إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

إلى كامل عواد

أنطون سعادة

نسخة للطباعة 1942-07-22

الارشيف

محضر مختص بالرفيق كامل عواد


يوم السبت الواقع في 20 يونيو 1942 زار الرفيق كامل عواد الزعيم بعد الظهر حوالي الساعة 17 وبمناسبة هذه الزيارة جرى حديث بين الزعيم والرفيق عواد اتخذ صفة مقابلة حزبية بحث فيها الموقف الاداري في توكومان ومسؤوليات الموظفين والمأمورين بالنسبة إلى صلاحيتهم خصوصاً ما تعلق من هذه المسؤوليات بالرفيق كامل عواد نفسه بصفته المعتمد السياسي في توكومان وبصفته احد اعضاء اللجنة التي تألفت لدرس امكانيات تنفيذ مشروع الجمعية السورية الثقافية في توكومان. وبصفته احد اعضاء الفريق السوري القومي في الجمعية السورية اللبنانية في توكومان المكلف رسمياً بوجوب المحافظة على جبهة سورية قومية موحدة ضمن الجمعية المذكورة. وبصفته مديراً سابقاً لمديرية توكومان.


في هذه المقابلة أوضح الزعيم للرفيق كامل عواد الأغلاط الادارية والنظامية التي صدرت منه في هذه الوظائف كلها وبيّن له أهمية الغلط الاداري الأول حين كان مديراً لفرع توكومان بتوقيف تنفيذ تعليمات صريحة من مكتب الزعيم بوضع مشروع الجمعية السورية الثقافية موضع العمل بالاستناد إلى دستور الجمعية المرسل مع التعليمات من مكتب الزعيم وتعمده تأليف لجنة لدرس دستور الجمعية الثقافية الذي كان قد تقرر من السلطة التشريعية والتنفيذية العليا للحزب السوري القومي وطلب ادخال تعديل في نصوص الدستور المذكور بناء على افتراضات اتهامه ان المواد المطلوب تعديلها قد لا تكون مقبولة عند المفوضين الارجنتينيين في توكومان. بيّن الزعيم أن هذا خطأ دستوري وإداري كبير وانه مخالف للتعهدات الأساسية التي يأخذها السوري القومي على نفسه حين انضمامه إلى الحزب السوري القومي، ثم انتقل الزعيم إلى تبيان الأغلاط الأخيرة الصادرة من قبل الرفيق عواد أهمها عدم قيامه بوظيفة المعتمدية السياسية التي وضعت عليه وقبل القيام بها واهماله أمر عضويته في لجنة درس مشروع الجمعية السورية الثقافية. وبعد تبادل حديث قصير أظهر فيه الزعيم للرفيق المذكور عدم صواب الموقف السلبي من جهته فيما يختص بوجوب الاقرار بالاغلاط لكي يمكن الاصلاح. عندئذ اعترف الرفيق كامل عواد انه كان غلطاناً دستورياً وإدارياً وأردف أنه بناء على هذه الاختبارات يجد أنه مع حسن نيته وشدة رغبته في خدمة القضية القومية لا يتمكن من الركون إلى مزاجه الخاص فيما يختص بالتقيد بالنظام الحزبي بدقة. وطلب فرصة ليدرس وضعيته وتجديد موقفه الأخير. ويوم الأحد 21 يونيو 1942 أرسل لانحراف صحته وعدم تمكنه من المجيء في الموعد المضروب كتاباً يقول فيه بعد عبارات اولية (فقد خلوت بنفسي وتناقشت واياها والنتيجة أني اؤمن بالعقيدة القومية وأود خدمة القضية إنما دون تقيد بالنظام).


وقد حضر اليوم الأثنين 22 يونيو 1942 وكتب هذا المحضر بحضوره وتوقيعه.



جبران مسوح كامل عواد



حرر يوم الأثنين 22 يونيو 1942 الساعة الثانية عشرة والنصف



المحرر: جبران مسوح كامل عواد



تبليغ قرار


إن زعيم الحزب السوري القومي بناء على المواد الاولى والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة من دستور الحزب وبناء على المحضر الموضوع يوم الاثنين في الثاني والعشرين من يونيو سنة 1942 وبناء على مقتضيات الحالة وحسن سير الأمور القومية يقرر ما يلي:


مادة اولى – تسقط عن الرفيق كامل عواد واجبات القسم النظامي من اليمين القومية بدون اي مساس بالقسم العقائدي من اليمين المذكور، وبدون اي تعطيل لأية ناحية من نواحي اليمين إلا الناحية النظامية.


مادة ثانية – بناء على المادة الولى يعتبر الرفيق كامل عواد سورياً قومياً من درجة محبذ.


مادة ثالثة – يبلغ هذا المرسوم لمن يلزم.



صدر عن مكتب الزعيم ، 22 يونيو 1942.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017