شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2008-12-15
 

حذاء الزيدي يهز العالم

عوني القلمجي

اخو خيته وتاج راسي ذلك البطل المغوار الزيدي واسمه الاول منتظر، وحين اختار الله له هذا الاسم وكأنه اراد ان يدخره لهذا اليوم. فشعب العراق كان في انتظار لحظة عقاب بوش،وكان حائرا بالوسيلة، فالاغتيال والاعدام بالوسائل المعروفة لا تشفي غليله، فجاء بها المنتظر، واذا هي حذائه وكان اسفله مملوء باوساخ حكومة المالكي وقوم لوط ليرميه في وجه هذا السفاح بوش واكتشفت لاول مرة بانه عقاب اشد وقعا من كل سلاح قاتل. فالعراقيون يقولون جرح السيف يطيب اما جرح الكلام فلا يطيب اي يشفى، فمرحى لك يا منتظر يا زيدي فقد جرحت بوش بوصفك اياه بالكلب اولا لكنك ادركت في نفس اللحظة بان القندرة وحدها هي التي تشفي غليل العراقيين فرميته بها.هكذا هي لغة الاهانة للعدو عند العراقيين ولغة الاهانة للخونة ولو سمع بوش باهزوجة صالح جبر القندرة ونوري سعيد قيطانه لما قدم للعراق وليعلم بقية الخونة من بقى منهم في الحكومة والبرلمان بان عقوبة الاعدام حتى الموت سنستبدلها بعقوبة القنادر حتى الموت،رحم الله البطن التي حمتلك، لقد اثبت للعالم ان شعب العراق عملاق وبطل وان مقاومته الباسلة ستنهي الاحتلال يالسلاح ورموزه بالقنادر. من اليوم يا منتظر يا اخي الذي لم تلده امي والله فداك روحي واولادي واحفادي وانصح كل اب وام ان يسموا مواليدهم بمنتظر الزيدي ليبقى هذا الاسم مرفوعا فوق هاماتنا. هذا العراق وهذا شعب العراق ايها الغزاة ، هذا العراق وهذا شعب العراق يا سكان المنطقة الخضراء ، هذا هو العراق وهذا هو شعب العراق يا قوم لوط القدامى والجدد ، لن تنجو من هذا العقاب. لقد هز حذاء الزيدي امريكا والحق برمزها العار والشنار على مدى الف عام مقبل وستروى هذه الحكاية جيلا بعد جيل الى ان تقوم الساعة. السنا نتداول لحد الان قصة حذاء ابو القاسم الطنبوري؟ فكيف لا يتداول احفاد احفادنا قصة حذاء المنتظر الزيدي الذي لم يشا التخلص منه مثل ما اراد الطنبوري، وانما اراد منه ان يهز العالم.هل نشكرك ،هل نثني عليك، هل نبوس جبينك،هل اذا قبلت حذاك يكفي ، لا ورب الكعبة، دعنا ايها المغوار نفخر بك وتفخر بك اجيال العراق وساطالب حكومة التحرير الوطنية ان كنت حيا بنصب تمثال لك في موقع الحادث وان دنى اجلي ستكون هذه وصيتي الى الحكومة الظافرة،والله والله والله لو كانت روحي تفديك لما غلت عليك وساقول ،غالي والطلب رخيص،حماك الله ايها المنتظر واصبر وانت في سجنك فان الله مع الصابرين.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه