إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

لافروف: الخطوة الأولى بعد هزيمة الإرهاب في سورية تتمثل بضرورة سحب جميع القوات الموجودة فيها بطريقة غير شرعية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-22

سانا - أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة انسحاب جميع القوات الموجودة في سورية بشكل غير شرعي فورا بعد الانتهاء من عملية القضاء على الإرهابيين فيها.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة “إن هناك وجودا شرعيا يجري تنفيذه على أساس الدعوة من قبل السلطات الرسمية وهناك وجود غير شرعي يتمثل بأعمال التحالف الدولي بقيادة الأمريكيين والقوات الخاصة لعدد كبير من الدول التي لم يدعها أحد”.

وأضاف لافروف “إنني على يقين بأن الخطوة الأولى بعد هزيمة الإرهاب في سورية تتمثل بضرورة سحب جميع القوات الموجودة في سورية بطريقة غير شرعية” مشيرا إلى أن مسألة بقاء الجهات التي تمت دعوتها من قبل الحكومة السورية ستقرره القيادة السورية نتيجة العملية السياسية هناك.

وأوضح لافروف أن تكثيف التنسيق العسكري بين الجانبين الروسي والأمريكي يمثل أمرا ضروريا لإنهاء محاربة الإرهابيين في سورية بصورة فعالة لافتا في الوقت ذاته إلى أن واشنطن تمنع الجيش الأمريكي من القيام بذلك.

وقال لافروف “إن دحر الإرهابيين يتطلب تنسيقا حقيقيا بين العسكريين الروس والأمريكيين وليس فقط التواصل لمنع وقوع الاشتباكات بينهم ولكن قانون الميزانية الأمريكي يفرض حظرا على مثل هذا التنسيق مع روسيا”.

وأضاف لافروف “إن سبب ذلك يكمن بأن المشرعين الذين يتبنون مثل هذه القوانين لا يهتمون بحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم أو تطوير العلاقات المفيدة بالنسبة للعمل الأمريكي مع روسيا وإنما توجيه رسائل سياسية وها هي رسالتهم التي نعيش بها الآن”.

وشدد لافروف على ضرورة العمل على منع تقسيم الأراضي السورية محذرا من التداعيات الخطيرة التي قد يؤدي إليها وقوع ذلك بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط برمتها وقال “لا يمكن السماح بأي تقسيم وسيكون هناك رد فعل متسلسل في الشرق الأوسط بأسره وربما هذا ما يسعى إليه البعض أي هؤلاء الذين من مصلحتهم الحفاظ على الفوضى هنا دائما”.

وأضاف لافروف “إن إقامة مناطق لتخفيف التوتر في سورية تهدف بالدرجة الأولى إلى خفض مستوى العنف وتهيئة الأرضية الملائمة لإطلاق حوار سوري سوري شامل من أجل حل الأزمة بطريقة سياسية وتفعيل اليات المصالحة الوطنية” موضحا أن هذا الإجراء مؤقت لمدة 6 أشهر فقط.

ولفت لافروف إلى أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سورية واعترضت روسيا عليها تلعب دورا كبيرا في الكثير من المشكلات الإنسانية التي تواجهها سورية وتعرقل إيصال المساعدات إلى المواطنين البسطاء.

وانتقد لافروف آلية التحقيق بشان استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية مشيرا إلى أن أغلبية أعضاء لجنة التحقيق هم ممثلون لدول معادية للحكومة السورية.

وقال لافروف “إن الحكومة السورية قدمت كل التسهيلات لخبراء اللجنة ودعتهم لزيارة سورية ولكنهم رفضوا لانهم يدركون انهم لن يعثروا على شيء وقاموا بتقديم تقرير حول ما جرى في خان شيخون بناء على تحليل عينات في بريطانيا وفرنسا دون أن يتضمن جملة تأكيدية واحدة بل تضمن جملا مرفقة بكلمات “على الأغلب ومن المحتمل” وهذا ليس نهجا علميا”.

وبشأن الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حذر لافروف واشنطن من محاولة إعادة التفاوض على الاتفاق معتبرا أن ذلك سيعني عدم احترامه.

وقال لافروف “إن من الخطأ خلط الحابل بالنابل وخاصة عندما يتعلق الأمر بموضوع بمستوى تعقيد الاتفاق النووي الإيراني” مضيفا “إن روسيا ليست الجهة الوحيدة التي تقول بضرورة إنقاذ هذا الاتفاق بل الدول الأوروبية جميعها وأغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن تقول ذلك”.

وحول الأزمة في شبه الجزيرة الكورية أعلن لافروف أن روسيا ترحب بأي محاولات للوساطة في المفاوضات مع كوريا الديمقراطية مشددا على أن التسوية السياسية هي الأولوية وأنه من غير المقبول شن حرب في شبه الجزيرة الكورية.

