسيد للإسشهاد من أجل العقيدة والقضية، وهو جسد أقواله بالأفعال فكان شهيد القضية القومية الإجتماعية، التي لا زالت حية في نفوس ابناء العقيدة، ويحملون فكر سعاده ومبادىء النهضة، ويقدمون دمائهم فداء للأرض ودفاعاً عن الوطن". 

ثم ألقت الرفيقة ليلى اللاذقاني كلمة بإسم تجمع النهضة النسائية، أشارت فيها الى قيم البذل والعطاء التي تجسدها ذكرى الثامن من تموز، حيث وقف سعاده مواجهاً المجرمين القتلة بكل جرأة وثقة بالنفس، غير آبه بالموت مردداً قوله: "أنا أموت أما حزبي فباق".

ولفتت الى أهمية فكر سعاده الذي ساوى المرأة السورية بالرجل في الحقوق والواجبات، معتبراً إياها إمكانية إجتماعية رائدة، ولقد برهنت بتجارب عدة أنها كالرجل تحتل المكان اللآئق في مختلف الميادين، الاجتماعية، السياسية، الفكرية، العلمية، وحتى النضالية، وقد تركت المرآة بصماتها في مختلف مجالات الحياة.

كذلك أشارت الى أن المرأة السورية تبوأت أعلى المناصب في بلاد الاغتراب، وخاصة في المجالين التربوي والاجتماعي، لأن سيدات أمتنا هنّ مرآة للأمة في المجتمع، ولقد برهنّ ذلك من خلال تربيتهنّ الصالحة لأولادهن وتوجيهن نحو المستقبل الأفضل، كما برهنت المرأة السورية بانها شريكة الرجل في النضال، وها هي الشهيدة "سناء محيدلي " ورفيقاتها اللواتي سطرن أروع ملاحم النضال في جنوب لبنان، مما ساهم بدحر العدو الصهيوني عنه".

وختمت كلمتها قائلة: "يا نساء بلادي ثقوا أن لا حياة لأمتنا إذا لم نعمل على ضوء مبادىء وتعاليم النهضة القومية الإجتماعية بقوة  وإيمان  وثقة  بالنفس، من أجل تغيير مجرى التاريخ.

 وألقت الزهرة هبة الشيخ، إبنة الشهيد فادي الشيخ أحد شهداء مجزرة حلبا، كلمة للأشبال أشارت فيها الى أن "الزعيم شكل القدوة والنموذج للقوميين في النضال والمقاومة، والإستشهاد من أجل قضية تساوي الوجود".

كما لفتت الى أن حزب سعاده هو الذي جمعنا ووحدنا حول قضية واحدة وأمة واحدة ومبادىء واحدة لأنه أوجد الحقيقة بأننا شعب سوري واحد، مؤكدة أن أنطون سعادة سيبقى خالداً في نفوس وعقول القوميين الإجتماعيين المؤمنين بفكره وعقيدته".

وختمت لافتة الى أن الحزب السوري القومي الاجتماعي فكراً وعقيدة هو العلاج من الأمراض التي تهدد أمتنا بالموت، وبالتالي فإن مستقبل أمتنا هو في مبادىء نهضتنا، ومع سعاده نواصل مسيرة نضالنا ونتطلع إلى المستقبل، ومعه اهتدينا الى الطريق، إلى حقيقة أن الحياة كلها وقفة عز فقط".

وفي الختام ألقى منفذ عام ملبورن العام كلمة المنفذية أستهلها ترحيباً بالحضور، مؤكداً أن يوم الفداء ذكرى إستشهاد سعاده العظيم، هو فعل تجديد للوعي، والعمل والايمان والارادة لمتابعة المسيرة، وانتصار قيم الحق والخير والجمال، والمفاهيم القومية الاجتماعية.

واشار إلى أن أغتيال الزعيم، "ابشع وأخطر مؤامرة تحاك في ذلك الزمن، من قبل اعداء الأمة وبتواطؤ عملائهم في الداخل، لأن الأعداء أدركوا أن مبادىء سعاده تشكل خطراً على مشاريعهم فنفذوا مؤامرتهم، وكان الاغتيال وكانت الجريمة".

وأضاف: "لم يكتف القتلة المجرمين باغتيال سعاده في محاكمة صورية يندى لها جبين العدالة والانسانية، بل اعدموا كوكبة من الرفقاء ألأبطال الذين واجهوا رصاص الغدر والاجرام هاتفين لتحي سورية وليحي سعاده، وهم الرفقاء عساف كرم، ومعروف موفق، ومحمد الزعبي، وعبد الحفيظ علامة، واديب الجدع، ومحمد الشلبي، وعباس حماد، ومحمد ملاعب، ومنذ تلك الساعة وحتى يومنا وحزبنا يقدم كواكب الشهداء في مواجهة أعداء الأمة.

