إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

رئيس المخابرات: "يجب اسقاط حكم حماس"

اسرائيل اليوم

نسخة للطباعة 2009-05-20

إقرأ ايضاً


لا مفر من اسقاط حكم حماس في غزة – هكذا يعتقد رئيس المخابرات يوفال ديسكن. من اقوال قالها ديسكن لاعضاء لجنة الخارجية والامن في الكنيست يُفهم أنه منذ عهد رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت اقترح رئيس المخابرات اسقاط حكم حماس في غزة ولكن الامر لم ينفذ. وقال ديسكن "في نهاية المطاف لدينا طريق واحد فقط. ويجب القرار متى نفعل هذا. انا ادعي انه لا حاجة الى احتلال كل القطاع لاسقاط حكم حماس في غزة". ومع ذلك، تحفظ ديسكن فقال: "يمكن اسقاط حكمها، ولكن لا يمكن اقتلاع حماس من قلوب الناس".


حماس تتسلح بنشاط


وفضلا عن ذلك قدر رئيس المخابرات بان لا امل في اجراء سياسي ناجع مع الفلسطينيين طالما تسيطر حماس في قطاع غزة. وقال: "حماس لن تتنازل ابدا عن حكمها في القطاع. والسلطة الفلسطينية لن تتنازل ابدا عن حكمها في الضفة. ولو اجريت انتخابات اليوم في الضفة فلا مجال لمعرفة من سيفوز. انتصار آخر لحماس سيكون ضررا استراتيجيا لاسرائيل ولدول اخرى في المنطقة".


وحسب ديسكن فان "حماس والمنظمات تعمل بنشاط على اعادة بناء منظومتها العسكرية، التي تضررت في اثناء حملة "رصاص مصهور"". كما قال ديسكن ان المقاومين في القطاع يحاولون ان يجلبوا كل الوقت سلاحا صاروخيا ادق لمسافة تفوق 45 كم، الامر الذي يتيح لهم ضرب مدن غوش دان. وحسب اقواله، فمنذ بداية السنة تم تهريب 46 صاروخ مضاد للطائرات الى القطاع، 332 قذيفة هاون، 37 قذيفة صاروخية من انواع مختلفة، 220 قطعة سلاح خفيفة ورشاشات، 39 صاروخ مضاد للدبابات، 17 طن من المواد المتفجرة و 61 طن من الكيماويات لانتاج المواد المتفجرة.


وحسب اقواله، فتحت حدود القطاع مع مصر يعمل أكثر من 300 نفق عبرها يهرب الفلسطينيون البضائع والوسائل القتالية. "التهريب في غزة هو تجارة اقتصادية واسعة النطاق"، قال، "توجد انفاق واسعة جدا يمكن لشخص يركب دراجة ان يتحرك فيها". ومع ذلك اثنى رئيس المخابرات على الجهود المصرية لاحباط التهريب واشار الى أن قوات الامن المصرية تبدي تحسنا في نشاطها في ارجاء سيناء.


ومن جهة اخرى، تحدث رئيس المخابرات عن انه لا يأخذ انطباعا كبيرا عن نشاطات الاحباط التي تقوم بها السلطة في ارجاء الضفة. وقال ان "معظم الاحباطات في مناطق السلطة هي احباطات أزرق – ابيض. ما كنت لانقل المسؤولية الامنية في الضفة الى الفلسطينيين". وعندما سُئل اذا كانت تحتمل حكومة مشتركة لحماس والسلطة الفلسطينية تقدر بان "فقط ضغط دولي كبير يمكنه أن يجعلهم يجلسون معا، او اذا توصلوا الى الاستنتاج بانه لا يوجد مرمى سياسي في الافق.




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026