وأوضح لافروف أن موسكو لا ترى أسبابا لعدم تنفيذ الخطة الروسية الصينية حول كوريا الديمقراطية.

كوساتشيف: الولايات المتحدة لا تريد محاربة تنظيم جبهة النصرة بل استخدامه لتحقيق مصالحها الخاصة

من جهته أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشيف أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد محاربة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في سورية لأنها تعتقد بإمكانية استخدامه لتحقيق مصالحها الخاصة على الأرض السورية.

وقال كوساتشيف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم “إن روسيا كانت دائما تبحث عن نقاط التقاء مع الولايات المتحدة في ملف مكافحة الإرهاب على الأراضي السورية وكانت تجد أن الأمريكيين مستعدون للتحرك نحو الأمام لتقريب المواقف في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي ولكنهم كانوا يناورون في كل مرة يجري فيها الحديث عن توجيه الضربات إلى إرهابيي جبهة النصرة رغم أن كلا التنظيمين مصنف من قبل مجلس الأمن الدولي على لائحة المنظمات الإرهابية الدولية”.

وأضاف كوساتشيف “إن الأمريكيين كانوا يريدون الحفاظ على جبهة النصرة تحسبا لأي طارئ قد يفرض عليهم استخدامها لمصالحهم الخاصة على الأرض السورية والهادفة إلى تغيير الحكومة”.

وأوضح كوساتشيف أن الأمريكيين لا يخفون هذه الأهداف ومن المؤسف أنهم يعملون على مواصلة تحقيقها حتى في هذه الآونة التي يتم الحديث فيها عن انعطاف جدي في مسار الأزمة في سورية.

وأشار كوساتشيف إلى أن الولايات المتحدة تقوم بدفع المجموعات المسلحة التابعة لها لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في محافظة دير الزور بهدف الحد من أهمية الانتصارات التي يحققها بمساندة الطيران الروسي على تنظيم “داعش” الإرهابي.

ولفت كوساتشيف إلى أن الخرق الأخير لاتفاق إقامة منطقة لتخفيف التوتر في إدلب يدفع للاعتقاد بأن “جبهة النصرة” حصلت من الأمريكيين على المعلومات عن مواقع انتشار الشرطة العسكرية الروسية مشددا على أن روسيا لا يمكن أن تقبل بذلك.

كلينتسيفيتش: روسيا سترد بحزم وسرعة على أي هجوم يستهدف قواتها في سورية

إلى ذلك أكد النائب الأول لرئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش اليوم أن روسيا سترد بحزم وسرعة على أي هجمات تستهدف العسكريين الروس في سورية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق اليوم أن “الغواصة “فيليكى نوفغورود” الموجودة في البحر المتوسط قصفت بصواريخ “كاليبر” المجنحة مراكز اسناد ونقاط تمركز إرهابيين ومدرعات ومستودعات أسلحة تابعة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب ودمرتها بالكامل موضحة أن “الغارات استهدفت الإرهابيين الذين شاركوا في محاصرة وحدة من الشرطة العسكرية الروسية منتشرة في منطقة تخفيف التوتر لعدة ساعات يوم الثلاثاء الماضي ونجحت مجموعة قوات خاصة سورية وروسية وبدعم جوي من مقاتلات “سو 25″ بفك الحصار”.

ونقلت وكالة”سبوتنيك” عن كلينتسيفيتش قوله للصحفيين “كان من غير الممكن ألا يتبع رد حازم محاولة تطويق العسكريين الروس فأعمال مثل هذه لا تغتفر في الحرب” لافتا إلى أن الضربة الصاروخية على إرهابيي النصرة” ستسهم كذلك في إعادة أولئك الذين يستخدمون هؤلاء الإرهابيين

ويحاولون بواسطتهم تشتيت تركيز الجنود الروس عن الهدف الأساسي ألا وهو تقديم الدعم للجيش العربي السوري في أعماله لتطهير دير الزور من

الإرهابيين إلى جادة الصواب”.

وأضاف المسؤول الروسي “نحن ننوي في المستقبل مواصلة الرد بحزم على أي استفزازات مماثلة”.

وكانت هيئة الأركان الروسية أكدت الأربعاء الماضي أن “هجوم إرهابيي تنظيم جبهة النصرة على مواقع الجيش السوري في إدلب جاء بتحريض من

الاستخبارات الأمريكية لوقف انتصارات الجيش السوري شرق دير الزور وطرد الشرطة العسكرية الروسية من النقطة التي تشغلها للرقابة على ثبات تخفيف التوتر والتصعيد هناك”.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017