إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مديرية عين عطا تكرّم الطلاب الناجحين باحتفال حاشد

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-20

أقامت مديرية عين عطا التابعة لمنفذية حاصبيا حفل تكريم للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية (المتوسط، الثانوي، المهني والجامعي)، بحضور ناموس مكتب الرئاسة، نائب رئيس المؤتمر القومي العام ، منفذ عام حاصبيا منفذ عام راشيا، منفذ عام البقاع الغربي وعدد من اعضاء المجلس القومي وهيئات المنفذيات ومسؤولي الوحدات.

كما حضر وديع القاضي ممثلاً قائمقام راشيا، عماد خير ممثلاً وكالة داخلية راشيا في الحزب التقدمي الاشتراكي، عضو المجلس المذهبي الدرزي محمود خضر، مدير ثانوية الكفير الرسمية نعمان الساحلي، مدير ثانوية راشيا الرسمية ربيع خضر، مسؤول الحزب الديمقراطي اللبناني، رجل الأعمال نادي قماش، وحشد من اهالي الطلبة وجمع من القوميين والمواطنين.

إستهل الإحتفال بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، ثم كلمة ترحيب بالحضور ألقتها الرفيقة منار بدور، تلاها دخول المتخرجين مع فرقة عبدالله أيوب الفنية التي رسمت لوحات فنية مبدعة على وقع أغنية "راجع راجع يتعمر لبنان"، ثم قدمت فرقة ديما بدور الاستعراضية وصلة فنية، ثم ألقى الطالب ولاء خضر كلمة باسم الطلبة المتخرجين، ثم قصيدة من وحي المناسبة القاها الشاعر ديمتريوس الغريب.

وألقت الرفيقة ريما الحاج كلمة مديرية عين عطا أشارت فيها "نحن نؤمن بمصير الجيل الجديد، مصير النصر والمجد، ونحن على ثقة أننا بالوعي ننهض بالتفوق نبدع لحن الحياة، ونحن أبناء الحياة، الطلبة هم جيل الحاضر وأمل المستقبل، هم الجيل الواعد بفكرهم يزدهر مجتمعنا، ولأننا في الحزب السوري القومي الإجتماعي نؤمن بأن المجتمع معرفة والمعرفة قوة، فقد عزمنا على إقامة هذا الحفل لتهنئتهم بما حققوه فخراً وعزاً لهم ولمجتمعهم، ففي نفوسهم وعقولهم قوة خافية وطاقات خلاقة أشار إليها حضرة الزعيم في قوله: "إن فيكم قوة لوفعلت لغيّرت وجه التاريخ.."، وانتصرت قيم الحق والخير والجمال.

كلمة الحزب المركز ألقتها ناموس مكتب الرئاسة إستهلتها بالقول:

يزدهي التكريم بأن نرفع التحايا لصانعي الكرامة، من روّوا بدمائهم أرض الوطن، فازداد الوطن شموخا. لكل من ارتقى شهيداَ وهو يقاوم عدواً، لكل يتيم كفّن بالدموع جسد ابيه، لأهل فقدوا فلذات اكبادهم، لحماة السيادة،.. لأصحاب العقيدة، لجيش لبنان وأبطاله، لجيش الشام وبواسله، لحزب الله سلاحاً ومجاهدين، لنسورنا الابطال، نسور الزوبعة، لعيونهم التي تحدق بالشمس دون انكسار،.. لجباههم التي تعانق السماء، لقاماتهم التي لا تعرف الانحناء، لأقدامهم التي تزرع بذور التحدي، لارادتهم التي لا تلين، لهتافهم الذي يملأ الكون، "لن تكوني لسوانا يا شرايين دمانا سوريانا سوريانا".

وتابعت: لبحر الدماء وبراكين الدموع، بطولة وشهادة وانتصارات. لكل مرابط على الثغور يفترش الارض ويلتحف السماء مدافعاً عن حقه وأرضه وكرامته، أنتم، انتم عزنا ومجدنا، بكم تتحرر الارض، بقبضتِكم بغضبتِكم... يُصان البيت والعِرضُ، بناة حضارة انتم، وانتم نهضة القيم، وانتم خالدون خلود الارز في القمم.

وأضافت بعقليني قائلة: "من شموخ جبل الشيخ الذي يظلل القمم، يغمرنا من الشمس وهج ومن الأرض عبير، من مشارف فلسطين البوصلة شجر الزيتون يتعانق بشتول التبغ في مزارع شبعا، الفواحة بطيب المزارعين في الحقول المحروسة بالعيون وبالأهداب".