وتابع قائلاً: "في الثامن من تموز سال دم سعاده على رمال بيروت، فارتوت كل ارضنا،  وبدأ عهد البطولة المؤيدة بصحة العقيدة، وبهذا الوعي المعرفي الجديد تتقدم صفوفنا البديعة النظام، لتعبّر عن إرادة ألأمة الحية الحرة، الواعية لمصالحها العليا، وهكذا تعلمنا نحن في حياتنا ونضالنا بان المسؤول عليه أن يتقدم الصفوف ملبياً مضحياً متفانياً أمام رفقائه مردداً  قول سعاده: "إن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا، بل وديعة ألأمة فينا متى طلبتها وجدتها".

أضاف: " ان مؤامرة اغتيال سعاده، لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا، فالعدو وحلفاءه الدوليين الاستعماريين يواصلون الحرب ضد بلادنا، إنهم يقتلون شعبنا ويهودون ارضنا ويزرعون الفوضى والخراب في ارجاء أمتنا، ويستكملون مخطط تصفية المسألة الفلسطينية، بهدف الهيمنة على ثرواتنا وتفتيت مجتمعنا، ووتدمير معالمنا الحضارية والانسانية، انها حرب تستهدف وجودنا وهويتنا، حرب تستهدف بالاجرام والوحشية أبناء شعبنا في فلسطين ولبنان والشام والعراق والآردن وكل امتنا".

ولفت إلى أنه وبالرغم من المشهد المأساوي المظلم ونتائجه المؤلمة، في التفتيت والتدمير وهدم كل ما هو حضاري، ما زالت الشعلة مضاءة وسط كل هذا الظلام الدامس، شعلة المقاومة التي تعبر عن ارادة المقاومين الذين يبذلون الدماء في سبيل الحق، وكم نحن فخورين لأن بصمود شعبنا والنفوس الأبية التي ترفض الذل والخنوع، وترفض المساومة على حقنا القومي، وترفض الخضوع  للارادات الأجنبية.

وإذ أشار الى أن "كل ما يجري في المنطقة من حروب وارهاب هو من أجل تصفية المسألة الفلسطينية، وتصفية قوى المقاومة"، وجّه تحية إكبار للجيش اللبناني البطل الذي يدك معاقل الارهاب، كما حيا الجيش العراقي وجيش سوريا المنتصر، وكل المقاومين وفي طليعتهم نسور الزوبعة، الذين يؤمنون بالحق ويقاتلون حتى يسلم أعداء الأمة للأمة بحقها ووجودها.

وتابع: يقول سعاده العظيم إن الحق لا يكون حقاً في صراع الأمم إلا بمقدار ما يدعمه من قوة، وإن القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره، وإن الأمم الحية التي تمر بها المحن لا يكون لها خلاص منها إلا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة، فإذا تخلت عن الصراع والبطولة في تقرير مصيرها قررته الارادات الأجنبية والأحداث الجارية".

وأضاف:"نحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي نريد من شعبنا المزيد من الصبر والمزيد من الوعي والمزيد من المقاومة، وإننا ندعو كل كيانات الأمة للاشتراك في جبهة قومية مقاومة على إمتداد مساحة ألأمة، لأن مستقبل الجميع يتهاوى والوجود القومي كله في خطر، وإما أن نسقط معا في مواقع العز والشرف أو ننتصر معاً وتعلوا زغاريدنا، زغاريد النصر العظيم لحياة الأمة".

وختم قائلاً: "في إطار المهمة الخطيرة الملقاة على عاتقنا، وإنطلاقا من وعينا لحقيقة ما يجري وما يخطط لأمتنا، وإلتزاماً منا بقدسية تعاقدنا مع سعاده سنبقى في خطوط المواجهة حتى ننشد السلام المطلوب سلام الأمة، وهو تسليم الأعداء للأمة بحقها ولا سلام من دون الحق والسلام الحقيقي هو سيادة الأمة على كامل ترابها، وهذا يتطلب منا المزيد من العطاء والتضحية والنضال، متخذين من استشهاد سعاده عبرة الفداء وإسمعوا صوته يقول: ما أشدّ إعتزازي بكم، وما أروع النصر الذي أسير بكم اليه، كونوا قوميين والمستقبل لكم".          


 

جميع الحقوق محفوظة © 2017جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع