 صوت فلسطين الحرّ يصل الى كل العالمشارك القوميون الإجتماعيون، يوم الجمعة الماضي، الجاليات العربية في مدينة لندن أونتاريو في المظاهرات التي استمرت لمدة ثلاثة أيام ضد الهمجية الصهيونية وتحية للأحرار على متن سفن الحرية. وكانت هناك كلمات لمسؤولين في الجالية ولمنظمات كندية إنسانية، كما شارك نواب كنديون في هذه المسيرات التي طالب المتظاهرون فيها الحكومة الكندية بتعديل سياستها وموقفها من اجل نصرة الشعب الفلسطيني وفك الحصار عن غزة.من جهة ثانية وجّه الرفيق نزيه مروّة، من مديرية لندن اونتاريو المذكرة التالية الى رئيس الوزراء الكندي وقيادات سياسية وبرلمانيين. وهذا نصها: The Prime Minister of Canada
The Right Honourable Stephen Harper
The members of Cabinet
The leaders of the opposition parties
The leaders and members of the Parliament of Canada,Ottawa, Ontario,K1A 0A9
The leaders and members of Provincial Parliaments in Canada
The Honorable members Of Federal and Provincial Parliaments in Canada
Israel killed many humanitarian aid workers in international water
Beware! Israel and the controlled media will spin the news of this crime and will invent lies
Has the world lost its humanity too? Israel is dragging the free world to A Special Place in Hell.
Free nations of the world are no longer free with its media controlled
Free nations of the world are no longer defending Israel. Israel is forcing and coercing them to become accomplices in its crimes
This is a call to the People of the great nation of Canada
This is a call to you, the democratically electected representatives of the People of
Canada
Why is it so difficult to see
The controlled media is determined to ignore what Israel is doing
Do not answer to Israel’s pressure groups. Answer only, to the people who elected you to Parliament
Stop all forms of aid and support to Israel
Further : We are saddened and outraged by Israel’s attack on the Gaza aid flotilla, and the resulting deaths of international activists.
I call on my elected leaders to immediately condemn the attack, and take measures to censure Israel, addressing this issue at the highest levels.
I also call Canada to condemn the siege of Gaza, and call for its immediate end.
Sincerely,
Nazih Mroue
(N6E2E8)
National Justice Group for Palestine
London, Ontario *
وجاءنا من الرفيق الدكتور خليل شنيكر في اسبانيا أن طلاب جامعة مدريد قاموا بطرد مجموعة من "الاسرائيليين" الذين كانوا مجتمعين مع عدد من المسؤولين الاسبان ضمن أعمال اللجنة الاسبانية – "الاسرائيلية"، وذلك لأن هذه الللجنة تقوم أيضاً بترتيب صفقات الاسلحة بين الجانبين. وتحت عنوان "لا مكان لإسرائيل في جامعة مدريد" أورد الرفيق خليل شنيكر الخبر التالي:
تداعى طلبة جامعة مدريد في حرم كانتو بلانكو الجامعي صباح الإثنين 7 حزيران 2010 للتصدي لاجتماع تقيمه اللجنة الاسبانية "الإسرائيلية" للاستفادة من الطاقة النظيفة. وأتى هذا التحرك على خلفية تأكد الطلبة أن اجتماعات كهذه يتم خلالها معالجة أمور بيع الأسلحة من اسبانيا "لإسرائيل" لقتل الفلسطينيين. لذلك وفي سياق الاحتجاجات على المذابح "الإسرائيلية" ضد اسطول الحرية تجمع طلبة جامعة مدريد عند محطة القطار بالجامعة وساروا على الأقدام إلى مبنى رئاسة الجامعة، حيث نندوا بالملتقى وبالمشرفين عليه ووجهوا نداءاتهم المعهودة بأن "إسرائيل" ووصفوها بالغاصبة ونادوا بصمود الشعب الفلسطيني مطالبين أهل غزة بالصمود لأن النصر لهم. ونالت الحكومة الإسبانية نصيبها من غضب الطلاب وكذلك جامعة مدريد التي اتهموها بالتواطيء على مذابح "اسرائيل" التي لا تتوقف، ثم توجه الطلاب إلى صالة كان من المزمع أن يعقد بها الملتقى في مكتبة كلية العلوم، فدخلوا الصالة وعلقوا عليها لافتات التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفعوا الأعلام الفلسطينية وتواصلت الهتافات ضد "إسرائيل" وتأييداً لنضال الشعب الفلسطيني. ولما أدرك الطلاب ان الملتقى قد تغير مكانه خشية المظاهرة راح الطلاب يبحثون عن المكان الجديد فوجدوه في المجلس الأعلى للبحوث العلمية وهو احدى مباني الجامعة فدخلوا المبني وسط الهتافات والغضب حيث كان المؤتمرين على وشك الإجتماع بانتظار أن يصل السفير الصهيوني لكي يلقي كلمته.
فدخل الطلاب إلى الصالة ورفعوا منها الشعارات الدالة على المؤتمر، وبالمناسبة كانت كلها مكتوبة باللون الأزرق بلون العلم الصهيوني ووقف الطلاب هناك يكشفون عن حقيقة الملتقى حتى اضطر المشاركون من الإسبان إلى خلع الباجات والاندماج مع الطلاب وبقي "الإسرائيليون" في داخل الصالة حتى اضطروا إلى الهروب تحت حماية الشرطة من الغضب الطلابي الذي كان يقول نعم لفلسطين لا "لإسرائيل"، وكانت نداءات تقول حماس مقاومة وليست ارهابية_ "أسرائيل" هي الإرهابية، "اسرائيل" هي التي تغتصب. وأمام الهتافات عليهم التي كان يوجهها بعض الطلاب إلى أعضاء الوفد "الإسرائيلي" هرب "الإسرائيليون" حاملين معهم أجهزتهم وأوراقهم. وعند خروجهم من المبنى وقف الطلاب ومنعوا سيارات الشرطة التي كانت تقل "الإسرائيليين" من التحرك وأخذوا بتوجيه الاتهامات لمن داخل السيارة، وعندما أدخلتهم الشرطة في سياراتها لتبعدهم عن المكان منع الطلاب السيارة من التحرك وأخذوا يركلونها وسط غضب على مجازر "إسرائيل" ضد الفلسطينيين وبخاصة في غزة.
كان المشهد معبراً عن قدرة الطلاب العزل على افشال مؤامرة تحت شعار العِلم، ورفضوا أن تكون جامعتهم ممن يتساوق مع المذابح الصهيونية ضد الشعب الفلسطني الآمن وضد كل من يقف مع هذا الشعب.
كان تصدي الطلاب لهذا الملتقى وإفشاله أنموذجاً لما يمكن أن يقوم به الطلاب في كل مكان ضد القهر وضد الهيمنة الصهيونية وبخاصة في البلدان العربية حيث يجول اليهود هناك ويخربون تحت حماية الحكومات العربية التي لا دور لها إلا الفتك بجماهيرها ومواطنيها.
شاهد اليوتوب لحظة طرد الإسرائيليين من الجامع
http://www.youtube.com/watch?v=6w6SUMe_3QQ
مرفق صور
هذا الفيديو أثناء اقتحام الطلبة للمجلس الأعلى للبحوث العلمية وطردوا الإسرائيليين منه
http://www.youtube.com/watch?v=s3Ks61DQMLM
|