نجتمع وإياكم، في عين عطا، المزهوة اليوم فرحاً، بكم رفقاء وأحباء وأصدقاء وخريجين. عين عطا هذه البلدة النابضة بالعنفوان، الشامخة بالوفاء لتاريخ أبطالها، شهداء الواجب القومي، الشهيد الرفيق غانم الحاج، والشهيد الرفيق محمد القاضي، والشهيد الرفيق رامز القاضي، والشهيد الرفيق عارف الساحلي، تتلألآ اليوم عزاً وفخراً بأجيالها المتعاقبة، أبناء الحياة.

تحية إلى الجباه السمر، المنغرسة أقدام أصحابها في الأرض، المجبول رغيفها بنكهة العز وطعم الكرامة. تحية إلى كل رجل وشيخ وامرأة وطفل وطالب، تحية إلى عين عطا التي أنجبتكم أباة كراماً مقاومين ومناضلين.  

وتوجهت ناموس مكتب الرئاسة الى الطلبة المكرمين بالقول: "لكم أنتم الدور الأساسي في مسيرة انتصار المفاهيم الحقيقية للنهضة، فأنتم نقطة الارتكاز، وأنتم الخميرة الصالحة التي يجب أن تعرف كيف تفعل وتشعّ عطاء، فلا ينحصر دورها في إطار المدارس والجامعات، بل يتمدّد في كلّ الميادين والمتحدات".

وقالت: "أمامكم مسؤوليات كبيرة وتحدّيات على مستوى المصير حافظوا على أرضكم وتمسكوا بها لأنها عزتكم وكرامتكم، حافظوا على وحدتكم وتمسكوا بها لأنها قوتكم ومعتقدكم، تعلموا في مدارسكم وجامعاتكم وتفوّقوا فالعلم مقاومة، كونوا القدوة لأنكم قوة فاعلة حية لا تقهر... ضعوا نصب أعينكم أن الواجب يحتم عليكم الوفاء والثبات، لأنكم بالقدوة تعلمتم وبالقدوة تزرعون بين أترابكم مبادئ الحياة، التي زُرعت في نفوسكم فحافظوا عليها لأنها الحقيقة كل الحقيقة".

واعلموا ان كلما ازددنا قوة، كلما ازداد الضغط علينا، قدرُنا أن نواجه، أن نقاوم، أن نبذل كل تضحية من أجل نهضة هذه الأمة وعزتها، كلما رأينا اعوجاجاً سنقوّمه، وكلما رأينا لَهَباً سندخل إلى سعيره حتى تتنصر الأمة، اعلموا إنّ الهاربين من الموت سيموتون إلى الأبد إما عبودية وإما فناء، أما الذين يدركون كيف يكون الموت سبيلاً للحياة فإنهم يستحقون شرف الحياة، وأنتم أنتم أبناء الحياة وشرف الحياة وكرامة الحياة، وبكم تليق الحياة وتنتصر.

وتابعت:"اعلموا أنه عندما لا يكون هناك انتماء للوطن ولا يكون هناك قضية جامعة، يصبح العلم بلا قيمة وبلا معنى، وأخطر التحديات حين نرى بعض المثقفين والفنانين يسيرون في ركب التطبيع الثقافي مع عدو شعبنا وبلادنا، هذا التطبيع مدان ومستنكر، ولا يجوز تحت اي اعتبار منح المطبعين جوائز براءة من افعالهم المشينة، المطلوب معاقبة كل مطبع. هذا هو القانون اللبناني وتطبيق القانون لا يكون استنسابيا.

لذلك رهاننا عليكم أيها المتفوقون، وثقتنا بكم كبيرة بأنكم ستعملون لعز الوطن وكرامته، إن العلم يفتح الافاق أمامكم من أجل تحصين مناطقكم، ومن أجل تحصين وحدتكم، ومن أجل ان تتضافر جهودكم على اختلاف توجهاتكم السياسية لتصب في خدمة وطنكم، نحن نؤمن أن التفاعل هو الركيزة الأساس لتحصين وحدة المجتمع، فكونوا جميعاً يدا واحدة، صناع مستقبل مشرق واعد، وأهل عز وكرامة..

كما أشارت "في مواجهة مشاريع الاحتلال والارهاب والتقسيم نحن على ما نحن عليه، مقاومون مضحون ثابتون على النهج والمبادىء، ومن هذا الموقع نحن فخورون بأننا شركاء الجيش السوري والحلفاء في محاربة الإرهاب، وفخورون بشهدائنا الأبطال.

إن اشتراك حزبنا في القتال ضد الارهاب، واجب قومي.. فنحن معنيون بالدفاع عن ارضنا وشعبنا، ومعنيون بمواجهة مشاريع التفتيت والمحميات الطائفية وامارات القتل وسفك الدماء، من أجل ان تبقى سوريا واحدة موحدة، فهي مهد الحضارة، ولن تكون مرتعاً للظلاميين الارهابيين المجرمين.

