شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2017-08-14
 

حفل تأبين للرفيق مشرف المولى في حربتا  

في ذكرى مرور ثلاثة ايام على الرفيق مشرف المولى، أقيم في بلدة حربتا ـ البقاع الشمالي حفل تأبيني حضره وكيل عميد القضاء، منفذ عام البقاع الشمالي وهيئة المنفذية، منفذ عام المتن الجنوبي وعدد من أعضاء هيئة المنفذية، ومديرو مديريات، رئيس بلدية حربتا كمال المولى، ورئيس بلدية النبي عثمان على نزها. كما حضر عدد من ممثلي الأحزاب والقوى ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير وفاعليات، وعدد من المواطنين.

بداية ألقى الشيخ سلمان المولى كلمة تحدث فيها عن مزايا الراحل ومناقبيته، وأشاد بدور الحزب السوري القومي الاجتماعي في تحقيق نهضة المجتمع.

ثم ألقى وكيل عميد القضاء كلمة المركز، أشار فيها الى أن "أبناء عقيدة الحياة ينتصرون على الموت، والرفيق الراحل مشرف المولى واحد من هؤلاء حيث إختار حياة ملؤها العز والعنفوان، متسلحاً بسلاح العقيدة القومية الاجتماعية وأمضى حياته مناضلاً في ساحات الوغى، فرحل جسداً وفرضت نفسه حقيقتها على هذا الوجود".

وتابع : "هذه جرود عرسال باتت محررة من الإرهابيين، وهذا الإنجاز لم يكن ليتحقق الا بفضل دماء الشهداء التي حررت الأرض والأسرى، وبفضل التكامل بين الجيش اللبناني والمقاومة اللذان خاضا الحرب على الإرهاب جنباً إلى جنب في ظل إحتضان شعبي كبير، فتكرست بذلك معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ومعها بات لبنان قادراً على مواجهة التحديات وتحقيق الإنتصارات، ونحن ننظر الى تحرير ما تبقى من أراض خاضعة لسيطرة الإرهابيين في جرود رأس بعلبك والقاع، من أجل دحر الإرهاب من جرود لبنان، ما يعني سقوط المشروع الارهابي للفصل بين لبنان وسوريا".

ودعا أصحاب أصوات النشاز التي تحاول التشويش على إنجازات الجيش والمقاومة للكف عن رهاناتهم الخاسرة، وعدم العزف مجدداً على وتر النغمة الأميركية، لأن لا قيمة لهذه المواقف خصوصاً بعدما ثبت فشلها منذ عدوان تموز 2006 ولاحقاً من خلال سقوط مخطط إسقاط الشام، كما حيّا معلوف شهداء الجيش السوري والمقاومة، الذين يحصنون بدمائهم الزكية وحدة الشام".

كما إستنكر المواقف التي تدعو إلى عدم التنسيق بين لبنان والشام والتي تعترض على زيارة بعض الوزراء في الحكومة اللبنانية الى دمشق، في وقت بات لبنان يستفيد من الكهرباء القادمة من سوريا، وفي وقت يخوض الجيشان اللبناني والسوري والى جانبهما قوى المقاومة حرباً مشتركة ضد الإرهاب من الجانبين اللبناني والسوري، واعتبر ان اصحاب هذه المواقف منفصلون عن الواقع، وبالتالي لا قيمة لمواقفهم ودعواتهم لأن الكلمة الفصل هي للميدان بعيداً عن النظريات التي لا قيمة لها".

وختم وكيل عميد القضاء مجدداً التعازي بإسم قيادة الحزب لذوي الفقيد مؤكداً أن من يحمل العقيدة الحية يبقى متجذراً في هذه الحياة بأفعاله التي يخلدها التاريخ".


 

جميع الحقوق محفوظة © 2017جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع