| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2009-05-13 |
رئيس شعبة الاستخبارات: القنبلة الايرانية تقترب |
|
وصلت ايران الى قدرة تكنولوجية تسمح لها بانتاج قنبلة نووية في غضون وقت قصير، من اللحظة التي تتخذ قرارا بذلك – هكذا قال امس رئيس شعبة الاستخبارات اللواء عاموس يدلين، في لجنة الخارجية والامن. ولم يصف يدلين ما هو مدى "الزمن القصير" ولكنه قال ان الحديث يدور عن فترة لا تسمح باحباط الخطوة. وحسب اقواله فان "ايران حققت سيطرة على تكنولوجيات التخصيب وهكذا تكون اجتازت العتبة التكنولوجية لانتاج القنبلة. واليوم تعمل ايران على تحقيق مادة مخصبة على مستوى منخفض، مسموحة للاستخدام المدني ولا تجر فرض عقوبات دولية. ولكن في اللحظة التي تتخذ فيها قرارا يمكنها أن تنتقل بسرعة الى تخصيب اليورانيوم على مستوى عال، وهو الضروري لانتاج قنبلة ذرية. وفي غضون وقت قصير تصل الى قدرة عسكرية". وقال اللواء يدلين ذلك في اطار تقدير شعبة الاستخبارات لعامي 2009 – 2010. واشار الى ان المساعي الايراني لتحقيق قنبلة هي مساعي وطنية تقودها القيادة الوطنية لايران في اطار محاولاتها لتحقيق هيمنة في الشرق الاوط. وشدد على أن السنة القريبة القادمة ستكون سنة حرجة للساحة الدولية لمحاولة منع الخطوة الايرانية. توقع اكثر تفاؤلا كان على لسانه بالنسبة لخطر الحرب الشاملة في منطقتنا. فحسب تقدير شعبة الاستخبارات توجد احتمالية منخفضة لحرب في سنتي 2009 – 2010، ولا سيما في ضوء "الردع الاسرائيلي القوي". ومع ذلك، يوجد على حد قوله خطر تصعيد وتدهور سريع في الوضع ليس معنيا به أي من الاطراف. مثلا، كنتيجة عملية كبيرة لحزب الله كثأر على تصفية مغنية ورد مضاد قاس من اسرائيل. رئيس شعبة الاستخبارات قال ايضا ان سوريا وحزب الله يواصلان المساعي للتعاظم العسكري بدعم ايراني، في محاولة لتقليص التفوق العسكري الاسرائيلي وذلك من خلال التزود بالقاذفات الصاروخية، بصواريخ أرض – أرض وبمنظومات مضادة للطائرات. بالنسبة للقطاع قال يدلين ان حماس تستخلص الدروس من حملة "رصاص مصهور" وتستعد للمواجهة المستقبلية. في موضوع التهريب اشار الى أن المصريين يبذلون جهدا اكبر مما في الماضي لمنع التهريب حتى في حدود السودان وكذا داخل سيناء وفي منطقة محور فيلادلفيا. ولكنه اضاف بان ليس في ذلك ما يكفي لوقف التهريب. كما تطرق يدلين ايضا الى الادارة الجديدة في الولايات المتحدة وقال ان في رأس اهتمام ادارة اوباما توجد مواضيع الاقتصاد وفقط بعد ذلك افغانستان، العراق، الباكستان والشرق الاوسط. ومع ذلك قال ان ادارة اوباما تعمل بكثافة على دفع السياسة الخارجية في منطقتنا.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |