إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

تظاهرات حاشدة في كندا وألمانيا وسويسرا تندد بالجرائم الصهيونية وتطالب بمحاسبة قادة العدو كمجرمي حرب

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2010-06-07

تتواصل في مختلف أنحاء العالم حملات التنديد بالجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبطال "أسطول الحرية" في بحر غزة، ومن أبرز هذه الحملات ما تقوم به الجاليات السورية والعربية في بلدان الإغتراب، حيث يقوم القوميون الاجتماعيون بدور أساسي وفاعل في تنظيم النشاطات والتظاهرات والمسيرات الحاشدة بهدف الضغط على حكومات تلك الدول لاتحاذ مواقف حازمة إزاء كيان العدو الصهيوني المتمادي في ارتكاب الجرائم والمجازر، على مرأى ومسمع ما يسمى المجتمع الدولي. وقد جاءنا من فروع الحزب ما يلي:

وندسور

وفي هذا السياق لبى أبناء الجالية السورية والعربية دعوة مفوضية وندسور في الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى التظاهر، حيث احتشد الآلاف على شاطىء مدينة وندسور ـ كندا المطل على نهر "ديترويت"، ثم إنطلقوا في مسيرة جابت الشارع الرئيسي وسط المدينة، ورفع المشاركون الزوابع وأعلام فلسطين وتركيا ويافطات تعبر عن الغضب العارم إستنكاراً للمجزرة التي اقترفها قراصنة العدو الصهيوني ضد "أسطول الحرية" على مقربة من شاطئ غزة في فلسطين المحتلة.

شارك في المسيرة وفود من اتحاد الطلبة العرب وجامعة وندسور والحزب الشيوعي الكندي والحزب الديمقراطي الجديد (n.d.p) وتجمع وندسور للسلام إضافة إلى ابناء الجالية والقوميين.

ألقت ممثلة اتحاد الطلبة كلمة بالمناسبة دعت من خلالها المجتمع الدولي للاستفاقة من غيبوبته، ورؤية الحقيقة الصارخة لدولة الإرهاب القائمة منذ عام 1948 بالاحتلال على ارض فلسطين".

بعد ذلك، تلا حلمي شريف بياناً صادراً عن فرع وندسور في الحزب "الديمقراطي الجديد"، وقد ندد البيان بالمجزرة التي ارتكبتها "إسرائيل" وما ترتكبه من أعمال مشينة بحق فلسطين وبحق الإنسانية، وأشار البيان إلى أن حزبه طالب رئيس الوزراء الكندي "ستيفن هارير" بالوقوف ولو لمرة واحدة إلى جانب الحق المشروع للفلسطينيين.

ثم ألقت رئيسة تجمع وندسور للسلام مارغريت فيللا ميزار كلمة شددت فيها على وجوب فك الحصار فوراً عن قطاع غزة الذي يعاني أهله الأمرّين وتستحيل فيه الحياة.

بدوره، ألقى مفوض مفوضية وندسور المستقلة د. الرفيق فادي إبراهيم كلمة المسيرة، وفيها وصف الصهاينة بالارهابيين الذين لا يتورعون أبداً عن قتل المدنيين والأطفال والعزل...

وقال: بالأمس شن الصهاينة عدواناً غاشماً على قطاع غزة، وحولوها إلى بحيرة دم... واليوم حولوا مياهها وبحر فلسطين إلى بحر دماء... انهم مجرمون ووحوش، وقاموسهم لا يعرف الرحمة ولا الانسانية. ومثلما قتلوا الآلاف من أطفال فلسطين، قتلوا وجرحوا العشرات من شرفاء العالم الذين نظموا قافلة "أسطول الحرية" لتضميد بعض من جراح غزة النازفة.

وإذ ثمن ابراهيم تحركات شعوب العالم واستنكارها للجرائم الصهيونية، رأى أن بيان مجلس الأمن الدولي حول المجزرة الصهيونية بيان مخز يحمل عبارات ملطفة تجاه "الوحش العبري"،.. وقال: أما عن الإدارة الأميركية، فحدث ولا حرج، فهي دائماً تبرر لـ "إسرائيل" جرائمها وعدوانيتها.

وأضاف الرفيق إبراهيم: إن "إسرائيل" وأميركا لا تأبهان لقرارات الأمم المتحدة.. ولا للقانون الدولي، فهما فوق القانون الدولي وأحكامه.

وتابع المفوض قائلاً: أكثر من ثلاث سنوات وغزة تحت الحصار تشيع أطفالها يومياً إلى مقابرالموت، بعدما طال انتظارهم تحت الحصار، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا غذاء ولا دواء... ولا حتى هواء نقياً بعد ان سمّمته القنابل الهيدروجينية الصهيونية... وأكثر من ستين عاماً وفلسطين كلها تحت الحصار والاحتلال وشعبنا يتعرض للقتل والتشريد والتهجير، في حين أن مجلس الأمن والمؤسسات الدولية لم تفعل شيئاً من اجل العدالة والحق، وكلها بقيت خاضعة للمشيئة الصهيونية الأميركية.

وأكد ابراهم، أن معادلة الضعيف مقابل القوي انتهت... وعصر الذل والمساومة والضعف والقهر... قد ولى... وابتدأ عصر المقاومة صانعة القرار، التي وحدها ترفع لواء العز والكبرياء لأمتنا.. ووحدها حين يتكلم سلاحها يندثر الظلم ويتشتت الإرهاب... وعهدنا بها أن بنادقها لن تهدأ إلا بتحرير فلسطين، كل فلسطين وكل أرضنا القومية المحتلة.

وختم الرفيق ابراهيم كلمته متوجها إلى رئيس الوزراء الكندي بالقول: كفى تجاهلاً لحقوق شعبنا في غزة وفلسطين... كفى تجاهلاً لمشاعر الجاليات العربية في هذا البلد... فالإملاءات الأميركية والصهيونية ليس لها حدود...

وحيا ابراهيم غزة الصامدة... وفلسطين وأبطال وشهداء قوافل الحرية، كما حيا تركيا حكومة وشعباً... والشعب الايرلندي وكل مناصر لقضيتنا.. ولحقوقنا القومية...

دوسلدورف

وفي مدينة دوسلدورف، من كبرى المدن الألمانية، نظم القوميون وأبناء الجالية الفلسطينية واتحاد الجاليات العربية مسيرة ضخمة انطلقت من مركز المدينة إلى مقربة من نهر "الراين" حيث ألقيت كلمات منددة بالعدوانية الصهيونية. وتخلل الكلمات موقف لأحد أعضاء مجلس النواب الألماني المركزي في برلين الذي أعرب عن تضامنه مع قافلة "الحرية لغزة".

زوريخ

وفي مدينة زوريخ السويسرية سارت تظاهرة كبيرة شاركت فيها أعداد كبيرة من أبناء الجالية إضافة إلى القوميين الاجتماعيين، وقد ندد المشاركون بالعمل الإجرامي الصهيوني ضد "أسطول الحرية"، ودعوا إلى استمرار النضال بكل الوسائل لفك الحصار عن غزة.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026