إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الرفيق فارس محمود زويهد

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2007-06-12

اذا تحدثنا عن رموز الحزب في حاصبيا قيد الاحتلال الاسرائيلي برز الرفيقان الراحلان علم الدين شروف وفارس زويهد سنديانتين من الايمان والصلابة والعنفوان ، وجعلا اهالي المنطقة يقتدون بهما مسجّلين لهما مآثر النضال ومواقف العزّ.

ولد الرفيق فارس محمود زويهد في حاصبيا عام 1946 . اقترن من السيدة آمال كمال الدين ، من صريفا ورزق منها ابنتين : سوريانا وكفاح ، وثلاث بنين : سعادة ، رائد وثائر .

انتمى الى الحزب عام 1965 على يد الرفيق المناضل والقدوة جوزف رزق الله . تولى مسؤوليات حزبية عديدة في سن الفيل ، حاصبيا حيث تولى مسؤولية منفذ عام .

نشط الرفيق فارس على صعيد المجلس السياسي للأحزاب والقوى الوطنية في حاصبيا وشكل حضوراً مميزاً لدى الجميع على السواء ، كذلك على صعيد اللجنة الأمنية مع القوات النروجية العاملة آنذاك في ظل قوات الطوارئ الدولية .

اثر الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 ابى الرفيق فارس ، وهو المنفذ العام ، ان يغادر بلدته حاصبيا بل آثر البقاء مع بقية رفقائه واهله وابناء بلدته ولم يكترث للاحتلال ولعملائه معرضاً نفسه للاعتقال أكثر من مرة ، وللتعذيب ، ولم يكن يفرج عنه الا بعد تدخل الفعاليات الروحية وأهالي البلدة نظرا لما كان يكنّه له الجميع من احترام ، ومن تقدير للدور البارز الذي لعبه الرفيق فارس على صعيد حاصبيا وابنائها .

بعد خروجه من المعتقل ، وضعته سلطات العدو وعملائه تحت المراقبة وراحت تضيق عليه ما حال دون ممارسته لأي نشاط حزبي وسياسي ، لذا اختار مغادرة المنطقة سراً ، دون ان يودع أحداً من اقاربه او من اهـله ، ليستقر في جديتا حيث تولى مسؤولية ناموس رئاسة الحزب وبقي المرجع المضيء لرفقائه من حاصبيا ولأبناء بلدته .

في 27/11/1990 منح الحزب وسام الواجب الى الرفيق فارس تقديراً " لتاريخه الحزبي الطويل المتميز بالعطاء والايمان والعمل الدؤوب بحيث شكل نموذجاً للسوري القومي الاجتماعي المناضل الملتزم " .

في كانون الثاني 1991 أصيب الرفيق فارس بجلطة في الرأس سببت له شللاً جزئياً لم يشف منه رغم الكثير من المعالجات في لبنان والخارج الى ان وافته المنية في السابع من آب 1995 فيشهد مأتمه حشداً من الرفقاء والمـواطنين الذين عـرفـوه مناضلاً وقـومياً اجتماعياً ملتـزماً بحـزبه وبقسمه ومشعاً بما تميـز به طيلة حياته الحـزبية .



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017