قدر رئيس الموساد مئير دغان امس امام لجنة الخارجية والامن في الكنيست بان ايران ستملك قنبلة نووية اولى تكون جاهزة للعمل في العام 2014. وحسب دغان، فان هذا التوقع مشروط بان يتواصل البرنامج النووي الايراني بالوتيرة الحالية والا يتعرقل. ويذكر تقدير الموساد موعدا ابعد من مواعيد التقديرات الاستخبارية السابقة في اسرائيل وينسجم مع التقدير الثابت السي.اي.ايه في أن ايران ستصل الى قدرة على انتاج سلاح نووي حتى 2015.
تقدير دغان ليس المرة الاولى التي تغير فيها محافل الاستخبارات الاسرائيلية تقديراتها بشأن ايران. منذ 15 سنة تنتشر تقديرات مختلفة حول الموعد الذي سيصل فيه البرنامج النووي الايراني الى النضج والنهاية. في الماضي جرى الحديث عن نهاية التسعينيات من القرن السابق؛ وبعد ذلك تغير التقدير الى بداية سنوات الالفين. وبعد ذلك الى منتصف العقد، وحتى اليوم كان التقدير الدارج في أن 2009 – 2010 هما الموعد الذي تحقق فيه طهران القنبلة. اما الان فقد جاء رئيس الموساد وابعد شهادة محافل تقدير سابقة، بما فيها الموساد نفسه.
حسب دغان، فان عقوبات الدول الغربية تؤثر على ايران ولكنها لا توقف تطلعاتها النووية. في جهاز الامن في اسرائيل يأخذون الانطباع بان الايرانيين يحاولون تجاوز هذه العقوبات. وقال دغان في اللجنة ان "الاسرة الدولية ملزمة بفرض العقوبات ومواصلة هذه السياسة. اذا كانت هذه الخطوات ناجعة والعقوبات شديدة فسيكون ممكنا وقف النووي الايراني ودفع النظام في ايران للتراجع عن البرنامج".
وافاد مسؤول كبير في الموساد اعضاء لجنة الخارجية والامن في الكنيست بان ايران تواصل التمويل والسيطرة على حزب الله، ولكن سيطرة ايران على حماس محدودة حاليا. وحسب اقواله تتطلع ايران الى تثبيت مكانتها الاقليمية والوصول الى الهيمنة التي تمتعت بها مصر في الستينيات والسبعينيات . هذه التطلعات تؤدي الى تحفز شديد وتخوف في الدول المعتدلة في المنطقة بمن فيها مصر، السعودية ودول الخليج الفارسي.
|