شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2009-06-21
 

معاريف تتكهن لمرحلة ما بعد مبارك: إما ثورة أو بقاء الحال

معاريف

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن مائير داجان رئيس المخابرات الإسرائيلية "الموساد" اقترح في أعقاب توليه منصبه قبل سنوات استحداث قسم يتولى رصد أنظمة الحكم في الدول العربية، وعلى رأسها النظام المصري، ووضع افتراضات بشأنها، سواء عبر سقوطها أو استمرارها، إلا أن مقترحه لم يبصر النور.

وقال المحلل السياسي بن كاسبيت، إن الهدف من إنشاء هذا القسم والذي سيكون الأول من نوعه في إسرائيل، والمقترح تسميته بـ "هيئة التغييرات"، هو منع حدوث أي مفاجآت بالنسبة لإسرائيل، فيما يتعلق بتغير هذه الأنظمة، وتمكين قادة إسرائيل من معرفة ماذا سيحدث في تلك الدول.

فعلى سبيل المثال، قال إن هناك احتمالين استخباريين في أعقاب رحيل الرئيس المصري حسني مبارك، وهما: حدوث هزة وربما ثورة سياسية لصالح "الإخوان المسلمين" في مصر، أو أن يبقى الاستقرار القائم على حاله.

وطالب بن كاسبيت، الحكومة الإسرائيلية بضرورة إنشاء هذا القسم، مبررا ذلك بكم الأحداث التي جرت خلال الأعوام الماضية، وأثارت دهشة الأوساط الأمنية والعسكرية والسياسية بإسرائيل، والتي من بينها سقوط نظام الشاه في إيران وصعود الخميني، وانهيار الاتحاد السوفيتي وسور برلين، و"توبة" الرئيس الليبي معمر القذافي وترحيبه بالمعسكر الأمريكي، وحتى هزيمة "حزب الله" في الانتخابات اللبنانية الأخيرة لم تكن متوقعة بالمرة.

ورأى أن المعلومات الاستخبارية التي يتم جمعها وفق الآلية الحالية لا تكفي وحدها للتكهن بشأن التغييرات المحتملة، موضحا أن هناك ألف صورة تقدمها الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية والتقارير الاستخبارتية وعمليات التنصت حول العالم، إلا أنها لا تكفي لتوقع هذه التغيرات.

واعتبر أن القضية الأبرز هذه الأيام التي تحتاج إلى معرفة كل الافتراضات، فتتعلق بالطريق الذي تتجه إليه طهران، وهل سيكون في صالح إسرائيل أم لا، مؤكدا أن لا أحد يعرف هذه الأمر سواء وكالة المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" أو جهاز المخابرات البريطانية "إم 15" أو "الموساد" أو استخبارات مصر وفرنسا وروسيا وحتى الصين والسعودية أو أي جهاز بالعالم.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه