إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

ندوة سياسية لمنفذية المتن الجنوبي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-08-14

أقامت منفذية المتن الجنوبي ندوة سياسية بعنوان "الفداء والوفاء،" في قاعة "المودة" بمنطقة الرويس، تحدث فيها د. الأمين جورج جريج، وعضو المكتب السياسي في تيار المردة فيرا يمين وقدمت لها د. الرفيقة أميرة المولى، بحضور الرئيس الأسبق للحزب الأمين مسعد حجل، عميد الداخلية، منفذ عام المتن الجنوبي وأعضاء هيئة المنفذية، رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور، مسؤول جهاز الساحة اللبنانية في حركة فتح الانتفاضة أبو عصام ووفد مرافق، عدد من مخاتير برج البراجنة، وفد نسائي من هيئة دعم المقاومة الإسلامية، عدد من مسؤولي الفروع الحزبية وجمع من القوميين والمواطنين.

بعد النشيدين اللبناني والسوري القومي الإجتماعي والوقوف دقيقة صمت تحية لشهيد الثامن من تموز وشهداء الحزب والأمة، ألقت د. الرفيقة أميرة المولى كلمة ترحيب، أكدت فيها أن شهر تموز شاهد على ما تختزنه الأمة من  عظمة في ميادين الاصرار والتحدي، من استشهاد  سعاده إلى تضحيات المقاومين التي صنعت النصر على الإرهاب، كما أشارت الى أن "سعاده عمل على إطلاق حركة مواجهة قومية شاملة، من تموز 1949 إلى تموز 2006 حيث استمرت مسيرة الفداء والوفاء، وحطمت المقاومة صورة الجيش الذي لا يقهر وأذلت العدو الذي ذاق طعم المرارة في جنوب لبنان".

ثم تحدثت عضو المكتب السياسي في تيار المردة فيرا يمّين فأكدت أنها تختصر سعاده بكلمتين "الفداء والوفاء" أو "الوفاء حتى الفداء"، وأن شهر تموز موصول تاريخياً بالحاضر، من أليسار إلى ميسلون إلى إغتيال سعاده، إلى النصر في 2006 والانتصار مؤخراً في 2017، وأكدت أن خوف سعاده على الأرض يتكرس اليوم، وما نشهده اليوم من إرهاب وفكر ظلامي استشرفه سعاده في كتاباته وفكره، إضافة الى تحذيره المبكر من الخطر الصهيوني، وكانت دعوته لإطلاق العمل المقاوم من أجل إستعادة فلسطين من مغتصبيها، ولفتت يمّين الى أن "سعاده أسقط الحواجز الطائفية عندما أعلن أننا كلنا مسلمين لرب العالمين، وما يجمعنا هو وحدة الارض القومية".

من جهته إستهل د. الأمين جورج جريج كلمته قائلاً: "ليس تاريخ الثامن من تموز ذكرى نحييها، إنه ذاكرة نبقيها، نعليها ونعلو معها ارتقاءً وعزاً، الثامن من تموز ليس تاريخ وداع.. بل تاريخ لقاء بين ارادة من رفض التخلي عن مبادئه لينقذ جسداً بالياً فجسد الفداء، وبين من آمن وصارع بهذه المبادىء ـ نبراس حياة ـ فكان الوفاء، وأضاف:"ما لقاؤنا اليوم الا تعبيراً

عن هذا المد بالزمن للحظات أردها الأعداء فانية وارادها المعلم واردناها باقية، فكانت بإيمان وعمل السوريين القوميين الاجتماعيين محطات انطلاق لا تعرف الاستكانة، تنتفض لانتصار القضية، وانتصار دماء الشهيد على أعداء الأمة وعلى بقايا النظام القديم بآفاته، العتيق بتطلعاته، وكانت راهنية الفكر أقوى وقوة الارادة أبقى فكان الصمود والاستمرار وكنا، وها نحن معاً نجتمع في زمن الفرقة، نتحاور في زمن النزاعات العبثية، نوحد الجهود لنواجه مخاطر الوجود".

وأشار في كلمته الى أن "سعاده إغتيل وتم التآمر عليه بسبب فكره وعقيدته القومية الجامعة، وهو الذي كان صاحب مشروع وقضية ومذهب في الاجتماع السياسي، وشخّص واقع الأمة من الإحتلال العثماني وصولاً للحرب العالمية الأولى إلى الانتداب واتفاقية سايكس بيكو، وتقسيم الوطن وتسليم فلسطين لليهود، ومن هنا وصل الى فكرة تحديد الأمة ومعنى الإنتماء والهوية، والتأكيد على حق أبناء الأمة في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي".

ولفت الى أن الحرب التي تتعرض لها سورية باوسطة الإرهاب هدفها تدمير الجيش وتقسيم الدولة الى كيانات مذهبية، وأضاف:"هذه الحرب تستهدف سورية الطبيعية بشكل عام، لكن صمود شعبنا في الشام على غرار صموده في لبنان في تموز 2006، أكد على وحدة معركة المصير القومي من العراق الى الشام وصولا الى فلسطين مروراً بلبنان، وشدد على أن الفكر القومي الاجتماعي هو الخلاص لهذه الأمة للخروج من حالة التشرذم الى الوحدة".

كما حيا المقاومة وشهدائها الذين ارتقوا في معركة تحرير جرود عرسال، وأكد أن الحزب السوري القومي الاجتماعي سيشارك من خلال تشكيلات نسور الزوبعة في معارك تحرير جرود القاع ورأس بعلبك إلى جانب الجيشين اللبناني والسوري، ودعا الحكومة اللبنانية الى التنسيق مع الحكومة السورية من أجل حل أزمة النازحين وعودتهم الى المناطق التي باتت آمنة بفضل الجيش السوري والمقاومة.

بعد الكلمات اجابت يمين وكذلك الأمين جريج على اسئلة الحضور.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017