إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية راشيا تقيم حفل تخريج لمخيّم الأشبال

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-13

أقامت منفذية راشيا حفل تخريج لمخيّم الأشبال السنوي، الذي نظّمته تحت عنوان «سورية مهد الحضارات»، بحضور عميد الثقافة والفنون الجميلة، وكيل عميد التربية والشباب، مدير دائرة الأشبال، منفذ عام راشيا وأعضاء هيئة المنفذية، منفذ عام البقاع الغربي.

كما حضر رجل الأعمال نادي قماش وممثّلون عن: النائب السابق فيصل الداود، التيار الوطني الحرّ، رئيسة جمعية التأهيل جورجيت حداد، الأب إدوار شحادة، وجمع من القوميين والمواطنين وأهالي المتخرّجين.

بدأ الحفل بكلمة لهيئة المخيم ألقتها الرفيقة ميساء بركات أكّدت فيها أنّ رهان الحزب هو على الجيل الجديد. وهؤلاء الأشبال يمثّلون الأجيال التي لم تكن قد ولدت بعد، والذين ناداهم الزعيم بكلّ ثقة وإيمان، بأنهم سينتصرون لقضية الأمة وللعقيدة القومية الاجتماعية.

وتوجّهت إلى الأشبال بالقول: سيروا بعزم وصلابة، وتقدّموا بخطوات ملؤها الثقة بالنفس والإيمان. اِخترقوا المخاوف والأخطار فلا يثنيكم ضجيج أو صخب، أنتم عزّتنا ودرّة مجدنا، ولتبقَ رؤوسكم منتصبةً وصدوركم مرتفعة وجباهكم حرّة مواجِهة. اِرفعوا هاماتكم وقاماتكم عالياً واَعلموا أنّ سواعدكم الفتيّة خلاصُنا، وحيث خطوتم كونوا أبناء الحياة.

كما شكرت أهالي الأشبال والزهرات المتخرّجين، مؤكّدة لهم: أبناؤكم أمانة في أعناقنا، ونحن قد أخذنا وعداً على أنفسنا بالبناء الجدّي والعقائدي. فنحن نؤمن بحقيقة ما نعمل لأجله، وسنحمل أمانيكم ونرفعها على هاماتنا، وسنبذل ما استطعنا منتظرين منكم الدعم، والتواصل الدائم، والتشاور بما فيه من مصلحة لأشبالنا وزهراتنا.

ثمّ ألقى عميد الثقافة والفنون الجميلة كلمة المركز استهلّها قائلاً: إنّ ما أدّاه هؤلاء الأشبال، يؤكّد أننا أمّة عظيمة وأننا شعب يستحقّ الحياة. نرى أشبالنا ونسورنا قامات منتصبة وهامات مرفوعة، وعيوناً تنظر إلى الأمام، إلى الغاية التي وضعها زعيمنا وهي «نهضة الأمّة بأرضها وإنسانها، نهضة الشعب إلى مراتب التحدّي والفلاح».

وتابع: نحن نعتزّ بما نبني في مخيّماتنا. فكلّ فردٍ يُبرز أفضل ما عنده، ليبني مع رفقائه فجر المستقبل الآتي... وهكذا تنهض الأمّة وتنتصر.

كما أشار إلى أنّ المشروع الإرهابي الذي يستهدف الشام والعراق ولبنان أضحى في مراحله الأخيرة، وها هو يتقهقر على وقع الإنجازات الميدانية التي يسطّرها الجيشان السوري والعراقي وقوى المقاومة. ولفت إلى أنّ الإنجاز الميداني الذي حُقّق مؤخّراً في قلب البادية السورية على طريق فكّ الحصار عن دير الزور، سيشكّل صفعة مدوّية للمشروع «الإسرائيلي» ـ الأميركي الذي يعمل على تقسيم دوَلنا، وتحويلها إلى مناطق معزولة وكانتونات مذهبية متناحرة.

وتابع: لكنّ هذا المخطّط سقط بفضل تضحيات الجيش السوري وقوى المقاومة وصمود الشام بقيادة الرئيس بشار الأسد، الذي نوجّه إليه التحية على ثباته وإيمانه بقدرة الجيش والشعب على تحقيق النصر على الإرهاب.

وأضاف: إنّ الأمّة اليوم في ظروف عصيبة، فالأخطار تحيط بنا من كلّ جانب، والمطلوب أن نكون يداً واحدة في مواجهة المِحن والصعاب، لأننا على موعد مع الانتصار مهما طال الزمن. كيف لا؟ وقد تعاقدنا على قضية تساوي وجودنا.

وختم عميد الثقافة موجّهاً التحية إلى الجيشين اللبناني والسوري وإلى قوى المقاومة وعلى رأسها نسور الزوبعة، الذين يسطّرون ملاحم البطولة والفداء القومي في مواجهة أدوات «إسرائيل» الإرهابية، فهؤلاء الأبطال يملأون الساحات بصمتٍ وبأس، لتكون لهذه الأمّة حياة أفضل، وكي يحيا شعبُنا حياة العزّ والفِخار لا حياة الذلّ والهوان.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017