إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

جـنـون البقــر..

د. وسام جواد

نسخة للطباعة 2008-04-18

الارشيف

ليس البقر وحده يصاب بالجنون, فالحكومة وأتباعها أيضا يصابون, وشفاءهم صعب وغير مضمون, ومصيرالمصاب بالموت مقرون, فالداء أخطر من السل والطاعون, وهم بقرب نهايتهم يدرون, لذا تراهم باحتلال يحتمون, والى بقاءه في العراق يسعون, لعلهم بحمايه حضيرتهم يحضون, وتحت رحمتة في الروث يبقون, وببركاتهم من العلة يشفون. واليكم أعراض هذا الجنون, لأكثر من مُصابٍ ومَجنون :

قال هوش زيباري " إن ما حدث مؤخرا من مواجهات بين الجيش العراقي والمسلحين التابعين لجماعة جيش المهدي يدل على أن الحكومة ليست طائفية، كما كان يتهمها البعض, وإن المواجهة كانت "حتمية" بين الحكومة والميليشيات المسلحة ومن وصفها بـ"العصابات والجماعات الخارجة على القانون.."

أليست الزمر التي تنتمي اليها أنت وعصاباتك الاقطاعية أول الجماعات الخارجة عن القانون ؟ أما كنتم بالأمس بينكم تتقاتلون, والى بسط النفوذ تتسارعون, فعن أي قانون تتكلمون, وبأي حق وشرع تحكمون؟ يامن بأبناء الشعب تفتكون, وبأعراض الناس تهتكون, وبدون حياء تنهبون, وللمقاومين بالارهاب تتهمون, فخسئتم ياأيها المجرمون,على ما فعلتم وتفعلون, ومن الغباء ألا تدركون, بأنكم قريبا ستنتهون, فاحرارالعراق قادمون, وبرابرة الغزو راحلون, وعبيد الطغاة هاربون, وستنهض دولة القانون, لا شريعة غابكم ايها التافهون..

طارق الهاشمي : " لا بد من التحرك لتطهير القوات المسلحة من الميليشيات والتي ثبت خذلانها في العمليات الأخيرة التي شهدتها بغداد والبصرة لأنها لا تصلح مهنيا لان تكون جزءً من المؤسسة العسكرية التي ينبغي أن يكون ولائها مطلقا للعراق"

انه الفكر المهزوم, والنفس المسموم, والحس المعدوم, بشعب مظلوم .. ولا بد للعراق ان يُطهر من أمثالك, ويتخلص من أسيادك, فما أنتم سوى عملاء, وأعوان إحتلال سفهاء. أما الرجال الشرفاء, الرافضون لقتل الابرياء, والمطالبون بحقن الدماء, فلهم الشكر والثناء, لرفضهم أوامرالأغبياء, بكل شموخ وإباء, ستذكره الأرض والسماء .

الصميدعي : أعلن سفير بلدية لدى الولايات الصهيونية المتحدة " أن العراق يحتاج لوجود الكاوبوي العسكري الأمريكي ليتمكن من الاستمرار. وتنبأ بأن الرئيس الأمريكي القادم سيوافق على وجوب بقاء تلك القوات لمدة أطول, خوفا من تسليم العراق على طبق لايران"

ويحك, ما أتفهك !

لقد جعلتم من إيران, سببا لاستمرارالعدوان . فهل أصابكم النسيان, ولعب برؤسكم الشيطان, فاهملتم وجود الأمريكان..؟ وكيف يُسلم العراق, وشعبه الماجد العملاق, على الصحون والاطباق؟ وقد اذاقهم مر المذاق, وجرعهم السم الزعاق, ياأهل الفتنة والنفاق ..

عبد الكريم السامرائي : اعلن هذا القيادي في الحزب الإسلامي والنائب عن جبهة التوافق حصول تقارب بين الحكومة وكتلته النيابية نظرا لمواقف الجبهة الداعمة لرئيس الوزراء في أحداث البصرة الأخيرة.."

في زمن كثرت فيه النوائب, وتنوع في الغرائب والعجائب.. لِمَ لا يحصل تقارب ؟ بين أفاع وعقارب, وكلاب وثعالب, ووزير ونائب, ومستمر وتائب, ورافض وراغب, في نيل المكاسب, وشغل المناصب , واخذ الرواتب, دون محاسب . أما المواقف الداعمة ياعبد الكريم , فلم تكن ملائمة, بل انتهازية وآثمة, ستبقى عليها نادمة, قيادة حزبكم الواهمة .

الدكتور ظافر العاني : " ان التقارب الأخير مع الحكومة , كان مبينا على أن الدولة العراقية في أحداث البصرة الأخيرة كانت أقرب إلى حافة الانهيار وبالتالي لم يكن للتوافق خيار آخر إلا أن تصطف مع الحكومة ومؤسساتها ومع القوات المسلحة العراقية لان الخيار الأخر كان خيارا كارثيا على العراقيين"

عيب يادكتور ظافر العاني ! فالتفكير ضرورة قبل تحريك اللسان, ودقة التعبير تحدد صورة الإنسان ,فلا تهدم ما بنيته في ثوان, ولا تنحرف عن المسار قبل الأوان, ولا تقم بتحريف الكلام وقلب المعاني , وكن كما كنت الى أبد الزمان, بعيدا عن الغزاة وخدم الأمريكان, فما صاحبهم إلا العميل, وما حاربهم إلا الأصيل, وما برأهم إلا الدخيل ..

هادي العامري رئيس منظمة بدر: "ضرورة ان يحل التيار الصدري ميليشيا جيش المهدي اذا اراد المشاركة في العملية السياسية."

وماذا عن ميليشيا بدر,ودورها الخياني القذر, يا أهل القتل والغدر؟ ألستم مَن في الخارج تغرب, وعلى حمل السلاح تدرب, وعاث فسادا وتآمر وخرب, ولاحتلال العراق وتدميره رتب, وفي إشعال الفتنة تسبب, ومن مسؤولية التخريب تهرب, فوالله ان جريمتكم من الكفر أصعب, والى الشيطان في الرجس أقرب, ومن أقاصيص الخيال أغرب .

نوري المالكي : "إن انسحاب (قوات التحالف الدولي) سيتمخض عن اضطرابات في البلد."

لايشك في انسحاب قواتهم أحد, مهما تضاعف وزاد العَدَد, ومهما صفحوا وحسنوا العُدَد, فقد طال البقاء وقصر الامد, وشعبنا تحمل الكثير وصمد, وبتحرير العراق العريق وعد, والله على ما قاله شهد, وسيخسأ الخاسؤون الى الأبد..

لقد عيل صبر الشعب بجرائم المحتلين, وحكومة التابعين, ودجل السياسيين, وأمراض اليساريين, وتخلف اليمينيين, وتعصب القوميين, وخبث الانتهازيين, وغباء الطائفيين, وسفالة الإرهابيين, ودناءة التكفيريين, وتصديق المغفلين, لبعض المعممين, المتاجرين بالدين .

فهل من وحدة للوطنيين, ونهضة رجال ثوريين, لدعم أبطال مقاومين, ودحر كلاب محتلين, أم أننا سنبقى مفترقين, وعلى المآسي صابرين, ياأبناء ثورة العشرين..؟


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017