وحدة سورية وحقها في السيادة والكرامة مبدأ راسخ، وخيار ثابت، وقرار لا رجعة عنه، مهما تطلب من تضحيات.

على هذا الطريق نحن سائرون، لا نهاب المنون، وما ترونه اليوم من انتصارات على الارهاب، هو نتاج ارادة الصمود والمقاومة، وكسر حصار دير الزور ليس خاتمة الانتصارات، لأن الامم الحرة تحيا بالعز والانتصارات.

وأضافت "بالأمس شيّع لبنان كوكبة من شهداء جيشه البطل، وهؤلاء الشهداء قتلوا بيد الارهاب بعد اختطافهم، فتحية لهم وتحية لكل شهداء الوطن.

إن دماء هؤلاء الشهداء تحتم علينا الوصول الى الحقيقة، حقيقة من المسؤول عن ما آلت اليه قضية العسكريين المختطفين.

وتحتم السؤال ما هي مصلحة بعض اللبنانيين في ان يعود لبنان ضعيفاً هزيلا ومكسر عصا للعدو؟ ولماذا المواقف التي تصوّب على معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وقد تجسدت هذه المعادلة بأبهى حللها بتحرير جرود عرسال، ولاحقاً جرود القاع ورأس بعلبك من الإرهاب وبسط السيادة الوطنية وكشف مصير العسكريين الشهداء بعد ثلاثة سنوات على جريمة إختطافهم.

إن لبنان القوي يشكل عامل خوف للعدو الصهيوني.. وهذا اللبنان القوي لن يعود الى مربع الضعف والحياد شاء من شاء وأبى من ابى.

ولبنان القوي هذا، معني بتقوية اقتصاده، والأولوية هي العلاقات المميزة مع دمشق وحكومتها، والتي يستفيد منها لبنان، اقتصاديا وتجاريا.

ولبنان القوي بوحدته التي تتعزز بقانون جديد للانتخابات على اساس الدائرة الواحدة والنسبية الكاملة من خارج القيد الطائفي، بما يضمن تحقيق اصلاحات جذرية تشمل مختلف المناحي والادرات العامة والقطاع التربوي وسائر القطاعات الخدماتية. ونحن نتطلع إلى العهد الجديد للسير في الاصلاح وتحقيق المواطنية الصحيحة الكاملة على أساس الكفاءة بعيداً عن المحسوبيات والمحاصصات الطائفية، فلبنان القوي يولد من رحم العدالة الاجتماعية والمساواة.

أيها القوميون الاجتماعيون.

ويسألونكم أي حزب انتم؟ من يحميكم؟  فقولوا لهم: نحن حزب لم يرض يوماً إلا حياة الأحرار، ولم يرض يوماً إلا أخلاق الأحرار، نحن سيوف الاستقلال، نحن عملية الويمبي، نحن الاجساد المتفجرة، نحن نسور الزوبعة، نسر يرابط في صيدنايا، ونسر يقاتل في معلولا، ونسر يكمن في السويداء، ونسر يتقدم بثبات في الزارة وبطل يحرر صدد ونسرا يقاتل في باب هود ويستشهد بطلا في باب هود، ونسر قائد شهيد حفر بدمائه في كنسبا  "شهيد... زفير... شهيد.... زفير.... والوطن عم يتنفس." قولوا لهم نحن الحزب السوري القومي الاجتماعي لم ولن ننتظر حماية من أحد لا من طائفة ولا من مذهب، لا من عائلة ولا من سفارة، الحزب السوري القومي الاجتماعي تحميه هذه القلوب النابضة بالحياة، هذه الصدور العامرة بالإيمان، هذه القامات الشامخة بالعنفوان، هذه الحناجر الهاتفة بحياة سورية وحياة سعادة، أنتم حماة الحزب أنتم سيفه وترسه، أنتم الأمل والرهان.

"بكم سنغيّر الدنيا ويسمع صوتَنا القدر، بكم نبني الغد الأحلى بكم نمضي وننتصر"

وختمت ناموس مكتب الرئاسة قائلة: كلمتان كانتا وصية سعاده لنا: "كونوا قوميين كونوا قوميين"، ونحن نؤكد له أننا دائما قوميون وأبدا قوميون وإلى آخر نبضات عروقنا قوميون.

هنيئاً لنا بكم طلاب علم أبناء نهضة رجال قضية، وإلى مزيد من العلم والعمل والنضال حتى تحقيق النصر.

دروع تقديرية  

واختتم الإحتفال بتسليم الدروع التقديرية من مديرية عين عطا للطلبة المتخرجين، ولمدراء المدارس المشاركة في الحفل وهم: ربيع خضر نعمان الساحلي، وعائلة المرحوم سامي وهبة، تلا ذلك حفل كوكتيل.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017