إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية سلمية تقيم حفل تخريج لمخيم الأشبال

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-27

أقامت منفذية سلمية حفل تخريج لمخيم الأشبال الذي أقامته تحت عنوان "سورية مهد الحضارات" بحضور وكيل عميد التربية والشباب، مدير دائرة الأشبال، منفذ عام سلمية منفذ عام الطلبة الجامعيين في اللاذقية، وأهالي المشتركين والقوميين الإجتماعيين.

بعد أخذ الإذن ببدء التخريج إستهل الحفل بنشيد الحزب الرسمي، ثم عرض للفصائل المشاركة في المخيم، وفقرات فنية للخريجين.

ألقت الرفيقة مروى الحاج كلمة تعريف رحبت فيها بالحضور وأكدت على أهمية المخيمات التي تساهم في بناء الأجيال الناشئة على المبادى القومية الإجتماعية، لافتة الى أن الرهان هو على الأجيال القادمة من أجل إنتصار مشروع الحزب وقضيته.

ثم ألقت ألقت الرفيقة أليسار شاليش كلمة المشتركين نوهت فيها بالتجربة الفريدة التي عاشها المشتركون والمعرفة والخبرة التي إكتسبوها خلال فترة المخيم، والتي تساهم بزيادة مستوى الوعي لديهم.

كما توجهت بالشكر الى هيئة المخيم الي أبدت حرصها وتفانيها من أجل إنجاح المخيم، من خلال تعريف المشتركين بعقيدة وفكر الحزب.

من جهته ألقى الرفيق محمد حمودي كلمة هيئة المخيم أكد فيها حرص الحزب على إقامة المخيمات التي تعتبر الخطوة الأولى من أجل إعداد الأجيال التي ستحمل مشعل النهضة القومية الإجتماعية، وهذا يتطلب السهر من أجل نشر فكر الحزب، وشكر أهالي الأشبال على ثقتهم بهيئة المخيم وبالحزب، معاهداً بمواصلة العمل سوياً من أجل مجتمع يتسلح بالعلم والمعرفة والإيمان القومي.

 ختاماً ألقى وكيل عميد التربية والشباب كلمة المركز إستهلها مؤكداً بأن المخيمات ترمي إلى صقل الجيل الجديد بالمعرفة والقوة كي يكون مدركاً لحقيقته القومية ومتمسكاً بهويته وقضيته، عاملاً من أجل إعلاء شأن بلاده فاعلاً في بناء مجتمع موحد، خال من أمراض التجزئة والكيانية والطائفية والمذهبية والقبلية .

وتوجه الى الخريجين بالقول: "أنتم الرهان والأمل أنتم فخرنا وعزنا وإيماننا بالمستقبل ولطالما حرصنا على زرع الروحية القومية في أنفسكم، وها هي تزهر عطاءاً وجهاداً، فأنتم يا أشبال الحزب وزهراته مستقبل الحزب والنهضة، وكما امتشقتم سلاح العلم والمعرفة من أجل صون وحدة المجتمع، ستمتشقون في الغد القريب سلاح الحق في وجه الطغيان والمفاسد والاحتلال، وتنخرطون في حركة الصراع بمواجهة العدو اليهودي الذي يحتل ارضنا ويهدد وجودنا.

وقال: فلسطين هي بوصلة نضالنا القومي، ونحن نخوض مواجهة ضد الارهاب، لأن هذا الارهاب المجرم هو صنيعة العدو الصهيوني، ويستخدم لتصفية المسألة الفلسطينية، لذلك نحن على نحن عليه، في موقع مقاومة الاحتلال والارهاب، دفاعاً عن ارضنا وشعبنا.

كما شكر أهالي الأشبال لأنهم آمنوا بأن أبناءهم أبناء الحياة، شاكراً لهم ثقتهم معاهداً بأن الحزب لن يتخلى عن مسؤولياته تجاه شعبه والأجيال القادمة.

وتوجه بالتحية الى أبطال وشهداء الجيش السوري ونسور الزوبعة والحلفاء الذين يبذلون الدماء والتضحيات في مواجهة الارهاب ورعاته، مؤكداً الثبات على خيار الصراع والمقاومة حتى تحقيق النصر في معركة المصير القومي".

اختتم حفل التخريج بإنزال علم الدورة، وتسليم الشهادات الى المشتركين.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017